أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - 145 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والأربعون بعد المائة الشهيد ناجح المشهدي














المزيد.....

145 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والأربعون بعد المائة الشهيد ناجح المشهدي


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 4965 - 2015 / 10 / 24 - 01:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


145
"دماء لن تجف"
موسوعة شهداء العراق
الحلقة الخامسة والأربعون بعد المائة
الشهيد ناجح المشهدي


{إستذكارا لدماء الشهداء التي ستظل تنزف الى يوم القيامة، من أجساد طرية في اللحود، تفخر بها أرواح خالدة في جنات النعيم، أنشر موسوعة "دماء لن تجف" في حلقات متتابعة، تؤرخ لسيرة مجموعة الابطال الذين واجهوا الطاغية المقبور صدام حسين، ونالوا في معتقلاته، خير الحسنيين.. الشهادة بين يدي الله، على أمل ضمها بين دفتي كتاب، في قابل الايام.. إن شاء الله}

القاضي منير حداد
فغر حزب "البعث" المنحل، فوهة بركان، تمور بالحمم، في تاريخ العراق، ماضيا وحاضرا، بل ترك تبعات عدائه للإنسانية، تنخر حتى المشيمة الحانية على مستقبل العراق، لتجهضه!
وبتنا شعبا ذا ماض تذروه الريح، كالرمال السافية، وحاضر مترع بالأسى، من دون مستقبل!
لا يجيد أعضاء حزب البعث، سوى القتل والرعب، وسيلة في الحوار، مع من يوافقهم او يناوئهم.. على حد سواء؛ إن كان في السلطة أم خارجها.. القتل ديدنه، حيثما حل وإرتحل؛ لذا رعى الطاغية المقبور صدام حسين حركات الإرهاب في العالم.. من قاعدة وسواها، إمتدادا لما يلحقه بالعراقيين من ذعر... وكان حين إنتفاضة "خان النص" نائب رئيس الجمهورية والحزب والدولة والوزراء.. المحرك الأساس لتخبطات "القيادة" وجورها على الأبرياء!
ومن ضحايا بواكير حكم البعث في العراق، أبطال إنتفاضة صفر.. أربعينية الشهيد أبي عبد الله الحسين.. عليه السلام، ومن بين هؤلاء الثابتون على إحياء الأربعينية الشهيد ناجح محمد كريم المشهدي، ذو الإثنين وعشرين ربيعا.

خان النص
انتفاضة "صفر" أو "الأربعين" او "خان النص" هي الإنتفاضة التي نظمها أهالي النجف، العام 1977؛ ردا على منعهم من قبل النظام البعثي الكافر، من السير إلى كربلاء؛ لإقامة مراسيم العزاء، داخل ضريح الحسين الذبيح، كما دأبت عليه التقاليد الإسلامية، في كل أربعينية.. سنويا.
حينها نشبت معركة، على مدى ثلاثة أيام، بين قوات الأمن والشرطة والجيش.. مع الأسف، ضد السائرين الى كربلاء مشيا على الأقدام.. عزلا من السلاح، إلا الإيمان بالموت نصرا وقدرا وإرادة؛ إذ إستشهد الكثيرون وإعتقل عدد أكبر، من بينهم الشهيد المشهدي.
"الخناجر ما ترد صدر اليهد.. وإسلاحه جرحه.. البير كل ما غمكن جرحه المساحي يزيد ماي" فقد حققت الإنتفاضة هدفها الأسمى، بإخضاع حكومة البعث، لإرادة محبي أبي عبد الله الحسين.. خالدا، عليه السلام، برغم الكم الكبير من شهداء المواجهة المباشرة، وما أسفرت عنه الإعتقالات الهوجاء، من إعدامات مفتوحة؛ لأدنى شبهة! وفق نصيحة معاوية بن أبي سفيان، لولاته على العراق.

جيش الخذلان
ما يؤسف له، أن الجيش العراقي، منذ تأسيسه، في 6 كانون الثاني 1921، يخذل الحق؛ إستخذاءً جبانا أمام الباطل؛ فهو يواجه جبنا ويقاتل جبنا؛ بدليل هزيمته أمام "داعش" في الموصل، العام 2014، لمجرد سماعه بمقدمها.. قبل أن يلقاها.. لكن تاريخه يتعفن بوئده لإنتفاضات العراقيين ضد الطغاة، وأبشعها الجريمة الفظيعة، الذي إرتكبها بحق الشعب، في إنتفاضة آذار 1991!

المشهدي الشهيد
ولد ناجح المشهدي، العام 1955، وشارك مع جموع المؤمنين بثورة الطف، ولم يتردد عن الإقرار بقناعته في ما أقدم عليه، من إنتفاض، ضد قرار حكومة البعث، الذي يمنع عزاء الأربعين؛ لذا أعدم، وخاطره طيب، العام 1977 بينما قاتلوه يتلظون حرقة!
أرأيت صريعا يتشفى بقاتله وهو يموت؟ تلك هي الشهادة، من أجل قضية واضحة الرسوخ في الحق، متجذرة تنفذ الى عمق إرادة الشعب المنتمي لذاته.
إستشد أعزب، فهو ما زال في بواكير شبابه، وعيناه تومضان، ببريق توق لحياة آتية، قطع البعث نسغ معينها! يعمل عسكريا، إعتقل في دهاليز ظلمات الأمن العامة، إثر مشاركته في الإنتفاضة.. صريحا غير معتذر، إلا لأهله الذين تعذبوا طويلا بعده؛ جراء الملاحقات الأمنية، التي ينتهج خلالها جلاوزة البعث سبلا غير لائقة بالرجولة ولا بسياقات الحضارة الإنسانية.. فهم همج غير متحضرين.
إذ خضع ذووه، بعد إعدامه، لمضايقات طالت، الى ان إنشغل عنهم النظام، بمراحل جديدة من تعذيب الشعب!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 145 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والأربع ...
- 144 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والأربع ...
- هلاوس متطرفة -داعش- ليست سنية الهوى
- 143 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والأربع ...
- 142 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والأربع ...
- هم في النعيم يزايدون علينا ونحن في الجحيم نناقص
- 141 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة الأربعو ...
- منصة إعنزة تحفظات المالكي وهدوء العبادي
- 140 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الأربعون بعد ال ...
- 139 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والثلاث ...
- 139 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والثلاث ...
- 137 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والثلاث ...
- 135 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والثلاث ...
- 134 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والثلاث ...
- 133 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والثلاث ...
- 132 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والثلاث ...
- 131 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة والثلاث ...
- 129 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والعشرو ...
- 128 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة العشرون ...
- 126 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والعشرو ...


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - 145 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والأربعون بعد المائة الشهيد ناجح المشهدي