أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام كاظم فرج - عن المرحلة (نثر مركز)














المزيد.....

عن المرحلة (نثر مركز)


سلام كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 5110 - 2016 / 3 / 21 - 22:43
المحور: الادب والفن
    


عن المرحلة ..(نثر مركز..)
سلام كاظم فرج..

النص الاول :
خطرات اللورد..

كان اللورد مغرما بالبط ناعم الريش الأبيض

حين انتدبني حارسا للأنهار,

وللمزرعة..


لكني لم أعرف متى داهمته الفكرة..

وكيف

هان عليه البط والحارس..

حين........

أطلق الثعالب في المزرعة..؟؟



النص الثاني......

حين يفجر الشاعر نفسه..

كنت أحتاج إلى عرق غير مغشوش.......

أملأ به جوفي.......

وعود ثقاب....

هل رأيتم شاعرا عراقيا

في كل الحقب.. يقتل نفسه بغير الخمر؟؟



النص الثالث....

الراقصة..

هل رأيتم.. راقصة..

(ارتيست). تفجر كنيسة أو مسجدا؟؟



النص الرابع

براغيث عبد الأمير الحصيري..

هل أتاك حديث الحصيري....

كان يشرب الخمر في حانة وخمة موبوءة بالمخبرين..

وينزف الشعر في لوكا ندة السعادة في الباب الشرقي حيث لاسعادة ولا يحزنون.. وينام..

لم ينم مع صاحبة .. ولم نعرف له ولدا..

يتنزه ليلا في الجحيم ويكتب القصائد فتسرقها منه الريح ..

يروض القوافي والأوزان البدائية أحصنة تصهل شعرا ..

هل سمعتم أن الحصيري قد قتل يوما برغوثا في ليل أمرد أو قملة؟؟؟
النص الخامس/
لعبة عشق الشعر..

وللجوَاب تحت غابة الرماد أسرار,
,وفي جوفه نثار من كلمات,
و لكن اللعبة انتهت قبل عامين, فلاذ بالصمت الحزين..
وراح يهمس.. انتهيت.
ورح يهمس انتهينا..
ونمت بطلقتين.. واحدة في الصدغ.. وواحدة عند مربض الحنين ـــ القلب ــ ما عادت القصائد تشفيني. ولا الرسائل تجلبها مهرة البريد منك..
محمود قد مات قبل عامين..
. كذلك النسور التي من قلبه أكلت..
بكلمتين : القصة انتهت
قصتك..
قصتنا.
وقصة الوجود...
قد ماتت النسور فعن أي ثأر تبحثين..
وأغمضت بيدي عيني.
كي لا اراك.. ارملة.. قبل اوان الاقحوان
سيزهر البابونج في حديقة الدهور
. سيزهر,, سيزهر..
لغيرنا,,
عن أي ثأر تبحثين. وقلبي انطفأ. منذ عام
انتهت اللعبة
ذا كيم إز أوفر..
هامش
ــــــــــــــــــ
محمود.. هو الشاعر محمود البريكان.. بعد نشر خبر مقتله احسست ان كل شيء في الوجود ــ وفي عيني ــ اصبح بلا معنى

..
النص السادس/ (حسين نعمة..)
في مقابلة خاصة قال المغني العراقي الجنوبي الناصري حسين نعمة ( العشاق لا يمكنهم ان يلتقوا ابدا عند كورنيش الناصرية ولا عند أي مكان آخر ,,,,) انتهت مقولة حسين نعمة... لكن مكابدات العشاق لن تنتهي/ لا عند الكورنيش ولا عند اية نقطة من العالم/ فقد اتلفت اللقالق اعشاش العصافير.. والكنج لير اتلفه الخرف/ وبات يتحكم بخطراته حارسُ المزرعة/ بعد أن أقالني اللورد في واحدة من خطراته اللاذعة/..

.. النص السابع/
عن الأم:
عيد الأم/ عيد الكرة الارضية..
من الصعب على الرجل ان تكون له أم يعرف انها ستموت / من الصعب على الرجل ان يكون له وطن تمزقه الأعاصير/ من الصعب ان يكون الرجل امميا/ ولا يعرف موعد اتفاق الامم على معاهدة سلام ابدية / من الصعب.. ان تكون سوريا/ من الصعب ان تكون عراقيا / من الصعب ان تكون في أي أرض فالمؤامرة ممتدة/


............................



#سلام_كاظم_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الاسلام ضعيف فلا يتحمل مشاكسات الفكر ؟
- عن شجرتي ( نثر مركز )
- أحلام مضاعة ( نثر مركز )
- النقد والنقد الذاتي في الفكر الاسلامي المعاصر
- لستَ نبيا (رد على مقالة الدكتور سامي الذيب )
- عن التناص في الأدب العربي
- قصيدتك..
- قصائد مجنونة من دفتر مهجور
- عن الله .... كل الحقوق محفوظة
- جمعة اللامي ..رائد النصوص المفتوحة في الأدب العربي المعاصر
- أشتغل على الصمت
- ليس لي سوى الذكريات
- التجريب في النص المفتوح ( نموذج للقراءة ..)
- أبناء الريح ...
- مقياس الشعرية وفق أساسات الشعر الجاهلي
- بورتريت لإمرأة من حرير
- أشجان وشجون في مقالة الدكتور حسين سرمك عن الرصافي
- عن قصيدة النثر : ثالثة ورابعة
- رفات ذاكرة كانت جميلة
- ربة القبعة... قصيدة


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تناقش السينما باعتبارها قوة ناعمة
- رحيل -سيدة الحمام-.. بريندا فريكر أول أيرلندية فتحت أبواب ال ...
- قائد الثورة: أشكر مراجع التقليد الأجلاء والعلماء والمفكرين و ...
- المغرب: نحو 30 شريطا سينمائيا في السباق ضمن النسخة السابعة م ...
- اصدار مجموعة متاهة الآلات النائمة عن دار العائدون للنشر وال ...
- ملاحقات قضائية تطال فناني الراب في المغرب: -مهدي بلا كويند- ...
- ما الذي يجعل مشهد -حصان طروادة- في فيلم -الأوديسة- مذهلاً لل ...
- -الجريمة 101-.. حين تعود هوليوود إلى أفلام الجريمة الهادئة
- -أصوات التراث-.. أول مهرجان روسي للأغنية السوفيتية في موسكو ...
- ظنوه خارجا من فيلم خيال علمي.. ما سر الراكون -جيموثي- الذي ح ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام كاظم فرج - عن المرحلة (نثر مركز)