داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 4976 - 2015 / 11 / 5 - 13:57
المحور:
الادب والفن
أمي
............
يداك الحنونتانْ
لا زالتا تصفع قُبلاتُ
فمك على خدي .
ووجهك الفضيُّ لازال
يتراءى ليْ ،
من خلف شباك الحنين ْ
فتستيضُ بيّ
كلُ جفون الذكرى
وترمي النوم على
سُلّم الوقت ،
حيثُ يمرُ عطرك
ينبوعاً على صحراء وجدي
فأغرق في الحُلمْ ،
تمزقني ريحُ الحنينْ ،
أسقطُ في موج اللهفة
حتى أصل كفيك
أو أتخيَل ذلك ،
لكن سكاكين بُعدك
تقطعني على خشبة جزارٍ ،
أنهضُ من نومي ،
مرعوباً
تجلدُ ظهري سياطُ
الوحدة
أشعرُ بالسأم ،
لكنّ خيالُ طيفك
يزيحُ الوحشة عن دربي
فأتخايلك :
قصيدة شعرٍ
أكتبها في دفتر
أحلامي .
شعر:داود سلمان الكعبي
27/10/2015 بغداد
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟