يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 4989 - 2015 / 11 / 18 - 13:32
المحور:
الادب والفن
أنا وأنتِ، واللحظة،
نتوزع في المكان.
نعلق على جدرانه
صورة عناقنا،
وعندما لا يكون كافياً
نتدلى،
نشده المارة
بحيواتنا العنقودية.
ليس لأحد سوانا
خفة الأشرعة والأمواج،
وريح تركناها،
كانت كما أنا، وكنتِ
لحظة تلعثم قلبك والرداء
وخطواتنا.
نصفٌ يرقد في أديم الحرير،
ونصفٌ يسرق العيون،
وشيء يهدهد أهدابنا
لخطايا صغيرة !
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟