أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل محمد سمارة - هنيئا لنا هذه الثورة . وهنيئا لنا هذه الوحدة














المزيد.....

هنيئا لنا هذه الثورة . وهنيئا لنا هذه الوحدة


نبيل محمد سمارة
(Nabil Samara)


الحوار المتمدن-العدد: 5108 - 2016 / 3 / 19 - 01:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


واخيرا اكتملت فرحتي وصارت مكتملة كالبدر , واخيرا احسست ان شعبي بخير , ان كل ما جرى لنا من عذاب, وفساد , وقتل , ودمار وسقوط مدن باكملها بسبب بعض سياسيي الصدفة حان الأن قذفهم في سلة المهملات . اليوم اثبت العراقيين وبكافة دياناتهم وطوائفهم , انهم شعب الحرية , شعب الوحدة بعد ان فرقهم اعداء العراق . تظاهرات اليوم اثلجت قلوبنا , واشارة واضحة للعالم " اننا شعب لا نقبل بسراق يحكموننا " , اليوم كانت الوحدة الحقيقية والتكاتف والتلاحم بين الجميع , اليوم الكل ردد هتافات " اخوان سنة وشيعة .. هذا الوطن ما نبيعة " فصرخاتهم دوت وسمعها من سكن الخضراء ,وعلى هذا انطلقت صافرات الانذار في الخضراء ودب الرعب في نفوسهم , هذا ما يبين مدى معرفتهم بان الشعب غير راض عنهم , فقد نبهناهم منذ استلامهم المناصب في مراحل الانتخابات بدءا من اياد علاوي وانتهاءا بحيدر العبادي , اننا لاقينا مرارة العيش والذل حتى , حذرانهم باننا سننفجر يوما , واعطيناهم فرص عدة , عسى ولعل ان يرحموننا بعد الله , ويتركوا السرقات والنهب من خيرات هذا الوطن , فهم صم , بكم , بل زادوا ووصل الأمر وبكل وقاحة ان يشتروا قصور الشعب , ضاربين بعرض الحائط نداءاتنا لهم , وكأنهم يحكمون قطيع من الخراف , لم يسألوا انفسهم بان الشعب مدرك تماما حجم نهبهم , وكل ما سرقوه محسوب لدينا بحسابات دقيقة , وسوف نطالبهم بكل فلسا سرقوه .
وعلى هذا ثارت اليوم الضمائر الوطنية وعلى رأسهم السيد مقتدى الصدر ومحبيه ,وجميع الأحرار ليقولوا للسياسيين : كفاكم نهب وسلب . وحان موعد الحساب والاصلاح , حان موعد محاكمة من خرب الوطن , حان موعد محاكمة الباحثين عن مصالحهم الشخصية , حان موعد محاكمة تجار الصفقات المشبوهة .
الويل لكم يا من تدعون الوطنية , وانتم بعيدين كل البعد عن الوطن وشعبه , فموعد رحيلكم اقترب كثيرا , ولم يبقى سوى خطوات قليلة لننهض مرة اخرى بهذا الوطن , ونبدأ بمسح قاذوراتكم العفنة , معلنين بدء مرحلة مسح الدموع اليتامى والامهات الثكالى اللواتي فقدن ابناءهن بسبب طيش بعض السياسيين , ونبني هذا الوطن الذي سيكون من افضل الاوطان قريبا



#نبيل_محمد_سمارة (هاشتاغ)       Nabil_Samara#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق وسفينة تايتنيك . تشابة احدثتها الصدفة
- الاديب محمد سمارة . علمنا ان نعشق الثقافة
- على قدر اهل العزم تأتي العزائم
- الكاتب الكبير نواف ابو الهيجا والفلم التركي و دموعي ! بقلم ن ...
- قناة البصرة الفضائية .. افتتاحية رائعة
- القدس تضرب والعرب يتفرجون ؟
- المطرب فخري عمر . وثلاثون عاما من الغياب / بقلم : نبيل محمد ...
- اين موقف دول الخليج من كل هذا الضجيج ؟
- أبكم وحبيبته التي لم تدم طويلا ؟
- علمانية الحكم .. الحل الوحيد لانقاذ العراق من الارهاب والفسا ...
- السلام على العراق وجرحه النازف
- الفيس بوك .. مشكلة العصر !
- النساء... بين سبي داعش والفصل العشائري / بقلم : نبيل محمد سم ...
- مديرية التقاعس العامة
- حكاية قصيرة جدا .. بان كي مون وجاري الشرير
- النكبة في مقر الحزب الشيوعي
- بين الحاجة ملكية .. والرئيس ياسر عرفات
- بمناسبة قرب -يوم النكبة- . امنيات كاتب
- جمهورية اللصوص !
- انا وصديقي الشيوعي .. ورجل من حزب الدعوة


المزيد.....




- احتفل بحبك بعرض رعب.. هل تجرؤ على زيارة هذا المنزل المسكون ف ...
- -فعل فرعوني-.. مقتدى الصدر يعلق على تفجير مسجد للشيعة في باك ...
- دونالد ترامب يحذف مقطع فيديو يتضمن محتوى عنصرياً يُظهر أوبام ...
- اليابان: ثلوج كثيفة تودي بحياة 45 شخصًا وتُصيب أكثر من 500 آ ...
- علم فرنسا يرفرف في غرينلاند.. باريس تصبح أول دولة أوروبية تف ...
- أخبار اليوم: بيل وهيلاري كلينتون يطلبان جلسة استجواب علنية ب ...
- بعد تعافيه ..لامين يامال يصنع مكانه بين العظماء
- هيئة محلفين أمريكية توجه اتهامات لشخص هدد بقتل نائب الرئيس ف ...
- مباشر - واشنطن وطهران تتفقان على مواصلة التفاوض وترامب يشيد ...
- استشهاد 37 طفلا منذ مطلع العام.. يونيسيف تدعو لإنهاء معاناة ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل محمد سمارة - هنيئا لنا هذه الثورة . وهنيئا لنا هذه الوحدة