أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - هتاف - ايران برة برة... - بين غضب البدريين وخجل الصدريين














المزيد.....

هتاف - ايران برة برة... - بين غضب البدريين وخجل الصدريين


احسان جواد كاظم
(Ihsan Jawad Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 5151 - 2016 / 5 / 3 - 08:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اول من رفع هتاف " ايران برة برة, بغداد تبقى حرة " هم المتظاهرون في ساحات الاحتجاج الشعبي (حسب متابعاتي, في مناطق الفرات الاوسط والجنوب) بسبب دعم الدولة الاسلامية الايرانية لأحزاب الفساد الشيعية على كل المستويات والتي سامت المواطنين العذاب, وكافأت بدورها ايران برهن اقتصاد العراق ومصالح شعبه لها.
هذا الهتاف ردده مقتحمو المنطقة الخضراء في بغداد, وهم بالاغلب صدريون, يوم 30 نيسان الماضي ولكن بشكل مبتور بعدم ترديد لازمته اللاحقة وهي " بغداد تبقى حرة " كما ظهر على مقاطع الفيديو التي بثت من موقع الاعتصام المجهض في ساحة الاحتفالات في المنطقة الخضراء.
شعار " ايران برة برة... بغداد تبقى حرة " ككل متكامل يعبر عن رؤية مترابطة بين وقف التدخلات الاقليمية في شؤون البلاد وما سينجم عن لجم هذه التدخلات, من حرية اتخاذ القرارات الوطنية واستقلالية الموقف. وهذا يشمل بالتالي كل التدخلات الاقليمية والدولية في الواقع العراقي ولايستثني التدخلات السعودية والتركية والامريكية وغيرها, رغم تأكيده على ايران لما قدمه اتباعها المهيمنين من سوء مثل في الحكم.
وبأقتطاع الصدريون للهتاف أودوا بتوازنه. وهذا مرتبط برؤية القائمين على التيار الصدري لمفهوم الحرية وتخوفهم من تفسيراته المعاصرة.
ترديد هذا الشعار رغم تقطيعه أوغر صدور بعض مسؤولي منظمة بدر التي تأسست في ايران ايام الحرب العراقية الايرانية, حد تصريح احدهم بأنه كان بدفع من بعثيين مندسين في التيار الصدري ويبغون استعادة ملكهم البائد في العراق, رغم يقيننا بان البعثيين بريئين من اي شعار وطني حقيقي. فتاريخ البعث زاخر بالمواقف الاجرامية المعادية لكل ماهو وطني وانساني حق, ونتيجة تجربته الدامية في العراق اسطع دليل على ذلك. وما من عراقي عاقل يتمنى عودة ايامه السوداء, بالرغم مما شهده من اهوال من وارثيه المتحاصصين, لكن عمى هؤلاء بولاء بعضهم المطلق لأيران يجعلهم يرون كل الدنيا بلون البعث القاتم.
اذا ما كان هناك من خط احمر فهو حرية العراقيين واستقلال ووحدة بلادهم, وغير ذلك هباء.



#احسان_جواد_كاظم (هاشتاغ)       Ihsan_Jawad_Kadhim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وثيقة الشرف, التزام في استمرار العار
- سندروم الشيخ جلال الدين الصغير... مالكياً
- قوى متنفذة ضد التغيير... شعب كامل معه !
- اغتيال - عذراء سنجار - على بوابات اربيل !
- بين المستيقظين والنائمين عوالم
- سرْ فلا كَبا بكَ الفرسُ !
- انتعاش الحراك الشعبي المدني - احتضار المحاصصة !
- ايزيديات لم يمر بهن عيد المرأة العالمي
- هي القشة ذاتها, قشة الغريق والتي تقصم ظهر البعير !
- احتجاج برلماني ليوم... حزن شعبي للدوم !
- جوهر المسألة في حديث - النستلة - !
- شر البلية ما يضحك حد الانكفاء على الظهر !
- في يوم الشهيد الشيوعي 14 شباط - اختي التي في المقابر الجماعي ...
- أكلوني البراغيث !
- محاربة السعودية لداعش في سوريا... نكتة !
- زوبعة مشعان في فنجان البرلمان
- ملصقات تحريم مغفلة التوقيع !
- الحمد لله على نعمة الألحاد
- هموم عراقية... تساؤلات مشروعة !
- ناديا مراد - البراءة المجروحة !


المزيد.....




- مدينة فيلادلفيا تقدّم جولة سياحية للحمام.. ما سر الهوس بها؟ ...
- هيئة بحرية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل عُمان
- تحليل: ترامب أمام اختبار حاسم في إيران وكندا.. هل تكفي القوة ...
- وزير داخلية باكستان يكشف أجواء اجتماعه بالرئيس الإيراني.. فه ...
- مصر: السيسي يتدخل في واقعة الحصول على قروض بأسماء أولياء أمو ...
- إرث العرب في رصد الكون بــ-عين ثالثة-
- طائرات -تو-142- الروسية المضادة للغواصات تجري تدريبات بحث عن ...
- هايتي.. عصابات تهاجم كنيسة تأوي نازحين وتقتل 40 شخصا (فيديو) ...
- دراسة: الاحساس بالدفء والبرد في الغرفة يعتمد على الإضاءة
- الخارجية الروسية: إصابة أكثر من 400 مدني جراء غارات القوات ا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - هتاف - ايران برة برة... - بين غضب البدريين وخجل الصدريين