أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - كلكامش -وقانون العفو العام














المزيد.....

كلكامش -وقانون العفو العام


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 5103 - 2016 / 3 / 14 - 20:50
المحور: الادب والفن
    


"
ستار الجودة
اذا لم تستحي شرع ما تشاء ,يبدو ان بعض القائمين على أدارة البلاد أوصلوها الى ما لا تحسد عليه فبعد مرور اكثر من ثلاثة عشر عاما" مثقلة بالمخازي والموبقات, وتشريعاتنا تتعثر باذيال الخيبة تتستر على الفساد والجريمة المنظمة تمر من تحتها رذيلة سافرة مستهترة بالقوانين الموضوعة والقواعد الأخلاقية والشرائع الإلهية واستخفاف سافر بمشاعر المواطن والاستهانة بالموروث الحضاري والتغاضي وتشجيع او إعفاء من عبث بأغلى وأثمن ارث حضاري تركه لنا الأجداد العظام وجعلونا محط انظار العالم وفي مقدمة الأمم نتباهى بهذا الموروث الحضاري فقد علم العراقيين القدماء العالم الكتابة والقانون والمدنية, ولكن للأسف كنا "اسوء خلف لخير سلف "فبدل ان نحافظ على هذا الارث وعدم التفريط به وتشريع قوانين صارمة على من يسرقة ويهرب الاثار ويعبث بها..طلت علينا الصحف العراقية يوم الاثنين14 اذار 2016 حول ماهية قانون العفو العام وما تضمنه من إعفاء داعش من جريمة أتلاف الآثار فقد صرح الخبير القانوني العراقي " طارق حرب " (بان قانون العفو العام يعفي عصابات داعش من جريمة اتلاف الاثار) هذا الامر استفزت العراقيين الذين تابعوا الخبر با ستهجان نتمنى ان ينتفض بطل ادب الملاحم والاسطورة التاريخية "كلكامش" ليمارس صلاحياته قبل ان يلتقي بانكيدوا مع كل من سولت له ذاته الخاوية بالتفريط بالارث الحضاري نتمنى لو انه حصل على عشب الخلود لينتفض من جديد ويقف شامخا امام من شرع هذا القانون ويطرد الفاسدين



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وبعد ان نضج صوت الشعب-
- يوم المرأة العالمي في عام 2016
- هاشم طراد .. مشروع لمحاكاة الفن والحضارة
- محطات فنية - المتحف المتجول الثقافي -
- رائعة حسن العبادي -الخراب الجميل-
- نصب الشهداء -رائعة النحات مجيد الصباغ-
- سيمفونية عيد الميلاد
- أسرع مشروعين لإنقاذ الاقتصاد العراقي
- الحسين أنموذجا-
- التظاهرات تستمد ديمومتها من ثورة الحسين-
- التظاهرات :لمن يدعون انهم ثوار او مثقفين
- لا تقلق الطغاة
- لماذا يتظاهر العراقيون
- التظاهرات إلى أين
- الحيوانات تعترض
- الشباب أمل الأمة وقادتها
- نواب المدني يخالفون المدنية
- عندما تحكم -البطون الجائعة-
- من -تصدير الكهرباء وتشغيل السخانات- الى -أمر دبر بالليل-
- العباسيون الجدد والشعارات الكاذبة


المزيد.....




- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - كلكامش -وقانون العفو العام