أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم الحسن - هنا الضاحية














المزيد.....

هنا الضاحية


مريم الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4983 - 2015 / 11 / 12 - 23:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هنا الضاحية يا مجرمين
و لن أطيل في الشرح فأنتم بتم تعرفونها
معقل و ديار المقاومين
فقولوا يا جبناء الدهر كيف أمثالكم يقلقونها؟
أ بالتفجير تُفزِعون
من لسنواتٍ قارعوا قنابل إسرائيل و هزموها؟
أم بالفتنة تهددون
من قِبلتهم فلسطين و وحدة المسلمين يصونونها؟
كاسرة أنف اسرائيل
يسعى آل سعود إلى هدم و حرق بيوتها
يا أبناء الجارية
مَن أعجز إسرائيل لن يعجزه أذلاء مثلكم يخدمونها
و من هزم مرتين إسرائيل
لن يقع في حفر الفتن التي له تحفرونها
فالسيد قالها
نحن الشيعة
لكننا السُنة في فلسطين إن نادى علينا بنوها
فكيدوا كيدكم...
إن شئتم بالتفجير
فالضاحية تكيد بصمودها كل من يكيدوها
و اسعوا سعيكم...
بالفتن
إن استطعتم ان تحموا داركم منها إن أوقدتموها
و ناصبوا جهدكم...
فلن تهزموا
هازمة إسرائيل و لو بالتفجير هددتموها
ولن تمحوا...
انتصار مقاومين
اعادوا العزة للعرب بعد ذلةٍ منكم ذاقوها



#مريم_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى مُناصري ثورة العدوان الصهيوني على سوريا...كلمةٌ اخيرة في ...
- الشهيد
- الحقيقة العالقة في بئر إعلام التضليل
- سوريا يا قُرة العين
- سيدُنا
- لما العينُ تبكي لِقتلِ الحسين؟
- جواب اليقين على سؤال الغافلين ما الفائدة من انتفاضة الحجر و ...
- ثُور انتفض..خلّي حجرك يشعل نار
- يا غاصب أرضي .. أنا الفلسطيني
- الحمدُ لله الذي هدانا
- بين الكعبة و الأقصى حلفٌ كحيةٍ تسعى
- حماةُ الديار عليكم سلام
- شهادة وهّابي لم يرَ الحُور العِين
- فاجعة العصر...و حريّة غرقت و ابتلعها البحر
- أعلنتُ عليكَ المشاغبة
- كذّاب يا أمل بُكرا
- يسعد صباحك
- إلى كل عربي أسير... إقرأ ما يلي و أجب على السؤال الأخير
- عنا ثقة فيك يا أسدنا و الله يحميك
- أمتنا العربية و الغفلة


المزيد.....




- دميترييف يذكّر بأحد الأسباب الجذرية للنزاع الأوكراني
- محامو إلهان عمر يؤكدون أن تفتيش منزلها -لم يكن مبررا ولا قان ...
- أول تصريح لكايتي زكريا بعدما أقالها ترامب من منصبها
- تدمير 75 مسيرة أوكرانية كانت متجهة إلى موسكو
- الاحتجاجات في ألبانيا تتحول إلى أعمال عنف: ما الذي نعرفه؟
- أذربيجان.. دُرة تاج التحالفات الإسرائيلية على حدود إيران
- مولدوفا تدين روسيا بعد تحطم 5 طائرات مسيرة على أراضيها
- قبل تصويت ألبرتا.. كارني يدافع عن وحدة كندا
- تعز لها ذاكرة خاصة مع الحرب؛ فيها يتوضأ الفجر بدم الشهداء ود ...
- صاروخان يصيبان مطار عدن والتحالف السعودي يعترض صاروخا متجها ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم الحسن - هنا الضاحية