أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلور ميقري - الأُمثولات الثلاث














المزيد.....

الأُمثولات الثلاث


دلور ميقري

الحوار المتمدن-العدد: 5142 - 2016 / 4 / 24 - 13:09
المحور: الادب والفن
    


صحبة الحاكم:
سأل الخليفة شيخَهُ، تفسير الآية القرآنية " إنما يخشى الله من عباده العلماءُ "
" يا مولاي، أنتم ظل الله على الأرض "، أجاب الشيخُ بدون تفكير.

*
صحبة البشر:
دخلَ الرجلُ إلى البقعة النائية من سطح داره، ثمّة أين ينزوي الخروف.
الحيوان، أظهرَ الغبطة بمرأى صاحبه، فراحَ يهز رأسه. تقدّمَ الرجلُ على مهل، فيما كانت يده اليمنى مختفية خلف ظهره. كان يقبضُ على سكينٍ كبيرة.
" الخروف، ما يفتأ يبتسمُ. فكيف ستذبح ثقته بك؟ "
هكذا هتفَ صوتٌ في داخل الرجل.

*
صحبة الحيوان:
عثرَ رجلٌ على ذئب صغير، جريح، تائهٍ عن قطيعه.
أهل القرية، استنكروا فعلة الرجل، وبخاصة حينما أعلن رغبته في تربية ذلك الدَيْسَم: " سيكبر ويفترسك؛ كذلك هوَ ديدنُ الذئاب! ". بالنتيجة، اضطر الرجلُ لطرد الحيوان بعدما اطمأن إلى أن هذا صار بإمكانه الإعتماد على نفسه.
ثمّ مضت الأيام. ذات شتاء، كان الرجلُ عائداً على دابّته من زيارة في قرية مجاورة. العاصفة الثلجية، جعلته يضيّع الطريق. وفيما هوَ يحاول بصعوبة التحكّمَ بتوجيه الدابة، انطلقت أصواتُ عواءٍ على حين غرّة. فما لبثَ قطيع الذئاب أن بدأ الهجوم بشراسة، مدفوعاً على ما يبدو بالجوع. وإذا بأحد أفراد القطيع يندفع بقوة، فيسبق الآخرين. صار الذئبُ يدور حول الرجل ودابته، مانعاً جماعته من الإقتراب. أدرك الرجلُ حقيقة الموقف: " إنه ديسمي المسكين! "، خاطبَ داخله المضاء بالأمل. عندما ترك الرجلُ دابته، كان واضحاً للقطيع أنّ الأمرَ يتعلق بتصرّفٍ حكيم.



#دلور_ميقري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيرَة أُخرى 28
- سيرَة أُخرى 27
- سيرَة أُخرى 26
- نافخ البوق
- أجنحة
- أقوال غير مأثورة 4
- سيرَة أُخرى 25
- سيرَة أُخرى 24
- سيرَة أُخرى 23
- سيرَة أُخرى 22
- القيدُ الحديديّ
- خنجرٌ نحاسيّ
- طبيب
- حافظةُ الحظ
- معلّم
- أعمى
- فنانة
- قصة صداقة
- في المتحف
- سيرَة أُخرى 21


المزيد.....




- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلور ميقري - الأُمثولات الثلاث