أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ادهم ابراهيم - اين هو الاسلام . . . ومن هو المسلم














المزيد.....

اين هو الاسلام . . . ومن هو المسلم


ادهم ابراهيم
(Adham Ibraheem)


الحوار المتمدن-العدد: 5095 - 2016 / 3 / 6 - 17:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كثيرا ما نرى طقوس الهنود الحمر ممزوجة مع الدين المسيحي في امريكا اللاتينية . وهذا ليس بجديد حيث ان الامبراطورية الرومانية التي كانت حديثة العهد بالمسيحية قد حاولت المزج بين فكر الدين الجديد مع الوثنية التي كانت سائدة انذاك وذلك لترغيب الناس على اعتناق المسيحية . كما نرى كثيرا من الممارسات الوثنية والطوطمية متداخلة مع الديانةالاسلاميةاوالمسيحية في الثقافات الافريقية ، حيث وضعوا مكعبا يشبه الكعبة في احدى القرى الافريقية واخذوا يطوفون حولها . . لا تستغربوا الامر فان ما جرى عندنا يفوق هذا وذاك كثيرا ، فخلال القرون اللاحقة للرسالة المحمدية دخلت كثيرا من العادات والتقاليد العربية والاعجمية الى الدين الاسلامي ، وخصوصا بعد الفتوحات العربية لبلاد الروم وفارس . . ونجد ذلك واضحا في احتفالات كردستان وايران حيث لا زالوا يحتفلون باشعال النار التي كانت مقدسة في الزمن السابق للاسلام ، ولم يتخلوا عن هذه العادة بعد دخولهم الاسلام . وكذلك بالنسبة للعرب فأنهم لم يتخلوا مثلا عن عادة الثأر التي لا زالت سارية بين القبائل العربية لحد الان ، رغم ان الاسلام قد وضع حدودا للجرائم . كما نرى ذلك ايضا في حجاب المرأة الذي تطور سريعا الى النقاب الافغاني والعباءة الايرانية ، لزيادة احتشام المرأة واعتبر ذلك من الدين وهو ليس منه . وبالمقابل نرى تبرج الجاهلية لا زال سائدا بين النساء رغم ان النهي عنه قد ورد بآية صريحة في القرآن( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى) . وبذلك تجاهلنا نصا صريحا واخذنا بالحجاب الذي لم يرد فيه اي نص لا في القرآن ولا في السنة ، وهو من العادات القبلية التي امتزجت مع العادات الاعجمية. . كما اننا لا زلنا نتمسك بعادة ( الفصلية. ) اي اخذ النساء من عشيرة الى عشيرة اخرى كتعويض عن الضرر الذي اصاب هذه العشيرة ، وهذا ايضا من عادات وقيم الجاهلية الاولى. . والكذب الذي انتشر عندنا كالوباء. حتى اصبح منظرا عند بعض المفسرين والمتفقهين الذين ادعوا بأن ( الكذب في محل الحاجة عبادة ) . واخذوا يحللونه حتى صار واجبا احيانا . في حين ان الحديث النبوي يقول ( ما زال الرجل يكذب حتى كتب عندالله كذابا ) . والنميمة هي الاخرى متفشية بين جموع المسلمين واصبحت عادةمن عادات الناس ، في حين ان القرآن قد نهى عنها بشدة ووصفها بأكل لحم اخيه( ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه. ) . وظلم النساء ، حيث يتمسك الرجل بزوجته لا حبا بها وانما اضرارا لها ، فنجدها واقفة امام المحاكم سنوات طويلة فلا هو يعيدها الى بيته ولا هو يطلقها لتذهب الى حال سبيلها والقرآن يقول ولا تعضلوهن . ثم ولا تذروها كالمعلقة. ! . اما السرقة والاختلاس فقد اوشكت ان تصبح مهنة كثير من المسلمين ، وجرى تحليلها بدعوى تمويل دعوة اسلامية او حزب اسلامي اواعلاء كلمةالاسلام او التصدق من مبالغها . اضافة الى الادعاء بأن الله يغفر للمسلم بين صلاة وصلاة . ، وهذا اعجب ما في الامر .
والاكثر من هذا كله فأن المذهب قد اصبح الدين الحقيقي للناس ، بدلا من الدين الاسلامي بمفهومه الواسع . . واصبح المشايخ والمتصوفين والاماميين اعلى شأنا من الانبياء . . والدين الواحد الذي كنا نؤمن به قد اصبح ديانات متعددة .. . فهذا وهابي وذاك علوي وهذا حوثي او زيدي وهذا صفوي واخر اخونجي او داعشي ، وكلهم كفرة يجب محاربتهم من قبل المسلمين . وعندما يطلق احدهم قذيفة على آخر فأنه يطلقها بأسم الله اكبر ! . فمن هو المسلم اذن ومن هو الكافر . فقد التبست على الناس الامور .
ادهم ابراهيم



#ادهم_ابراهيم (هاشتاغ)       Adham_Ibraheem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الموصل 1959 الى الموصل 2016 . . .محنة شعب .
- حول الميليشيات السنية
- تداعيات فشل الحل السياسي في سوريا
- اوهام الاصلاح . . . وحتمية الثورة
- من دبش ... . الى هوشيار
- توظيف الدين لتغييب الوطن والمواطن
- هادي العامري وداعش. . . ازمة وطن
- دورة الصراع والانتقام في العراق
- مظاهر مدانة من اسباب تخلفنا
- من هو الطائفي في المشهد العراقي . . . واحتمالات المستقبل
- انهيار القيم الانسانية
- التحالف الاسلامي الجديد .. . هل سيحقق اهدافه
- الخارطة الجيوبوليتيكية لسوريا والعراق .. . والسيناريوهات الم ...
- تقسيم العراق ... ...من جديد
- من يريد التخلص من داعش حقا
- قوى الظلام .. . مرة اخرى
- الصراع بين انصار السيستاني وانصار ولي الفقيه .. . الى اين ؟
- الامر بالمنكر والنهي عن المعروف
- تداعيات التدخل الروسي في المنطقة
- زمن الانحطاط


المزيد.....




- أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالم ...
- مسئول فلسطيني لـ الشروق: مشروع القانون الإسرائيلي لتقييد الأ ...
- الوقف السني يوجّه خطباء المساجد للإشادة بملف حصر السلاح
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بمحلقة أبابيل الانقضاض ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا آليّة نميرا عند تلّة ا ...
- -قرى مسيحية في جنوبي لبنان: -صرنا محاصرين
- -الهيئة الصحية الإسلامية بلبنان-: 91 شهيدًا من طواقمنا جراء ...
- رحيل الشيخ وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى ومربي الأجيال في ا ...
- وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل
- قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي يصدر قراراً بالعفو ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ادهم ابراهيم - اين هو الاسلام . . . ومن هو المسلم