أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سلام كاظم فرج - عن الله .... كل الحقوق محفوظة














المزيد.....

عن الله .... كل الحقوق محفوظة


سلام كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 5080 - 2016 / 2 / 20 - 14:59
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


عن الله....( كل الحقوق محفوظة ..)
سلام كاظم فرج
في اعتقادي ان الجدل حول فكرة الجليل او لفظ الجلالة سيظل راهنيا( مادام ثمة بشر في الكون , وثمة فكر.). بعضهم حسم امره مبكرا في الاثبات وفي النفي.. البعض يرى ان الجدل في هذا الأمر ليس مثمرا.. الثقافة الاوربية حسمت الأمر منذ اكثر من قرن من خلال التأسيس لحرية الاعتناق.. الثقافة الآسيوية مازالت تراوح .. وهذه المراوحة تنتج احيانا دما وتشريدا.. والمؤسف ان الدم في آسيا لا يسفك بين مؤمنين وملحدين.. بل بين المؤمنين انفسهم . وتلك مفارقة !! ... في القرآن ثمة آية تقترب كثيرا من الثقافة الاوربية الراهنة.. لكن لا أحد يلتفت اليها ويغطيها ويعطيها حقها.. الاية تقول ( لكم دينكم ولي دين..).. أقرأ للدكتور سامي الذيب استاذ الفلسفة سلسلة مقالات بدأت بالحديث عن اخطاء لغوية وبلاغية ونحوية في القرآن.. حاولنا الرد عليها بمقالة واحدة ( نشرت في الحوار المتمدن ) تمحق فكرة الدكتور الذيب. 0هي بإختصار ان الدكتور يخلط بدون وجه حق بين المعيار والشيء القابل للتقييم.. فلكي تقيم فكرة ما تحتاج الى معيار يهديك لمقارنة عادلة.. فلكي تثبت ان في القرآن ثمة اخطاء لغوية ونحوية تحتاج الى معيار.. والمعيار المتفق عليه عند فقهاء وعلماء اللغة العربية هو سيبويه وأضرابه من النحويين.. وقد اتخذه الدكتور سامي بالفعل معيارا.. وهذا من حقه.. لكنه لم يلتفت الى حقيقة جوهرية يعرفها كل فقهاء اللغة العربية. وهي ان سيبويه وزملائه كان معيارهم القرآن.. بمعنى ان القرآن هو معيار المعايير كلها في اللغة العربية. في النحو والصرف والبلاغة.. ولذلك كنت اجد الدكتور كمن يحرث في البحر.. وربما اكتشف الدكتور عدم جدوى البحث في ذلك فاتجه الى الطعن في مصداقية النبي في الفكر والممارسة. وازدواجية الافكار الواردة في القرآن وفي السنة . وتباينها مع الكثير من اطروحات العلم الحديث..وهنا حاولت ان اتقرب من فكرته فوجدته يفهم الله لكي يفند حقيقة وجوده وفق ما طرحته التوراة والانجيل والقرآن نفسه . او وفق الفهم الشائع لفكرة الله. الفكر المتوارث من العهد القديم والعهد الجديد وشروحات المفسرين في العصور العباسية وماتلاها.. دون ان يلتفت (وهو الباحث والمتفلسف ) الى اطروحات عالية القيمة حول نظرية الفيض .. وآراء ابن رشد وجدله مع الغزالي.. ونظرية الخلق.. وهل ان القرآن والكون مخلوقان ام قديمان؟؟.. وفكرة الترك.. اي الفترة المحصورة بين بدأ الزمان والمكان.. وبين وجود الجليل قبل ذلك.. . وهل ان نظريات انشتاين حول الابعاد الأربعة تختلف مع اطروحات ابن رشد .. ام تتسق؟؟.. (بالمناسبة هناك اطروحات لباحث آخر هو الدكتور سامي لبيب لاتختلف كثيرا عن اطروحات الدكتور الذيب ..وفي التقاء اسميهما وقافية لقبيهما وتشابه افكارهما مفارقة صدفوية (من المصادفة !!!) تشبه مفارقة خلق الكون جراء تجمع كم هائل من المصادفات مع كل الاحترام لشخصيهما ...
ان نظرية الفيض الالهي تقترب كثيرا مما هو مطروح من آراء علمية حول ازلية الكون وخالقه.. ان حسم الامر من اجل راحة البال يختلف عن حسمه من اجل الوصول الى الحقيقة المطلقة فعلا.. في اعتقادي ان البحث العلمي مع قليل من الشعر يوصلنا احيانا الى فهم مريح.. رغم انني مقتنع ان لا راحة مع البحث العلمي..
واليكم هذا النص الشعري (الحاسم ) انا امزح.. حيث لا حسم في الشعر .. فالشعر يعني دائما.. القلق والحيرة والتردد.. والبحث عن الحبيب المجهول !!
النص ...............
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كل الحقوق محفوظة للمؤلف
سلام كاظم فرج
ثمة عصافير تزقزق على هذا الحائط
ثمة عصافير تزقزق على الحائط..ذاك..
ثمة نسور تحلق بعيدا
ثمة صقور..
ثمة أسود تزأر
ثمة نمور تموء..
ثمة ثعالب تحرض..
ثمة لقالق تضحك.
ثمة كلاب تنبح..
ثمة ذئاب..
ثمة يعافير تتهادى
ثمة يمامات لم تسمع بهذا
ثمة يمامات لم تسمع بذاك..
تلك سيمفونية الوجود... غدا أزورك..وعنها نتبادل الفكر..
قد أجد عندك عصير التفاح..
لا تقدم لي ...سوى عصير التفاح..
لك لحوم الضأن.. ولي خمرتي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلبك حجرُ..
يا أيها الإنسان
وقلبي مطر..
عيون حبيبتي لوز أشقر..
وشفتاها سكر..
عند نهديها أغفو أسكر..
مثلما أخبرتك : لا تقدم لي لحم الضأن..
لك لحوم الضأن.. ولي خمرتي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتحداك بعيني جميلتي..
أتحداك بزقزقة العصافير على حائطي
أتحداك بزقزقة العصافير على حائطك..

أتحداك باخضرار الطحالب حين ينهكها المكث..
أتحدى فيك رغاء الثعالب حين تموء وحين تطالب .. وحين تصيح.. وحين تعاقب..
أتحداك بمهجة عيدي..وبهجة يومي حين يضيع..
وبزهر اليقطين حين يدنو ويتدلى على غرفتي..
لك لحم الضأن ولي عصير التفاح..ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعيني جميلتي أتحداك...
لي الجميلة ولك المراوغة..
لي شجيرة الخوخ..
ولك مفازات الوظيفة..
عندي قمر الله... وعندك خرزة العين..
عندي كتاب الأغاني..
لأبي الفرج الأصفهاني..
كثير وعزة..
وكل أشعار العذريين .. وكل أشعار الهذليين
وكل قصص ابن أبي ربيعة..
وعندك (لاشيء عندك)..
حين أجيء.. لا تقدم..سوى ال...سما...
...................................
أرول الصحراء لا يفهم سوى لغة الرمل..
تستفزه العصافير يخشى الحدائق
لي الجنبد الأبيض والوردي والأحمر والأصفر..
لي حديقتي..
في حديقتي تنام كل مجلدات المؤلف..
في مكتبتي ينام كل أصدقائي..
وعلى سفوح تلك التلال
تتهادى اليعافير إلى تلتي..
...............
اليعافير ... جمع يعفور وهو الغزال صغير السن..






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمعة اللامي ..رائد النصوص المفتوحة في الأدب العربي المعاصر
- أشتغل على الصمت
- ليس لي سوى الذكريات
- التجريب في النص المفتوح ( نموذج للقراءة ..)
- أبناء الريح ...
- مقياس الشعرية وفق أساسات الشعر الجاهلي
- بورتريت لإمرأة من حرير
- أشجان وشجون في مقالة الدكتور حسين سرمك عن الرصافي
- عن قصيدة النثر : ثالثة ورابعة
- رفات ذاكرة كانت جميلة
- ربة القبعة... قصيدة
- عادل إمام واليسار المصري
- سعدي يوسف / قصيدة نثر
- إنثيالات من واقع صديء
- إنطباعات حول ديوان الشاعرة العراقية سحر سامي الجنابي (على جن ...
- حين تكون الكتابة ممرا للوضوح/ وقفة مع الجزء الثالث من كتاب ا ...
- الحق أقول لكم
- قداس لوردتك , ايتها المرأة
- قواميس النص المفتوح
- خرافة كثرة زوجات الامام الكاظم (ع)


المزيد.....




- المغرب.. الشرطة تفك لغز اختفاء قاصرين في الرباط
- بعد -أنا هربيك-.. محمد رمضان يهاجم عمرو أديب مرة أخرى (فيديو ...
- مدعون دوليون: معاونان سابقان لميلوسيفيتش لعبا دورا محوريا في ...
- مصر.. كلب ضال يعقر 12 طفلا ويثير الذعر في قريتين ببني سويف
- عرض بطاقة بريدية من -تيتانيك- للبيع في المزاد
- خالد النبوي يكشف تفاصيل حالته الصحية من غرفة العزل
- مدفع رمضان يعود للإطلاق وقت الإفطار من قلعة صلاح الدين لأول ...
- إيطاليا: الشرطة تمنع احتجاج أصحاب الأعمال التجارية
- أونتاريو الكندية تغلق جميع المدارس وتلجأ للتعليم عن بعد بسبب ...
- فرنسا تحظر الرحلات الجوية الداخلية لخفض الانبعاثات


المزيد.....

- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي
- ازدياد التفاوت بين الطبقات الاجتماعية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سلام كاظم فرج - عن الله .... كل الحقوق محفوظة