أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داود السلمان - النظام السعودي سرطان فاستئصلوه














المزيد.....

النظام السعودي سرطان فاستئصلوه


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 5033 - 2016 / 1 / 3 - 15:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على خلفية تداعيات اعدام النظام السعودي لرجل الديني نمر النمر ، كانت ردود الافعال مختلفة ومركزة وعلى مستوى عالمي وليس على صعيد العالم الاسلامي فحسب . ولعل اهم هذه الحصيلة من التداعيات ان العديد من الصحف العالمية ذكرت ان جريمة اعدام النمر تُعد فعل ارهابي ، وجريمة ضد الانسانية ومناوئة لحقوق الانسان ، والتعايش السلمي وهي لا تقل عن ما يقوم به الدواعش من جرائم في العراق وفي سوريا ، وما تساهم به من جرائم تفجير في عدة دول اوربية ، على طابع التكفير .
فداعش هو خلاصة الفكر الوهابي المتطرف الذي هو الدين الرسمي للنظام السعودي ، وهو لايؤمن بالرأي والرأي الآخر ، بل أن شعاره ان لم تكن معي فأنت ضدي ، وهو شعار ظلامي تطرفي ، لا يؤمن بالحضارة والثقافة وتطورات العصر الحديث ، من تكنولوجيا ووصول العلم الى ما وصل اليه من ارتقاء وشموخ لم تشهدها العصور السالفة .
إن النظام السعودي قد اماط اللثام عن وجهه الحقيقي المكفهر المعادي للانسانية وللتعايش السلمي ، وبان دعمه العلني للتطرف الديني الممجوج ، ولا نستغرب ذلك وهم عبّاد الصحارى ورعاة الابل وشاربي بولها لغرض الشفاء من الامراض ! ، كما تدعي هذا العقول الهرمة الخرفة ، التي لا تزالوا مترسخة في عقولهم الانظمة الجاهلية والافكار البالية ، ولم تمس عقولهم ثقافات العصر ، والسبب انهم ينهلون من نمير ابن تيمية الراكد شيخ التطرف في الاسلام ، وخادمه ابن عبد الوهاب الذي سار على نهج خليفته وشق طريقه الظلامي الذي يهدف الى تبني فكر ممنهج وايديولوجية عدوانية لديها قتل الانسان لا يقل عن قتل الشاة لغرض الاستفادة من لحومها .
اقول أن نظام آل سعود هو سرطان لا يمكن معالجته ما لم يتم استئصاله ، بل انه اشد من ذلك لأن السوطان يعالج احيانا بلأبر الكيمياوية حتى يتم السيطرة عليه ، لكن نظام آل سعود لا يُعالج الا بلأستئصال ، اي القطع من الجذور حتى التخلص منه نهائيا .
وفي هذا الصدد تقول صحيفة "الاندبندنت أون صانداي" ان مقولة ماكبث "الدم سيؤدي لمزيد من الدم" تنطبق على الحالة السعودية بكل تأكيد والتي تقود حملة لمكافحة الارهاب لكنها تستبيح اراقة الدماء ، سواء دماء الشيعة او السنة على حد سواء. وتقارن بين التصرف السعودي وداعش ، قائلة إن "داعش" ايضا يقطع رقاب من يرى انهم مرتدون من السنة ورقاب الشيعة والمسيحيين في العراق وسوريا على حد سواء.
وهو ما اردنا ان نقوله هنا ونؤكد عليه ، فهذا النظام الذي يدعي انه يطبق الشريعة الاسلامية وما جاء في القرآن ، فهل أن القرآن بنهجه يحث على طقع رقاب الناس المخالفين لتعاليمه ؟ ، فاذا كان هذا كما تدعي السعودية فأنه ادانة واضحة للقرآن اذ يقول : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107] ، فهل الرحمة هي قطع رقاب الناس التي تنشد الحرية وتطالب بحقوقها ، وهي حقوق المواطنة ، والسؤال : هل نطبق ما تراه السعودية وتسير على نهجه ، أم ما تراه هذه ألآية ، والحكم متروك للقارئ اللبيب .
ولنا كلام آخر بعد حين .



#داود_السلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعدام النمر ماذا يعني ؟
- الا يكفيك ما سرقته يا نصٍّاب؟
- عجول ميتة يا مفترين
- من خرافات واساطير التاريخ(6)
- فراغٌ متعطشٌ للضوء
- الصين تعلن الافراج عن الطفل الثاني !
- لا تلوموني عن بيع احد اولادي
- نشرة انواء جنونية
- العراق والسعودية .. بلا ديمقراطية
- انشودة الخبُاز*
- روسيا .. محو قطر وتركيا
- فضائح التحرش تسقط السياسيين
- حكومتنا : (لاخبر لا جفية لا خامض حلو)
- ميركل وزواج المتعة
- إنقاذ (الجراو) أم انقاذ البشر ؟!
- واذا الاطباء سُألوا !!
- موزة الانتظار(قصة قصيرة)
- ماذا تقصد السعودية بتحالفها الجديد ؟
- ضياع الانسان في (مؤتمر حقوق الانسان)
- سُخرية السّوط


المزيد.....




- -سنقرر هذا الخميس كل شيء.. حرب أو صفقة-.. أحدث المحادثات مع ...
- تقرير لـ-واشنطن بوست-: الولايات المتحدة تنشر 150 طائرة عسكري ...
- خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستو ...
- التحالف الأجنبي في كردستان العراق يعيد انتشار قواته تحسبًا ل ...
- أخبار اليوم: تفاقم عجز ألمانيا لعام 2025 خلافا لتقديرات أولي ...
- فرنسا: تعيين مدير قصر فرساي كريستوف لوريبو على رأس متحف اللو ...
- كينيا.. من حلم الهجرة عبر وكالات التوظيف إلى القتال في صفوف ...
- ألبوم -ديال الدار-: -أوم- تستكشف جذور الإقاعات المغربية بأدو ...
- حين تصبح قوة الذكاء الاصطناعي سببا لرفضه.. جيل يسبح عكس التي ...
- باستغلال مشاهد رمضان.. حملة إسرائيلية جديدة لتزييف الواقع ال ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داود السلمان - النظام السعودي سرطان فاستئصلوه