أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام كاظم فرج - عن شجرتي ( نثر مركز )














المزيد.....

عن شجرتي ( نثر مركز )


سلام كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 5104 - 2016 / 3 / 15 - 16:50
المحور: الادب والفن
    


ة عن شجرتي...
سلام كاظم فرج..

من البداية كنت أعرف ان شجرتي لن تثمر..
فلمَ هرعتُ اليها بصخب المتيمين؟؟؟
أن تسقي الشجرة بمياه من الوهم..,ثمارها وورودها..
ستكون وهمية..أيضا
شمسها.. قمرها.. سيدتها..وهم. إفتراض..
شمسك.. قمرك.. أرضك.. وهم.. إفتراض..
بل مجموعتك الشمسية.. بل المجرة.... وهم.. إفتراض..
ولكن......؟؟؟؟....
لمَ كل هذا الحزن؟؟ وهذا الأسى؟. وهذه الذكريات؟؟
.............
.............
الشيوعية. كفر و(إبعاد).. الى نقرة السلمان..
. وكوخ النهاية..(قصر الرحاب)..
وحدها الحقول تعرف قبراتها..
والاشجار فاختاتها..
والشواطي نوارسها..
وصديقتي دجلتها...

والهمسة حيرتها..
لكن الارصفة الموبؤة بالدبق.. يموت عندها الانسان..
ودمه. حمرة الشفق..
...................
.........................
كنت أعنيك..حين قلت.. الزهرة..
واعنيك حين قلت..الشراع.. واعنيك.. حين قلت الضياء..
واعنيك حين قلت الزورق....
.................
قلقي الرصين يجلسني على حافة ركبتيك..
أريكتك.. قد تسعنا.. كذلك ( قلبي)..
لكني أحسست..إن قلبك..(بنا يضيق)
فتوعكت..
تنهمر أمطار قصائدي.. وصوب حقولك ادفعها..وكل أشرعتي منذورة لها الريح.
.صوب عينيك..
فلمَ تهجرين؟؟ ولمَ تنامين..
واشرعتي البيض.. والقمر..ورياح نافذتي.. تصطفق.. سهرانة؟؟






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحلام مضاعة ( نثر مركز )
- النقد والنقد الذاتي في الفكر الاسلامي المعاصر
- لستَ نبيا (رد على مقالة الدكتور سامي الذيب )
- عن التناص في الأدب العربي
- قصيدتك..
- قصائد مجنونة من دفتر مهجور
- عن الله .... كل الحقوق محفوظة
- جمعة اللامي ..رائد النصوص المفتوحة في الأدب العربي المعاصر
- أشتغل على الصمت
- ليس لي سوى الذكريات
- التجريب في النص المفتوح ( نموذج للقراءة ..)
- أبناء الريح ...
- مقياس الشعرية وفق أساسات الشعر الجاهلي
- بورتريت لإمرأة من حرير
- أشجان وشجون في مقالة الدكتور حسين سرمك عن الرصافي
- عن قصيدة النثر : ثالثة ورابعة
- رفات ذاكرة كانت جميلة
- ربة القبعة... قصيدة
- عادل إمام واليسار المصري
- سعدي يوسف / قصيدة نثر


المزيد.....




- الكنفدرالية تطالب حياد وزارة العدل للإشراف على انتخابات اللج ...
- فيديو.. ولي عهد بريطانيا يتستهل تهنئته للأردنيين باللغة العر ...
- التخلي عن -قطع تاريخية غير مربحة-.. آلات بيع الفواكه والخضرا ...
- أحمد دلزار .. الشاعر الثوري عاش وشهد
- مصر.. الفنان خالد النبوي يتحدث عن حالته الصحية
- كاظم جهاد: تاريخ الفلسفة هو تاريخ الترجمة واستقلالية الإنسان ...
- سوريا.. الفنان فادي صبيح يكشف حقيقة الأنباء المتداولة عن وفا ...
- وزير الري المصري يتحدث عن المشاكل التقنية في سد النهضة.. ويك ...
- وزير الري المصري يتحدث عن المشاكل التقنية في سد النهضة.. ويك ...
- النائب العام المصري يصدر قرارا ضد الفنان محمد رمضان


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام كاظم فرج - عن شجرتي ( نثر مركز )