أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - العراق يشكو همه الى امير المؤمنين عليه السلام














المزيد.....

العراق يشكو همه الى امير المؤمنين عليه السلام


عدنان السريح

الحوار المتمدن-العدد: 5027 - 2015 / 12 / 28 - 21:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق يشكو همه الى أمير المؤمنين عليه السلام
عدنان السريح
بين الأمس واليوم كنا ندعو ونتضرع, متى نخرج من قهر النظام البائد؟ سنوات كأن لا صبح بعدها؛ نسير فيها بطريق مظلمة ملئ بالعثرات، نتحسسها بأقدامنا؛ خشينا السقوط، أو أن نعثر بحجر لا نبصره, لا نرى فيها حتى بصيص النور فننظر بعقولنا، لعلنا نعثر على سراج أو قبس, كنا في عالم لا يُبصر فيه إلا الأموات, ونحن أحياء فيه هائمون، وإذا بالصبح قد تنفس، ونحن فيه مبصرون, فإذا الفجر آت وكنا له طالبون.
انجلت غمة النظام البائد بصَدامه وصِدامه, وذهب مجانين البعث أدراج الرياح, وإنبلج الصبح وإذا بنا كالأسود منتفضين, ننفض تراب الحكم الجائر؛ مشمرين عن سواعدنا, نقصد بر الأمان والإطمئنان فمَن دخل المتاهة الجهادية، بين البردي والقصب, مات مظلوماً، أو مَن كانوا بين الظلمة والنور، منتظرين الفرح والسرور يدخل قلوبنا مستبشرين؛ وما أن آلت الأمور الى الأحياء, الذين يوالون علياً أمير المؤمنين,"عليه السلام" يطلبون عدله ودولته وعدالته؛ ويقصدون الحق، ويفرون من الباطل إليه.
لكن علياً هو الحق فهل تعرفون؟ الحق الذي قال فيه النبي صلواته تعالى عليه وآله: ( يا علي، لا يعرف الله إلا أنا وأنت, ولا يعرفني إلا الله وأنت, ولا يعرفك إلا الله وأنا ) مدينة المعاجز (ج2ص69) محال ما تقصدون يحسبه الظمآن ماء فقصدتم إمرأة طلقها علياً بثلاث، فهل أنتم مطلقون؟ بل قصدتم المرأة المطلاق, تطلبون متاعها، تلهثون ورائها؛ وتزوجتموها بشرطها، والعصمة بيدها, وما أن قضت حاجتها منكم, طلقتكم فبانت سوأتكم.
إستأثرتم بالمال العام بالباطل, شرعتم القوانين والإمتيازات لكم حصراً, وتركتم الشعب، يلتحف الفقر والعوز, وجعلتم مال الله بينكم دولاً, كأن دمكم أزرق ودمنا أحمر أفلم يأتكم أن علياً أمير المؤمنين "عليه السلام", ساوى بين نفسه، وقنبر خادمه في العطاء, حتى خرج عليه طلحة والزبير ناقمين عليه؛ بأن لهم الفضل والسابقة في الإسلام, فتركتم عيال أمير المؤمنين, وأخذتم بالعطاء بينكم, بعد إفراغكم خزينة العراق، وجعلتموها خاوية, بين صفقات الأسلحة المريبة, ورواتب لكم بأرقام فلكية.
بالطول والعرض يستوقف الحديث، والشعب بين فقر مدقع, وبطالة، ونساء أرامل، وأمهات ثكالى, وأيتام دون رعاية كل ذلك من سوءاتكم وفسادكم, واليوم جئتمونا تعالوا لنتقشف تباً لكم وصبر جميل, والله المستعان على ما تصفون، وإنا نشكوكم الى علي أمير المؤمنين "عليه السلام" لما وجدنا منكم, يا ساسة الصدفة, ولا نبرئ ذمتكم, والآخرة لن تنالوا جنتها، لأن علياً قسيم الجنة والنار، فعندما يتعلق الأمر بالشعب، يكون هناك شح ونفاذ، ألا ساء ما تحكمون.



#عدنان_السريح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق وسط مخطط التقسيم الطائفي
- الى المظلوم الاول في العالم 15
- العراق وسوريا ارض حرب عالمية
- العراق بين التحالف الروسي اﻷ-;-مريكي
- الشعائر الحسينية ميدان الانتظار
- لماذا طلب الحسين من ينصره؟!
- الى المظلوم الاول في العالم 14
- الإصلاح في غابة الفاسدين
- اﻹ-;-رهاب بين الشرق والغرب
- حزمة الإصلاح والمفسدين
- المرجعية تصحح مسار العملية السياسية
- داعش اﻹ-;-رهاب اﻷ-;-غنى بالعالم
- كم المسافة بين الشهداء والذين باعوا الوطن؟!
- رقص السياسي على اوتار طائفية
- خارطة التقسيم الطائفي والقومي
- الاشاعات وأهداف داعش
- الى المظلوم الأول في العالم(اليماني محطة الانطلاق)
- العراق الثقل السياسي الأقليمي..!
- الأ زهر يتجاهل جرائم داعش
- أبناء آكلة الأكباد قتلة سبايكر!


المزيد.....




- أعلام حاضرة وحشود تتدفق في جنازة علي خامنئي بطهران
- من سدة الحكم إلى قاع المستنقع!
- موسكو: -الناتو- سيواصل تهديد أمن روسيا على مختلف الساحات
- مباشر: عشرات الآلاف يشاركون في مراسم تشييع خامنئي بطهران
- يفتحون طريقا للحياة.. متطوعون يرفعون ركام النبطية جنوب لبنان ...
- المشيعون يخرجون إلى شوارع طهران في موكب جنازة خامنئي
- بـ3 كلمات.. ساويرس يرد على تدوينة تقارن -الأوكتاغون- المصري ...
- رسوم إيران على المضيق مؤكدة ومعاملة الدول الصديقة مختلفة
- خيوط خفية.. العلاقة الصامتة بين البيئة والصحة
- مكملات غذائية رخيصة قد تعزز الذاكرة وتؤخر التدهور المعرفي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - العراق يشكو همه الى امير المؤمنين عليه السلام