أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - محطات فنية - المتحف المتجول الثقافي -














المزيد.....

محطات فنية - المتحف المتجول الثقافي -


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 5081 - 2016 / 2 / 21 - 22:18
المحور: الادب والفن
    


ستار الجودة
لإيجاد رؤية جديدة بفكر عصري لا بد من كسر الأسلوبية وانتهاج أفكار تتخطى حدود الزمان والمكان والعمل بالإمكانيات المتاحة, رسالة المتحف هي ان لا تنضوي تحت اي مسمى غير العراق ولا تسمح للمال المشبوه بان يطولها رغم الإغراءات, ولأننا نحترم كل الأفكار التي يطرحها جمهورنا علينا وندرسها بعمق , وجدنا فكرة أنشاء صندوق وبطاقات بسعر 250 دينار فقط وتكتب عليها رقم الهاتف مقابل الفوز بلوحة او عمل من أعمال المتحف,فكرة ناجحة وتستحق الخوض فيها فتوكلنا على الله وعلى جمهورنا الذي تفاعل مع الفعالية بشكل كبير وكان السبب في نجاحها,جمهورنا لا يبغون الفوز بالجائزة بقدر ما ارادوا لهذا المشروع الإنساني النجاح بعد ان عرفوا الهدف الأسمى.
محطة :الكاتبة والرسامة هيا..واثقة من نفسها كإنسانة ورسامة وكاتبة وطالبة جامعية ,قدمت عملها بأناقة وكبرياء كسرت هاجس الخوف لم تثنيها المعاناة والدراسة في المرحل النهائية في كلية الآداب انكليزي من ترجمة موهبتها بحرفية عالية استطاعة ان تسحب الأضواء بفترة قياسية أشاد بعمالها النقاد وكتب عنها الكبار وظهرت على الفضائيات ,نالت أعمالها أعجاب الجميع لها مستقبل كبير
محطة :الفنان بشير الشمري إضاءة جديدة على طريق الإبداع ,الفن هو أكثر الفعاليات التي تداعب المشاعر الإنسانية فهو يدعونا الى التأمل و يحاكي السكوت و المغيب بفعل التطورات السريعة ,الكثير منا استغنى عن عيدان الثقاب(الشخاط) وأصبحت خارج نطاق الخدمة ألا الفنان بشير وظفها وأحسن توظيفها بأعماله الفنية واستطاع ان يعيد القها بحلة جميلة ويحاكي بها جمهوره بطريقة فنية رائعة,فقد كان لحضورها محطة فنية رائعة في ثنايا المتحف
محطة:لوحات الرسام اسعد علوان لها حضور مميز في المتحف ولها حضور في كبار المولات والأسواق الراقية وكسرت المحلية وعبرت الحدود خارج العراق ومحددة بأسعار تناسب مع إبداعها وحرفية عملها واسم الرسام ,عندما فكرنا بمشروع دعم ذاتي للمتحف واختيار لوحة الرسام الكبير اسعد علوان كجائزة كان لابد من تحديد مبلغ اللوحة تواضع الفنان اسعد بسموا الكبار وحدد مبلغ لا يتناسب وحجم الإبداع والإشغال وأناقة اللوحة, وبعد انتهاء المراسيم بنجاح وبجهود الجميع ,وقف الرسام الكبير اسعد علوان بسموه الإنساني وكبرياءه المعروف إزاء المبلغ, وقال عبارات تستحق كل التقدير والثناء والاحترام وأثنى على جهود الأستاذ هاشم طراد في بناء الصرح والفكرة رائعة حسن العبادي "الخراب الجميل"
محطة:رائعة النحات "حسن العبادي" التي فجر مكامنها من الأحداث الدامية التي تضرب خاصرة الوطن وهرب مكنونها الصامت الى صرخة مدوية في عالم الإبداع لتكون وثيقة وشهادة للأجيال توثق حجم دمار الحقبة التي يعيشها,استمد من الأرض الموغلة بالدم والوطن المستباح,من معاناة ناس هاجروا قصرا" وناموا على أعتاب سفارات الذل وارصف مواني بحر الموت"ايجة" تربوا الأنوار, بهذا التفاعل مع الحدث عزف النحات سيمفونية الحزن وقصائد نائحات الجنوب وانين بيوت الطين والصفيح والقصب على نوتة (الآهات والأوجاع) الموسيقية, قدم رائعته الخرائبية بطريقة مميزة وإبداع فني وحرفية عالية ممزوجة بحزن سرمدي
محطة:النقاش سيف يحاكي الخشب قد يبدو العنوان غريبا" لكن الغرابة تنطفئ عندما تقف في حضرة النقاش الشاب سيف وهو يحاكي الخشب بايقاعات مطرقته وادوات الحفر ليصوغ منه مخطوطات ولوحات مطرزة بالجمال والروعة ويعيد القه الى سابق عهده,الابن البار لمدينة الكاظمية المقدسة, آلا على نفسه ان يترك خشب الشناشيل التي طرزت مدينته ومدن بغداد والمحافظات ان تضيع في دهاليز النسيان التي سرقت الكثير من الجمال وان تندثر انتشلها من واقعها المزري الى الأناقة والفن والإبداع , وطرز بها جداران المتحف الثقافي,صنع لنفسه ورشة صغيرة ينتج بها الإبداع على الملأ ليكسر الاسلوبة ويجعل الزائرين يعيشون لحظة المحاكاة الخشب,للمسات هاشم طراد مؤسس المتحف إضافة نكهة الى أعمال سيف وكل المشاركين ترك لهم حرية اختيار المكان والحركة لعرض أعمالهم ووفر لهم كل مستلزمات النهوض والارتقاء وكان لهم الأخ والأب والراعي.
محطة:الرسام "منصور ابراهيم" قراء سحر مدينته(بعقوبة) الغافية على كتف نهر ديالى وعبق البساتين و شم عبير البرتقال أطربته موسيقى صرير الماء اغترف من معين الجمال اللاهوتي وهربه من مكنونه وأسقطه على لوحاته صاغ الإبداع وبنا مشروعه الفني بحرفية عالية,انه الرسام "منصور إبراهيم" صاحب المجموعة الرائعة التي طرزت باحة المتحف المتجول , تجشم عناء السفر من بعقوبة بغداد حامل مجموعته الفنية ليطشها قناديل ,صنع محطة فنية رائعة نالت أعجاب كبار المشتغلين بفن الرسم وزائرين المتحف



#ستار_عباس (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رائعة حسن العبادي -الخراب الجميل-
- نصب الشهداء -رائعة النحات مجيد الصباغ-
- سيمفونية عيد الميلاد
- أسرع مشروعين لإنقاذ الاقتصاد العراقي
- الحسين أنموذجا-
- التظاهرات تستمد ديمومتها من ثورة الحسين-
- التظاهرات :لمن يدعون انهم ثوار او مثقفين
- لا تقلق الطغاة
- لماذا يتظاهر العراقيون
- التظاهرات إلى أين
- الحيوانات تعترض
- الشباب أمل الأمة وقادتها
- نواب المدني يخالفون المدنية
- عندما تحكم -البطون الجائعة-
- من -تصدير الكهرباء وتشغيل السخانات- الى -أمر دبر بالليل-
- العباسيون الجدد والشعارات الكاذبة
- القرض الياباني للعراق :والفرق بين البلدين
- -معلقة بلاد الرافدين -حروف يكتبها الوجع
- أوقفوا تصدير الكهرباء
- عدد ايفادات المسئولين واشرح( 600 )منها


المزيد.....




- تردد القنوات الناقلة لمسلسل قيامة عثمان الحلقة 156 Kurulus O ...
- ناجٍ من الهجوم على حفل نوفا في 7 أكتوبر يكشف أمام الكنيست: 5 ...
- افتتاح أسبوع السينما الروسية في بكين
- -لحظة التجلي-.. مخرج -تاج- يتحدث عن أسرار المشهد الأخير المؤ ...
- تونس تحتضن فعاليات منتدى Terra Rusistica لمعلمي اللغة والآدا ...
- فنانون يتدربون لحفل إيقاد شعلة أولمبياد باريس 2024
- الحبس 18 شهرا للمشرفة على الأسلحة في فيلم أليك بالدوين -راست ...
- من هي إيتيل عدنان التي يحتفل بها محرك البحث غوغل؟
- شاهد: فنانون أميركيون يرسمون لوحة في بوتشا الأوكرانية تخليدً ...
- حضور فلسطيني وسوداني في مهرجان أسوان لسينما المرأة


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - محطات فنية - المتحف المتجول الثقافي -