أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - اﻹ-;-رهاب بين الشرق والغرب














المزيد.....

اﻹ-;-رهاب بين الشرق والغرب


عدنان السريح

الحوار المتمدن-العدد: 4916 - 2015 / 9 / 5 - 22:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإرهاب بين الشرق والغرب

عدنان السريح

لاشك أن الاقتتال في العراق وسوريا؛ والسعي الى تقسيم طائفي، يهدد السلام والأمن؛ ويسبب تدفق الإرهابيين؛ الأمر الذي يجعل من العراق وسوريا، مستنقع لاستقطاب التنظيمات الإرهابية المختلفة.

كانت التنظيمات الإرهابية، تجند الإرهابيين؛ لتنفيذ عمليات إرهابية، ضد أمريكا والدول الأوربية، أما الآن فقد سعت تلك الدول، الى عملية كبرى لنقل الإرهاب والتطرف الفكري الديني، الذي كانت تغذية بذرة بذره، الى منطقة الشرق الأوسط، بدعم من دول العهر الطائفي، التي وجدت من هذه التنظيمات، أداة لتحقيق أهدافها المشتركة، مع حلفائها الغربيين.

تدعي دول الغرب وأمريكا، أنها تسعى وتعمل على عدم سفر والتحاق، مواطنيها الى العراق وسوريا؛ للمشاركة في العمليات الإرهابية. ذلك خلاف الواقع؛ إذ أن خروج المتطرفين والإرهابيين من أوربا وأمريكا، يحقق لهم هدفين؛ الأول هو إفراغ دولهم من الإرهاب والمتطرفين، أما الهدف الثاني هو نقل الإرهاب والتطرف الفكري، والقتال الى منطقة الشرق الأوسط.

إن نصف أولئك الذي يجندهم الإرهاب؛ ويذهبون للقتال في العراق أو سوريا، أولئك سيموتون حتما، طبقا لتقديرات ومصادر أمنية في دولهم، كما أن موتهم هذا لا يعني نهاية المشكلة، ذلك لان القصة تأخذ مدى اكبر وأعمق، فكل إرهابي يترك خلفه العشرات من الأصدقاء على شبكات التواصل الاجتماعي،(التوتير والفيس بوك)؛ لتنتشر أكثر.

فتنظر عائلات هؤلاء الإرهابيين؛ لهم على أنهم شهداء، وهذا يخلق مشكلة اكبر لتكون؛ هناك مظلومية شخصية  ذات بعد طائفي لا كمشكلة سياسية؛ لأنهم يرددون عبارات،(لقد قتل بشار الأسد أخي... لقد قتل بشار ابني).

هل فعلا أمريكا وأوروبا غير قادرتين على منع مواطنيها، من الإلتحاق في صفوف التنظيمات الإرهابية، من قبيل تنظيم داعش وتنظيم جبهة النصرة والقاعدة، إن استمرار تعرض منطقة الشرق الأوسط، لنزاعات طائفية وعسكرية، يجعلها تحت طائلة التدخل العسكري، والسياسي والاقتصادي، لبعض الدول الكبرى التي، تعتاش على دماء الشعوب.



#عدنان_السريح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزمة الإصلاح والمفسدين
- المرجعية تصحح مسار العملية السياسية
- داعش اﻹ-;-رهاب اﻷ-;-غنى بالعالم
- كم المسافة بين الشهداء والذين باعوا الوطن؟!
- رقص السياسي على اوتار طائفية
- خارطة التقسيم الطائفي والقومي
- الاشاعات وأهداف داعش
- الى المظلوم الأول في العالم(اليماني محطة الانطلاق)
- العراق الثقل السياسي الأقليمي..!
- الأ زهر يتجاهل جرائم داعش
- أبناء آكلة الأكباد قتلة سبايكر!
- بواكي البعث والضحية
- أنفلونزا السلطة العرقية ..!
- التحالف الوطني أهداف وغايات
- عقلية المتأزمين لا تصنع دولة
- رؤية المرجعية وما تكسبون
- المرجعية في عمق السياسة والجهاد
- مطالب شعبنا بين التحقيق والتهميش
- الاشعث ما زال يسرق المال العام
- الئ المظلوم الاول في العالم (12)


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريح - اﻹ-;-رهاب بين الشرق والغرب