أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد طه حسين - الى روح نيتشة.... قبل اليوم فقط هو زمني*














المزيد.....

الى روح نيتشة.... قبل اليوم فقط هو زمني*


محمد طه حسين
أكاديمي وكاتب

(Mohammad Taha Hussein)


الحوار المتمدن-العدد: 5088 - 2016 / 2 / 28 - 21:45
المحور: الادب والفن
    


الى روح نيتشة....
قبل اليوم فقط هو زمني*


مَن ذا الذي بيده أقدار الناس هنا؟
في اللاّمكان الذي أمسى بلا اسمٍ ولا هويَّة
مِن شِدَّةِ الأِنجذابات الوثنية
التي لا زمنَ لها سوى رنين الدَقّاتِ الأُولى للصَّيحةِ الأوَّلية
أنا هنا لا أرى أيَّ شيئٍ على هيئتهِ الأصليَّة
والعينُ لا خَدشَ عليه ولا غيمُ!!! ....
لا اسمع بَعدُ اصوات معلمِيَّ الأوائل الذين همسوا في مسمعي نسائمَ الحُرِيَّة
وأنغامَ الديموقراطية.....
أصواتٌ عادت الى قوقعةِ الكلماتِ في المتونِ
تتجمَّل فقط على الأسطر والشفايفِ
آهٍ من حزن الكلماتِ التي أِحتُبِسَت ...أِختُنِقَت ...أ...خ....ت...ن...ق...ت.
أُلغِيَ المكانُ هنا....
فالأرضُ لم تَعُد تعني سوى قاربٍ يطفو بنا فوق الأمواجِ الاسطورية
التي تتلاطم والارواح عليها تضحك وتتقهقه.....تبكي وتتآكل..
أُلغِيَ الزمانُ بيننا..... فاللاّعاقلُ يُحَرِّكُهُ الأَقدارُ
فالوجهةُ الى مالانهاية.....
لسنا بحاجة الأنصاتِ لدقّاتِ الزَّمنِ...
فالمسافر للماضي يَلُفُّ التأريخ ولا يَأبَهُ بالصعودِ الى الأَعالي...
أنَّهُ تابَ أَن لا يُضبِطَ ساعَتَهُ على الآنِ والغدِ...
أنَّهُ تابَ أن لا يعودَ الى الآن......
ان لا يعودَ الى الغد.
*عكس مقولة نيتشة "بعد غد فقط هو زمني" والتي ذكرها في مقدمة كتابه(نقيض المسيح).
خلطات لغوية : محمد طه حسين



#محمد_طه_حسين (هاشتاغ)       Mohammad_Taha_Hussein#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السياسة والشخصية السائدة*
- الوعي والشخصية....... في المنظورات الانسانية والمعرفية
- السواء واللاّسواء بيننا..... رؤية نفسية
- سايكولوجية المعنى..... مقاربات تشخيصية لمعنى الحياة*
- شخصية الأرهابيّ*
- أشياء على غير مسمياتها.....تجليات الأشياء في جماليات الكلمة
- الذات الشاردة
- احزاب معدلة وراثيا!!!
- حديث عن فينومينولوجيا الذات
- ذاتنا المغتربة من منطلقات فكر اريك فروم
- الهروب من العقل .... الأدمان بالجهل!!!
- الذات السياسية و العودة الاسطورية
- أردوغان..... التقمص الفاشل لشخصية السلطان
- الهشاشة الوجودية... قراءة لخلفيات الآيدز النفسي و السوسيوثقا ...
- اللازمان و اللامكان الداعشي
- ما زلنا في حدود الذات.... ثالوث الذات ..القارئة و الكاتبة و ...
- ذات تتقنع........ذات تحن الى طفولتها!!
- مالك الدم الحزين!!
- الاصل الميتافيزيكي و السيبرنيتيكي للذات
- الذات المثقفة و الذات الاكاديمية


المزيد.....




- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد طه حسين - الى روح نيتشة.... قبل اليوم فقط هو زمني*