أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - قاسم حسن محاجنة - المزاج بين الشخصي والعام ..














المزيد.....

المزاج بين الشخصي والعام ..


قاسم حسن محاجنة
مترجم ومدرب شخصي ، كاتب وشاعر أحيانا


الحوار المتمدن-العدد: 5108 - 2016 / 3 / 19 - 17:32
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


المزاج بين الشخصي والعام ..
يُعّرفُ المزاج على أنه الجوهر الأساسي في الفروقات بين الأفراد ، والأهم من ذلك فهو ذو مصادر بيولوجية ،أي مولود مع الإنسان.. وتتمظهر هذه الفروقات في اساليب التعامل والتعاطي مع البيئة الانسانية بشكل أساسي ، والذي يميزه ،بأن التعامل وردود الأفعال ثابتة على محور الزمن والظروف المتغيرة ،وهذه الفروق الجوهرية تُحدد شخصية الفرد وتحدد شكل التفاعل مع البيئة أيضاً.
وتُشيرُ أبحاث كبيرة مثل ،البحث الطولي المعروف ب: New York Longitudinal Study (NYLS) ، الى 9 مستويات أو محاور للمزاج الفردي وهي : مستويات النشاط ، ثبات الإداء الوظيفي البيولوجي ، المبادرة أو الإنسحاب في مواجهة مُثير حسي أو شعوري جديد ،التأقلم مع الوضع الجديد بعد ردة الفعل الأولى ،مستوى ردة الفعل ،حدة ردة الفعل الشعورية ، مزاج ايجابي في مقابل مزاج سلبي ، التشتت الذهني ومدى الإنتباه والقدرة على المواظبة في مواجهة العقبات . ويمكن تقسيم الأمزجة الفردية الى مزاج سهل ومزاج صعب .
مما سبق يتبين بأن المزاج أو ال- Temperament، هو ثابت وغير قابل للتغيير بشكل عام ، فالإنسان يولد ومزاجه "بيده" ، لذا ترى أشخاصاً مريحين ،يحلو لك الحديث معهم والإلتقاء بهم ، وحتى مشاكستهم لأن مزاجهم جيد دائماً مهما واجهتهم من صعوبات حياتية ومثيرات حسية وشعورية حادة ، فردود افعالهم تتميز بالهدوء والعقلانية ..بينما هناك اشخاص يعملون من الحبة قبة ، نزقون ، سريعو الغضب ، لا تستطيع معم حوارا ولا صحبة ..
هذا على مستوى الأفراد ، لكن هل للمجموعات أو المجتمعات البشرية مزاج محدد ..
في استطلاعات الرأي ، بشكل عام ، يتحدث المستطلعون للرأي في نتائج استطلاعاتهم عن مزاج عام ما .. لكننا لسنا بحاجة الى استطلاع رأي عام ، لنتعرف على مزاج بعض الشعوب ، وتهمنا في هذا السياق الشعوب العربية ..
بناء على دراسة نيو- يورك الطولية ،فشعوبنا العربية ذات مزاج صعب لأنها ، انسحابية بشكل عام في مواجهة المثيرات وخصوصا المثيرات الذهنية ، فهي ترفض مناقشة أفكار جديدة ، ولا تُجيد التأقلم مع المستجدات، ردود فعلها الشعورية متشنجة ، ليست لها القدرة على المواظبة والاستمرار في العمل لمواجهة الصعوبات والعقبات ..
هل يعني هذا بأن شعوبنا العربية ذات مزاج صعب ، بحيث لا يكون من السهل للشعوب الأُخرى "مصادقتها والتعاطي معها " ؟!
أقول وأعرفُ بأن هذه، مغامرة غير محمودة العواقب، بأنه وخلال قرون من القمع الذي تعرضت له الشعوب العربية ، قد طورت مورثات بيولوجية للمزاج السيء .. مزاج انسحابي ، وصعوبة في التأقلم وردود فعل متشنجة ..
لكن ، هل هناك أملٌ في أن يتحسن المزاج العربي العام ..؟!



#قاسم_حسن_محاجنة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غسيل دماغ ..
- حفنة تراب وقارورة زيت.
- دموع صغيرتي ..
- فتات موائدنا والببغاوية ..!!
- المستنقع والذباب.
- إعادة تشكيل الذهنية
- -ترامب- يُطمئن ناخبيه ..!!
- -هاشتاغ- المرأة العربية
- الدكتاتوريات والطائفية
- مثقفون أم مهنيون..؟!
- الثقافة العربية ومتلازمة ستوكهولم.
- هدف أبو نهية ..
- سيعود شعبي ..!!؟
- -لعنة- الراب بينتو ..!!
- تنويعات معاصرة على سيرة الزير سالم .
- حرف ال- P- اللعين ..!!
- صورة عائلية ..
- ألشر -المُطلَق- ..
- مِشْ مْسوشِل ..
- حكايتان قصيرتان ..


المزيد.....




- إليكم سبب ارتفاع سعر النفط الجمعة رغم اتفاق وقف إطلاق النار ...
- مصدر لبناني لـCNN: نواف سلام سيُسافر إلى واشنطن بعد -طلب إسر ...
- بين التكلفة الباهظة لحرب إيران وخطاب ترامب -المتناقض-.. -مخا ...
- ورقتان متصادمتان على طاولة إسلام آباد.. هل تنجح -الورقة الثا ...
- دعوات لشد الرحال للأقصى في أول جمعة بعد إعادة فتحه
- أسرى غزة المحررون.. فرحة الحرية تصطدم بالواقع القاسي
- استعدادات إسلام آباد لاستضافة المفاوضات بين إيران والولايات ...
- الديوان الأميري القطري: أمير دولة قطر ورئيس وزراء بريطانيا ي ...
- محادثات إيران.. هل ترامب أمام اتفاق أسوأ من اتفاق أوباما؟ تح ...
- ماذا على طاولة المحادثات بين أمريكا وإيران وسط حالة الترقب؟ ...


المزيد.....

- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - قاسم حسن محاجنة - المزاج بين الشخصي والعام ..