أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - مصالحات الغرف المغلقة!














المزيد.....

مصالحات الغرف المغلقة!


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 5098 - 2016 / 3 / 9 - 20:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


للشعوب تجارب غنية في موضوعة المصالحة بين أبناء الشعب الواحد، وكان خير مثال على ذلك التجربة الفيتنامية، التي مرت بمرحلة لا تختلف كثيرا عما مر به العراق من فرهود و «حوسمة» ابان تحريرها من الاحتلال الأمريكي. إلا أن سياسة الدولة الحكيمة وسن قوانين فاعلة طبقت على الجميع، منع بموجبها التجاوز سواء على املاك الدولة او الممتلكات الخاصة، رافقها تثقيف يومي دؤوب في أهمية وحدة الشعب .. كل هذه الإجراءات ساهمت في إعادة اللحمة للشعب الفيتنامي وبناء البلد الزراعي بناء صحيحا ليصبح أحد أهم البلدان المتطورة في جنوب شرقي آسيا!
أما تجربة الابارتيد - الفصل العنصري في جنوب أفريقيا فهي شاهد مضيء آخر على تجاوز الشعوب لخلافاتها واختلافاتها العرقية والاثنية .
ونحن في العراق الذي يوصف دائما بأنه عظيم! ما زلنا حتى اليوم نحدد في البطاقة الوطنية، الجنسية، الانتماء الديني او العرقي. ولا اعرف ما الجدوى من تثبيت هذه المعلومات في البطاقة الوطنية أكثر من أن تكون عاملا للتفرقة وليس للوحدة!
اذا لم نبدأ في تثقيف المواطن ومنذ الصغر بمفهوم المواطنة فلا جدوى اية مواثيق شرف بين قادة الأحزاب التي «تتكاون» فيما بينها قبل ان يجف خبر وثيقة الشرف!
علينا ان ندّرس النشء الجديد المذاهب الاسلامية الاربعة بطريقة موضوعية وأن ندرسهم تاريخ الأديان الأخرى وما أصابها من حيف عبر التاريخ وحتى اليوم.
علينا ان نطوي صفحة النزاع العرقي، لا ان نؤججها في كل خلاف يحدث بين المركز والإقليم!
علينا ان نسن قوانينا تحرم وتجرم اي سلوك طائفي وعرقي أسوة بالشعوب المتقدمة. سأروي لكم حكاية في هذا المضمار: وزير فرنسي وصل الى المطار ورأى معظم العاملات في المراحل الأخيرة، قبل الصعود للطائرة، من أصول افريقية فقال بصوت عالٍ: حسبت نفسي في أفريقيا!
وقامت الدنيا على الوزير واحيل الى المحكمة بتهمة العنصرية ولم ينفع اعتذاره الذي كرره مرات عديدة من دون فائدة!
اذا أردنا أن نتصالح فلا نحتاج الى غرف مغلقة.. اصلحوا أنفسكم أولا والمواطن ثانيا وحققوا في مناهج التعليم في المدرسة وفي الشارع لأن الشارع مدرسة كبرى من طراز آخر!
واعقدوا اجتماعاتكم التصالحية في الهواء الطلق، لان هواء الغرف المغلقة فاسد قليل الاوكسجين!



#طه_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثقافة وبناء الانسان
- من طرف واحد
- سقوط الاقنعة
- الاعلام الحربي.. والحرب الاعلامية
- الانقلاب الابيض
- من يسمع صرخة الكرادة في بغداد!
- لست نادما!
- المسرح الوطني في بغداد يحتضن - اهلنا - ونصير شمة
- عيد العمال العالمي 2015 في بغداد
- العقول النظيفة
- سيلفي مسرحية تعري الفساد والمفسدين
- الفنان خليل شوقي غادر ولم يرحل!
- العيد ال81 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي حظي بحضور رسمي وجماه ...
- العروض المجانية.. وداعا !
- من ينصف هؤلاء الشباب الراقصين؟
- قصعة* الوطن الواحد
- نقطة مضيئة في تاريخ السينما العراقية
- الهجرة الى اسرائيل مجددا!
- -سر القوارير- نقطة مضيئة في تاريخ السينما العراقية
- سر قوارير السينما العراقية !


المزيد.....




- لبنان.. آخر تطورات محاكمة الفنّان فضل شاكر
- بعد 60 عاماً من العشرة.. مسنّ متهم بقتل زوجته في جريمة صدمت ...
- القمة الأردنية الأوروبية ترحب بخطة ترامب في غزة وتدعم الانتق ...
- ما الذي حدث في مينيابوليس؟
- تعليم أطفال غزة تحت ضغط غير مسبوق: كيف أثّر الجوع والصدمات ا ...
- أضخم عرض إسقاط ضوئي على مبنى حكومة طوكيو يبهر الحشود
- ماكرون: الولايات المتحدة -تتخلى تدريجيا- عن حلفاء و-تتجاهل ا ...
- المواد المضافة للأغذية.. خطر يهدد صحتنا؟
- إيران: مقتل شرطي في مواجهات جديدة والمعارضة في الخارج تدعو ل ...
- كيف يتحدى -المسنون الخارقون- الشيخوخة؟ 5 سلوكيات لدماغ أقوى ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - مصالحات الغرف المغلقة!