أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - -معلقة بلاد الرافدين -حروف يكتبها الوجع














المزيد.....

-معلقة بلاد الرافدين -حروف يكتبها الوجع


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4829 - 2015 / 6 / 6 - 19:27
المحور: الادب والفن
    



ستار الجودة
ما أن تدخل في قاعة المتحف المتجول الثقافي المقام في شارع المتنبي, حتى تجد نفسك أمام واحدة من روائع الأدب السياحي تكبلك الكلمات والقافية والوزن ويسحرك التوظيف, لكن سرعان ما تكتشف الوجع الموغل في الجسد الثقافي وحجم المعاناة والمأساة مع أول نظرة في وجه الشاعر المفعم بدماثة الخلق والكياسة المقرونة بالآهات الصامتة التي يحاول ان يخفيها بابتسامة يشوبها الحزن, لا يتوانى في شرح إبعاد وأهداف القصيدة للكبار والصغار وهو صاحب رسالة وطنية ومسؤولية إرساء ثقافة الحضارة,ترى هل أنصفت الحضارة الغابر في عمق التاريخ ام تركته للحاضر الذي لا يؤمن الا بالسياسة والسلطة التي دمرت الحضارة وأفسدت الحاضر وجعلتنا نتوجس الخوف من الغد وما يحمل من مفاجأة ,هذه القصيدة وكاتبها "مدار البحث" بمثابة البروناما او الخارطة السياحية التي ترشدك الى المواقع الأثرية في محافظات العراق بطريقة أدبية ساحرة, انها"معلقة بلاد الرافدين" لشاعر والدليل السياحي الكبير "محمد علي جواد" قصيدة وضع فيها عصارة عمره و مكتنزة السياحي والأدبي و الألبسها ثوب الإستبرق الشعري لتظهر بأبهى زينتها الأدبية وطرزها بالمواقع الاثارية الموزعة على ارض الرافدين , كتبها الشاعر بخمسين بيتا" وجعلها اليوم سبعين بيتا" صاغها كرسالة محبة لكل العراقيين و ذكر جميع المحافظات العراقية التي تحتضن الآثار وحسب التسلسل الزمني تضمنت القصيدة تاريخ العراق منذ إنسان "النياندرتال" الى سقوط بغداد على يد هولاكو, القصيدة بمثابة رد حضاري ثقافي أدبي عراقي وضد كل الأفكار الظلامية والطائفية و رسالة تهدف الى توحيد العراقيين من خلال وحدة تاريخهم العريق, صانع هذا الصرح الذي أشاد به كل الزائرين للمتحف وتناولته جميع الفضائيات ووسائل الإعلام المحلية والأجنبية يمتلك الكثير من المشاريع الأدبية والأثرية مكبل بالظروف الصعبة التي يمر بها ,فهو اليوم عاطل عن العمل رغم الإمكانيات والمؤهلات العلمية التي يمتلكها فهو خريج كلية الآداب قسم اللغات الأوربية عام 1977 يجيد العربية الفصحى والانكليزية والألمانية رافق الأفواج العراقية الى الدول العربية والأجنبية ورافق جميع الكروبات الأجنبية الى المواقع الأثرية داخل العراق وكتب العديد من المقالات في الصحف والمجلات عن السياحة والآثار, اليوم محمد علي جواد رقم الصعب معطل من حاسبة الزمن الغابر و جرح نازف يضاف الى الجروح المثخنة في جسد الثقافة العراقية.



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوقفوا تصدير الكهرباء
- عدد ايفادات المسئولين واشرح( 600 )منها
- عذابات السيد المسيح والشهيد مصطفى الصبيحاوي
- هل نحتاج الى- - حسنة ملص -
- ماذا لو غلق -المتحف الثقافي-
- شبعاد :الفن والجمال المقدس
- من سرق -الثلاجة -
- رسالتنا إنسانية
- -كلكامش- مسجى في -المتحف المتجول الثقافي-
- صلاح الدين مقبرة -المشروع الطائفي-
- النصر يقض مضاجع الأقزام
- معارك الأحرار
- ثقافة -الوجع-
- لا تعذريهم
- تأملات حزن جميل
- كانوا بالأمس عراة
- فساد على الطريقة - التروباتيكية-
- شناشيل
- تحسس السياسي من الصحفي
- عيد الحب وعيد الدم


المزيد.....




- ليبيا تسترد آثارها المنهوبة وتصارع لإنقاذ تاريخها من الخطر
- دعوى بـ105 ملايين دولار ضد نتفليكس بعد سرقة فيلم نيكولاس كيج ...
- “سينما تحت الإبادة”.. كتاب جديد لأشرف بيدس يرصد صورة غزة في ...
- بعد الجدل الواسع... نقابة الفنانين توضح حقيقة منع إدخال الآل ...
- نسيان اللغة الثانية بسبب الخرف يؤثر علي رعاية المسنين
- ندى يافي: -في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها ...
- مصر.. تامر حسني يعلن وفاة والده الفنان المعتزل حسني شريف
- كارول سماحة تطلق كليب -يا حظي-.. وتدخل عصر الذكاء الاصطناعي ...
- كيجي.. عمارة خشبية صُنعت بالفأس واشتهرت ببنائها -من دون مسام ...
- الناطور ينفي والخاني يطالب بتوضيحات.. جدل في الوسط الفني الس ...


المزيد.....

- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - -معلقة بلاد الرافدين -حروف يكتبها الوجع