أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسن محاجنة - مِشْ مْسوشِل ..














المزيد.....

مِشْ مْسوشِل ..


قاسم حسن محاجنة
مترجم ومدرب شخصي ، كاتب وشاعر أحيانا


الحوار المتمدن-العدد: 5066 - 2016 / 2 / 5 - 17:28
المحور: كتابات ساخرة
    


مِشْ مْسوشِل ..
للوهلة الأولى ، لم أفهم ما أقرأُ ،على قميص التي- شيرت الذي ترتديه صديقة ابنتي الآتية لزيارتها وزيارتنا .. فبعد أن جمعتهن مقاعد الدراسة لمدة أربع سنوات ، أفترقتا ،كلٌ واحدة الى جامعة أُخرى ، واصبحتا تتحينان الفرص للالتقاء ... وخاصة إذا تزامنت زيارتيهما لبيت العائلة في نهايات الاسبوع ..
مش مسوشل ، هي اعلان "فِطام" الشخص عن شبكات التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) ، وهذا الفطام اشبهُ بالفطام عن السجائر ، القهوة ، بل أجرؤُ على القول ، بأنهُ يشبه الفطام عن المخدرات والكحول ..
فالتعلق ببرامح التواصل الاجتماعي وصل حداً مبالغاً فيه ، وأُلاحظ هذا في كل مكان ، في البيت ، الشارع، والعمل ..في مناسبات الأفراح والأتراح .. في أوساط الإناث والذكور بل والأطفال ، في السيارة ، الباص ، القطار وفي السرير..(ينام الشخص وهو يحتضن هاتفه النقال ، يغفو ويصحو على نغمة الرسائل الداخلة ) ..!! في العيادات ، البنوك والمؤسسات الأُخرى ، فالكل مسوشل ...!! ومن فوائد "السوشلة" الظاهرة للعيان ،هي انخفاض الاحتكاكات والخلافات بين المنتظرين في الطابور ، وخصوصاً في الأماكن التي ينتظر الشخص فيها دوره ، كالبنوك والعيادات الطبية .. فالجميع يتفحص هاتفه النقال بحثاً عن المستجدات ..على شبكات التواصل .
لكن، سوء استعمال السوشلة ، لأغراض التشهير والتعريض بالناس ، أصبحت ظاهرة منتشرة .. بل وقرأتُ صبيحة هذا اليوم خبرا عن قيام عصابات باستدراج الشباب والصبايا للقيام بتصوير انفسهم-ن عراة ،ثم يقومون بابتزازهم مادياً..
عدا عن استغلال وسائل السوشلة لنشر الغيبيات والتجهيل ، فهناك من "الشيوخ" من قد اصبح اكثر شهرة من مطربي الروك ، لقيامه بالكتابة على وسائل السوشلة ما يحلو له من ترهات ... ناهيكم عن تحول السوشلة الى مصدر طبي وعلمي موثوق. فهذا يشرح لك ، لماذا لا تحب الجان والشياطين التمور ، وآخر يبرهن لك بأن الكرة الارضية ليست بكروية ..!! وسَوشِل يا مسوشل ..!!
لكن ، اليس للسوشلة فوائد كبرى ، فبواسطتها تستطيع ان تصل الى اكبر عدد ممكن من الاشخاص ،(القراء)،إذا كنتَ اديباً أو شاعراَ ، كاتباً أو باحثاً ..
أسمعُ احياناً أحاديث تدور في بيتي ، عن "سياسة اللايكات " ، فهي" قرضة ودين " في نهاية المطاف .. فمن يضع لايكاَ على "بوستي" أو صورتي أُعاملهُ بالمثل ، أما الذي لا يضع لايكا لي ، فلن يحصل على لايكٍ مني أبداَ ..
وبما أنني لستُ من المُسوشلين ، فقد يكون هذا هو السبب في قلة ما تحصل مقالاتي على لايكات !!
ما رأيكم ، هل أبدأُ بالسوشلة أم ابقى كما أنا ؟؟ مش مسوشل ..!!



#قاسم_حسن_محاجنة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكايتان قصيرتان ..
- ألشر آليةٌ -للفوز-..!!
- نساء الحائط ..
- خلاص ،بِكَفّي...!!
- بين نظامين ..
- يناير ...!!
- صابونة واحدة زيادة .
- سِكْبونْيَج..!!
- قانون -التحسيس- ..!!
- شارلي ايبدو..والذوق المريض.
- رصاصة رحمة ؟!
- فارسُ الأحلام ..
- ويش نقول ؟! قصة بلا مغزى..!!
- -العسكريتاريا- الاسرائيلية .مساهمة في الحوار مع الاستاذ محمو ...
- ألوجه والعجيزة ..
- ذاكرة الأنامل ..
- يوم أسود؟ أبيض؟!
- يومٌ ملائمٌ للإحتفال ..
- موسم -ألحصاد- ..
- عُرسٌ يميني ..!!


المزيد.....




- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسن محاجنة - مِشْ مْسوشِل ..