أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام كاظم فرج - بلا ورد.. بلا أزهار














المزيد.....

بلا ورد.. بلا أزهار


سلام كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 3983 - 2013 / 1 / 25 - 20:59
المحور: الادب والفن
    


بلا ورد... بلا أزهار..
سلام كاظم فرج
مابين فائض القيمة .وفائض العمر الونيء/ المغمور/بدكنة المساء
وفي الرحلة الى الأبد تتجمع أوجاعنا القديمة المعمرة/
فتوقظ عصفورا ليليا كان نائما في قلبي/
ترفرف اجنحته الداكنة / وبشعور منه/ واثق/ أنه قد يصل / إليك
فيثابر...ليثاب بضمة من كفيك..
مشاعره القوية ( العصفور المنطلق من بوابة قلبي). تحرك في داخلي أملا../ أن اجنحتي مازال ممكنا فيها الطيران/
مابين فائض القتل. وفائض الوقت/ وفائض اللحظات المسروقة/ والانفاس المبهورة/ عند بوابة الشرق المتهرئ / وبقايا طحالب / عند مملحة الفاو الشاسعة/ الغارقة/ في غسق دماء سود/
جففها مارد الريح بموت الفجاءة الأرعن. اولئك اصحابي
وتحول جميع الصحب / بغمضة عين/ لتراب صامت.. ودماء سود منسية. جففها مارد الريح. بعد الغزوة/
بغمضة عين..كان الوقت ينتقل..
تجمعت كل كبريائاتي القديمة, واوجاعي الهرمة المقيمة/
لكني ها أنا اضعها جانبا/
لأخوض في غمار علو شائق
لا أعني الأنا.. بل أعني الأحلام/ التي/ مرت عند ضفاف عينيك
فالأنا عندي مضمرة/ في شيء آخر/ أنت
فمذ رحل الصحب صوب المريخ,,, عشرون الف صديق
توقظهم قسرا ذاكرتي.. وتفزع حقولهم بأنينها قبرتي. وتوجعني معهم قسرا وتوقظني/برفيف اجنحة داكنة كمثل الليل ..
ضمرت في سرائري الأنا
وبقي عصفور ليلي / يبحث عنها/ وقبرة ليلية
في حقل يغمره كحل /حائر/
يبحث الكحل عن فتى من اجله كان الكحل ومن اجله تتجمل الصبية..
في حقل يغمره ليل/ وتلال/وبحر/ وأطيار تعبر كل سياج../
....
.....
....



#سلام_كاظم_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوضى السرد الخلاق
- الكاشيرة
- قراءة انطباعية في مجموعة انمار رحمة الله القصصية ( عودة الكو ...
- قراءةإنطباعية في مجموعة فاطمة الفلاحي الشعرية....رسائل شوق.. ...
- قصص ليست بقصص لكنها قصيرة جدا
- نداء الى المثقفين العراقيين ..
- مدان في مدن وعقدة الشعور بالاضطهاد
- الامام علي وفائض القيمة
- ذريني الوك صمتي...
- ايام كارتون والنص الجامع
- ذهول
- نصوص هائمة....
- وردة كاهنة المعبد العصية
- قراءة انطباعية في مجموعة الشاعرة رسمية محيبس الجديدة
- نهدك شاعر نزق..
- الشاعر عبد الستار نور علي والتجريب بأعلى سقوفه... نقد بمحاذا ...
- ليست قصيدة...
- محاولة أخيرة لإسترضاء الحلم..
- دوشا كوكا......... نص تجريبي
- البلاط..


المزيد.....




- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام كاظم فرج - بلا ورد.. بلا أزهار