أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام كاظم فرج - شيخ الزاوية (قصيدة نثر )














المزيد.....

شيخ الزاوية (قصيدة نثر )


سلام كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 4181 - 2013 / 8 / 11 - 21:37
المحور: الادب والفن
    


شيخ الزاوية ..(قصيدة نثر..)
سلام كاظم فرج
في السنين القديمة المنسية..
كانت الأيام كخيول هرمة مريضة تركضُ صوب الماضي
وكانت ( أيامه..) تسير صوب المستقبل .
المستقبل هذا النبع البارد ..!!!
وحين مات....
هرعت كل الأيام كخيول فتية نشيطة
صوب الماضي..
..............
.........
حلم رجل القيثارة الثمل.. (قصيدة نثر ثانية مختلفة جدا...)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلام كاظم فرج
(كان ثملا.. كذلك حلمه..
............
................
جمعتنا غرفة في فندق كئيب..
جمعتنا اجور المبيت الزهيدة..
جمعتنا المصادفة الذكية البليدة..
وفي المساء. احتدم النقاش .. بين سجادة الصلاة..وبين
ثمالة العرق المغشوش..
وكانت الصلاة منهكة..فاترة.. غريبة
وكان السكر منهكا فاترا غريبا..
... وعند منتصف الليل.. هدأت رويدا رويدا
اصوات السكارى. وأصوات المصلين
مشروباته البريئة
قد تمازجها,,

خمور الاندرينا .. لايبقيها.
شمول تلعب بالشمائل..
تراوده قصيدة مرتجاة
خضراء .. ناعمة..طروب
عذبة.. عراقية العينين..
وقلبها الجمار
..جمار نخلة جنوبية عاشقة..
وشَعرها.. هو الِشعر. في ليلة صيف باردة..
شفتاها.. مواسم نيسان. وسنابل..
رضابهما شفاء عليل حار به
الممرضون..
وهمسها.. وعد الرب.. بعدن مرتجاة
وحلم كان مضاعا..
يراوده في اليقظة..
وفي الطرقات الليلية.
.صوتها تردده صحون الصباح
التغلبية..( منسوبة لصحن عمرو بن كلثوم التغلبي وخمور الاندرين..)
ينام على أمل ان تأتي رسائلها..
زاخرة بالغيوم.. الماطرة.
وبالربيع.. والازهار..
وبوطن بكر..لم تلوثه الاكدار...
وحدائق صاخبة بكركرات الاطفال
وأنامل تتعانق..وعشاق حمقى..ماحفظوا حرفا من وصايا الاعراف..
وطيور تسبح بحمد الحب في الضحى. وعند المساء تؤوب..
وحين يصحو.
يسألني.
أسيدة من حدثتني. البارحة.. ام قصيدة ؟ ؟..



#سلام_كاظم_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيفي عبدو والعلمانية والاسلام السياسي
- دموع غيفارا
- البوصلات كلها لا تشتغل ( قصيدة نثر..)
- قراءة في مذكرات رسمية ( الشعر مقابل الحب..)
- مدى قصيدة النثر لانهائي ...(تأملات فيما يسمى بقصيدة النثر..)
- نظرات من وحي رواية غالب الشابندر (شياطين)
- مأزق البطل في رواية توفيق حنون المعموري ( الخلوي..)
- مجلات ميتة ... قصيدة نثر
- إنطباعات عن الفلم الكردي (نصف قمر )
- عن الوردة ثانية وثالثة ورابعة (قصيدة نثر..)
- وجهي القديم , قصائد نثر
- قراءة في مجموعة قصصية
- إقتياد الحروف الى المعنى
- وعن حلبجة تحدثنا
- قصيدة نثر, لانثر شعري
- إشكالية مستحقات شركات التنقيب عن النفط في كردستان العراق
- أسوأ من غريب كامو
- مابين ( استير وجبير) خاصمتني القصيدة.....(مقاصة..)
- انا وجريدة التآخي ( ذاكرة صحفية)
- بلا ورد.. بلا أزهار


المزيد.....




- علماء آثار من بطرسبورغ يرقمنون معالم أفريقيا والعالم الإسلام ...
- فيلم مايكل جاكسون يصبح فيلم السيرة الذاتية الأعلى إيرادا على ...
- فيلم جديد يعيد إحياء رواية -12 كرسيا- الكلاسيكية في السينما ...
- أمريكا: المحادثات الفنية مع إيران لا تزال في مسارها الصحيح
- نادي السرد في اتحاد الأدباء يضيّف الروائي أمير رأفت
- شغف الكتاب الموصليين يتجه نحو الرواية.. واتحاد الأدباء يقيم ...
- جدران غيّرت وجه القصيدة العربية.. كيف يبعث العراق دار السياب ...
- مسؤول أمريكي يكشف لـCNN وضع المحادثات الفنية بين واشنطن وطهر ...
- عمر خيرت يكشف سر المكالمة التي غيرت حياته.. ما علاقة فاتن حم ...
- فلسطين والسينما المصرية.. من الخلفية الرومانسية إلى هاجس الأ ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام كاظم فرج - شيخ الزاوية (قصيدة نثر )