أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام كاظم فرج - قواميس النص المفتوح














المزيد.....

قواميس النص المفتوح


سلام كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 4389 - 2014 / 3 / 10 - 21:28
المحور: الادب والفن
    



( وتمرد الشاعر على قاموسه الخاص في كل نص جديد))/
سلام كاظم فرج..
[ وإذا كان العرف يقتضي أن نعرف السارد والشاعر من خلال إسلوبه الذي أستقر عليه/ فإن كاتب النص المفتوح أول المتمردين على هذا العرف/ وأول المتمردين على إسلوبه.. حيث لا أستقرار ولا ضوابط/ ولا أعراف كتابية تلزمه// وكما عرفّنا قصيدة النثر في وقت سابق بأنها ليست شعرا ولا نثرا// بل إرتكابا سرديا يتطامن في ثناياه مجاز الشعر/ كذلك النص المفتوح.. كذلك كاتبه المتمرد على كل ما سبق من كتابات/ بما فيها كتاباته هو//(سلام..)ٍ]
قواميس النص المفتوح...

سلام كاظم فرج..

تحتشد في النص المنشور بمحاذاة هذا التنويه جمهرة من المفردات , وإذا كان النص التجريبي المنفلت من عقال التقليد وفق إزرا باوند يحتاج الى قاموس / بل جمهرة من القواميس في اللغة والتأريخ والجغرافية والسياسة. فإن نصنا التجريبي هذا والمهدى الى الدكتور عبد الرضا علي يحتاج إلى تلك القواميس.. ولتعذر الوصول اليها لا نملك سوى الإشارة الى بعض إحالات المفردات لتيسير فهمها والوصول اليها لمن يرغب.

ــــــــــــــــ
.
السليك/ شاعر فحل من الشعراء الصعاليك
الترجل عن صهوة قدميه// الصهوة هي الراحلة وقد تكون فرسا او حصانا.. لكن السليك كان معروفا بسرعة الجري حتى ضربت بسرعة جريه الامثال/ وكان فقيرا لا يمتلك صهوة سوى قدميه !
فكيهة/ إمرأة حمته من سيوف خصومه فخبأته في سريرها وغطته بجدائلها ذات ليل/
الرئبال / من اسماء الاسد
بيض النعام/ كان السليك يحتفظ بالماء البارد صيفا في وعاء من بيض النعام المثقوب.. يدفنه في الرمل . ويوفره للفقراء ولنفسه/
سكينة / حبيبة الشاعر المقتولة
ابن خثعم/ قاتل السليك
السليكة / ام الشاعر وكانت شاعرة ايضا وقد رثته بقصيدة
احلامي الجميلة / ثمة تورية عن شهيدة عراقية من البصرة قتلت في كردستان في الثمانينات// واسمها الحركي احلام وكانت ضمن فصائل الانصار المتصدية لسلطة البعث
تأبط في روح السليك/ إشارة الى روح شاعر صعلوك آخر : تأبط شرا يعني ان أم السليك رثت ابنها ورفاقه ايضا.. وثمة إشارة الى انها ربما كانت حزينة على تأبط بقدر ماهي حزينة على ابنها السليك/ وتلك شيمة يتميز بها الصعاليك والثوريون!!
حسن// والسريع// تورية عن حسن سريع قائد الثورة المجهضة في تموز 1963 ضد حكومة البعث الأولى
حسين الرضي / الاسم الحقيقي لسلام عادل
جعفر / رواء الربيع / هو جعفر الجواهري شقيق الشاعر الجواهري والذي قتل في تظاهرة نهاية اربعينيات القرن الماضي ورثاه الجواهري بقصيدة مشهورة.. ونعته برواء الربيع
ما سلكني في سقر/ استعارة من الآية القرانية/ ما سلكك في سقر؟ / وسقر هو الجحيم ..
أسرق شياهكم/ كان السليك يسرق الخراف من الاغنياء ويوزع لحمها على الفقراء
شأنه شأن كل صعاليك الجاهلية كعروة بن الورد/
فتح العين وكسر العين/ تورية عن الانتباه الذي بدونه يكون الإذلال//
أدل الناس / كان السليك خبيرا في منعطفات الدروب والتلال والبوادي .
حجل هام في جبال الكرد/ الحجل طائر //وفي البيت تورية عن إلتجاء ثوريي جنوب العراق لجبال كردستان أيام النضال ضد سلطة البعث/
الليل طويل وانتم مقمرون// كان السليك مختبئا تحت ظل اكمة في الظلام.. وحين لاح له ظل خصمه// همس مستنكرا// الليل طويل وانت مقمر!!
السليك المعاصر/ يقول/ الليل طويل وكلكم مقمرون//؟؟
من المؤكد ان أمه ستحتاج الى ان تبكيه وبحرقة!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النص:...............................................................................
أوان الترجل..
الإهداء الى الاستاذ الدكتور عبد الرضا علي
سلام كاظم فرج


لم يحن بعد ترجل السليك عن صهوة قدميه
فصهوة الريح في مفازات دمه ذكرى
وخصلات فكيهة على ظهره دين..
وإلا..........!!!
فيم أسميتني رئبا لا؟؟
وما كنت لأحفظ بيض النعام بخيمتي.. لولا جائعات الله في أرضه الثكلى..
ولولا عيون شفها الوجد من ظما...
. وما وجدت وجدي لحاطب ريح قد سمت به الأفكار.... بل القلب مذ ضاعت سكينة واجد.
. وإن أخطأ سهم ابن خثعم مرة..فهل تخطيء المرات.. أم أنا خالد؟؟؟
.. وما رثتني أمي السليكة بل بكت أملي وأحلامي الجميلة إذ هوت.
.ورثت صور الأصحاب والأحباب والكتب الثمينة.. ورثت تأبط..في روح السليك..إذ بكت.. وبكت حسنا إذ فاته الوعد..
واني وان كنت السريع.. يخونني ظرف. فيشمت الركاب....
ولي في صورة حسين الرضي تعزية.. وهل أنا أسمى؟؟ .. أم كان صلبه لعابة. او دعابة.. مرت .. ام إننا اتراب..؟؟.
. وهل سكينة والسريع وجعفر ورواء الربيع تراب
ما سلكني في سقر؟؟؟
الم يكفني سقر الضياع..
و مخالب الضبع..
الضباع..
وعلى الجوى..
وعلى النوى..
اتلفت اطنان السكائر.. واعواد الثقاب..
وتشظيت... وتوزع دمي .. وكان نصف كوب..
وفقر الدم في زمن العهر فضيلة..
وفي ارتباك القهر لا بد من بعض ارتكاب.......
أكنت سأسرق شياهكم لولا فمها الجائع امتكم السارقة المسروقة..
والربيع القتيل والفرح المقتول.. والامة الضائعة المضاعة المضيعة
.. بالفتح وبكسر العين حيث لا عين ترى فيها.. وكسر الضاد.. وفتح الضاد.... وحبوب الهلوسة..........
....................
..................
وكنت أدل الناس في الارض.. افلا أكون ادل الناس في دروب سقر؟؟؟
وانا السليك.. حجل هام في جبال الكورد أضاعته الخيانة..
والليل طويل وكلكم مقمرون..!!
فيا ويح امي...!!

..



#سلام_كاظم_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خرافة كثرة زوجات الامام الكاظم (ع)
- انطولوجيا القصة البابلية
- رميت الورد
- عن الذين يبحثون عن الأخطاء النحوية والبلاغية في القرآن
- حكم الأزمة.. قراءة التأريخ من منظور معاصر
- لكي نفهم السيد أحمد القبانجي جيدا
- النوم في عسل الذكريات
- سوريا الأمس/ فصة قصيرة
- سوريا الأمس/ قصة قصيرة
- مطارحة أحمد القبانجي النقد
- إنحرافات الايدلوجية والعدمية السياسية
- ماقيمة الشعر؟ قصيدة نثر
- أقصر قصة قصيرة في الكون
- تكريم رجل النظافة القديم
- نجي الوسائد / وسائدكم .. نص تائه
- شعلان ابو الجون يكتب قصيدة نثر
- مجلس الوزراء يضع لبنة مهمة في صرح العدالة الاجتماعية, فساندو ...
- إفساد الديمقراطية
- غزوة بني علمان
- شيخ الزاوية (قصيدة نثر )


المزيد.....




- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...
- من التسريبات إلى الشاشات.. 5 أفلام تكشف أسرار عالم الاستخبار ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام كاظم فرج - قواميس النص المفتوح