أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وردة بية - خطة حسم المعركة














المزيد.....

خطة حسم المعركة


وردة بية

الحوار المتمدن-العدد: 4969 - 2015 / 10 / 28 - 23:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يوما بعد يوم تتكشف الحقائق وتظهر للعلن جلية لاغبار عليها ، فالخطوة التي أعلن فيها الروسي قبل يومين أنه بصدد دعم الجيش الحر في سوريا لمقاتلة داعش ، تطرح أكثر من تساؤل حول هذه الخرجة الجديدة .. ولماذا الحر تحديدا ..؟ . الكل كان يراهن على أن الروسي دخل الأجواء السورية فقط لحماية النظام السوري من السقوط ، دون رؤية استراتيجية بعيدة الأهداف ، ودليل ذلك ، ما تبع الخطوة من حملة دعائية سياسية واعلامية شرسة شنها من يسمون أنفسهم دعاة السعودية والتجمع العالمي لعلماء المسلمين وآخرون على التدخل الروسي التكتيكي في سوريا ..
لقد بات واضحا الآن أكثر، أن التحالف الرباعي المتشكل من سوريا ، روسيا ،ايران والعراق يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه خطوة بخطوة، وفي كل مرة يفاجئ المجتمع الدولي والغرب بخرجاته التكتيكية ..
البداية كانت بالتدخل الجوي الروسي في سوريا بطلب من الحكومة السورية ، مدعوما بتكتيك سوري عراقي وايراني لوجيستي.. الرباعي يقوم بتبادل أدواره في معركة الحسم .. فالايراني يتتبع الأهداف برا كما يجاهر بذلك في وسائل الاعلام ، والسوري وحلفاؤه من المقاومة اللبنانية يقاتلون على الأرض، والروسي يقصف من الجو ... الخطة ستكتمل حسب التوقعات بسحق جميع التنظيمات الارهابية المدعومة من السعودية وقطر وتركيا ، ودحر أوكارها ، بداية من داعش والنصرة وانتهاء بالكتائب الصغرى ذات المسميات الكثيرة...
قبل يومين فقط ، كان الرئيس الأسد قد دعا - في آخر تصريحاته - بعض التشكيلات المسلحة المرنة والتي تتشكل عناصرها من أبناء الشعب السوري الى الانضمام للجيش العربي السوري.. ليضيق الخناق أكثر فاكثر على التنظيمات الارهابية اللقيطة القادمة من الخارج والمتمثلة في داعش والنصرة ، ومن ثم يتم تطويق أكبر فصائل الارهاب التي عاثت في سوريا فسادا وقتلا وخرابا ..
الاتفاق وكما بات جليا - بحسب الخطة - هو محاصرة الارهاب وتجفيف منابعه ومن ثم القضاء عليه، ليتبلور فيما بعد التنظيم الذي تنوي روسيا وحلفاؤها ابقاءه على قيد الحياة ، ليحدد النظام السوري القائم مع هذا التنظيم المعارض المعروف باسم الجيش الحر مصير سوريا ، كما يريد الجميع ، وبهذا يكون الرباعي قد حقق أهدافه مع أهداف الغرب المعلنة بضربة سريعة ، تحقن الدماء السورية ، فيما يرغب حلفاء الغرب في المنطقة بإطالة أمد الحرب وبالمزيد من الدماء ..
وبهذا التكتيك تكون روسيا وحلفاؤها قد عقدوا العزم على انهاء مسلسل العنف والفوضى في سوريا ، من خلال مغازلة الجيش الحر، واقتياده للجلوس لاحقا مع النظام السوري على طاولة مفاوضات خاصة بالسوريين فقط..
وننوه الى أن روسيا في بداية تدخلها في سوريا كانت قد أرسلت رسائل مشفرة لواشنطن وحلفائها بُعيد قصفها لمواقع الارهابيين من بحر قزوين ، مستعرضة قدراتها العسكرية وصواريخها التي يتجاوز مداها كل دول المنطقة ، بداية من اسرائيل والسعودية وقطر وتركيا ، عناصر ادارة الحرب عن بعد ، لتقول لهم بأن أي تعطيل لخطتها في سوريا سوف يكلفهم غاليا ، بداية بدعم حزب الله كرد على اسرائيل، ومساعدة الحوثي لضرب السعودية في مقتل، ودعم الأكراد نكاية بتركيا.. فرسالتها كانت قوية وواضحة ، ولكن الآخر قرأها بالمقلوب ، ولهذا خرج بالأمس وزيرا خارجية السعودية وقطر تحت وقع الصدمة ليقولا كلاما مهلوسا حول استعدادهما لشن حرب على سوريا..! الايراني سبق في رده السرعة الضوئية عندما علق بالقول أن السعودية ليست في مقام يؤهلها بالتهديد وانما قالت ما طلب منها قوله..
عموما كل شيء بات واضحا الآن ، والخطة تسير نحو اهدافها وأمريكا تعترف في آخر تصريحاتها أن الأسد ونظامه أصبح أكثر قوة من أي وقت مضى ، والأيام ستكشف المزيد...



#وردة_بية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أهلا بالقضاء
- العالم ينتظر ضربة جزاء روسية
- اذا وقعت الواقعة..!
- حافة الانهيار
- ثورة دينية
- مصر الى أين..؟!
- ما الذي ينتظر الوزير؟
- قصة أجيال تضيع..!
- من ثمارهم تعرفونهم
- لماذا نكره اليهود؟
- لماذا العربية يا ابنة غبريط؟
- وللحرية الحمراء باب..
- الفساد والاستبداد في مواجهة الارهاب والكباب
- ليالي فيينا
- صورة الزعيم تهتز
- حاخامات التطرف


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وردة بية - خطة حسم المعركة