أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم الحسن - الشهيد














المزيد.....

الشهيد


مريم الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4983 - 2015 / 11 / 12 - 13:28
المحور: الادب والفن
    


قال الشهيد لأصدقائه
تعالوا إليّ أصدقائي
و حدّثوني
و لا تحسبوا الموت مانعاً صوتاً
حمل إليّ منكم رسائلا بها قصدتموني
و لا تظنوا الغياب عالَماً أصماً بيننا
بل تَوارٍ عن الأنظارِ هو أُنزل بهِ كلاماً بَيـِّنا
فأنا أراكم أصدقائي و إن كنتم لا تروني
فتعالوا إليّ...
تعالوا أصدقائي
و حدثوني
و إن لم أجبكم...
فهذا لأني أصغي إلى الحديثِ إذا ما خاطبتموني
فصدّقوني أصدقائي صدّقوني...
و حدّثوني
قال الشهيد لزوار المساء
تعالوا إلى دار أبي أذا ما هلّ قمر الحنين و زوروني
و إذا جلستم إليه في حضن المساء
فلا تحزنوه بصمت بكائكم فتحزنوني
بل حدثوه و سامروه
و لا تخشوا ايضاً أن تضاحكوه
فأنا ضحكةٌ أنارت بضَيِّها وجه السماء
فلا تُبكوه اصدقائي
بل سامروه و حدثوني...
حدّثوني
قال الشهيد لمن رآه
اغفروا لي إيقاظي البكاء في أحداقكم
و لأجل هذا الحب فيه سامحوني
فأنا مَن حملتُ إلى الجنان وجوهَ كل من قابلوني
وانا من فارقتُ الدنيا ذوداً عن قرى فيها صادفوني
فاغفروا لابتسامتي أسرَها نثر الكلامِ في حضورِها
فأنا ما عرفتُ غيرها لغةً
أخاطبُ بها من عاصروني
فسامحوها أصدقائي سامحوها...
و سامحوني
و اذكروا بها صدق كل من سبقوني
او رافقوني
و حدّثوهم اخوتي
حدّثوهم رغم الغياب
و إن هلّ قمر الحنين أو حتى إن غاب
تذكّروا قمر ابتسامتي
و حدّثوني...حدّثوني

إلى روح الشهيد مهدي ياغي و أرواح كل شهداء المقاومة عليهم منّا السلام,
فيديو وصية الشهيد مهدي ياغي :
https://www.youtube.com/watch?v=QMxlqnZxhJU
وصية الشهداء (رقم 2)
https://www.youtube.com/watch?v=lMbb8ludidk



#مريم_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقيقة العالقة في بئر إعلام التضليل
- سوريا يا قُرة العين
- سيدُنا
- لما العينُ تبكي لِقتلِ الحسين؟
- جواب اليقين على سؤال الغافلين ما الفائدة من انتفاضة الحجر و ...
- ثُور انتفض..خلّي حجرك يشعل نار
- يا غاصب أرضي .. أنا الفلسطيني
- الحمدُ لله الذي هدانا
- بين الكعبة و الأقصى حلفٌ كحيةٍ تسعى
- حماةُ الديار عليكم سلام
- شهادة وهّابي لم يرَ الحُور العِين
- فاجعة العصر...و حريّة غرقت و ابتلعها البحر
- أعلنتُ عليكَ المشاغبة
- كذّاب يا أمل بُكرا
- يسعد صباحك
- إلى كل عربي أسير... إقرأ ما يلي و أجب على السؤال الأخير
- عنا ثقة فيك يا أسدنا و الله يحميك
- أمتنا العربية و الغفلة
- رسالة علاج لا احتجاج إلى مجلس القلق الدولي
- كيباه و غترة و عقال


المزيد.....




- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم الحسن - الشهيد