أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - حزب النور و الطريق نحو الاستفراد بالسلطة














المزيد.....

حزب النور و الطريق نحو الاستفراد بالسلطة


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 4960 - 2015 / 10 / 19 - 21:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل المؤشرات الميدانية المتوفرة حاليا بخصوص الانتخابات البرلمانية المصرية تشير بأن حزب النور سيحصل على ربع مقاعد البرلمان على الأقل في ظل عزوف مرعب عن مكاتب التصويت من طرف شريحة هامة من الكتلة الناخبة خاصة فئة الشباب، اذ تقدر المشاركة حاليا في حدود 8 في المائة ....

اذن شرعت الأبواب على مصراعيها ومهدت الطرق على جوانبها أمام حزب النور السلفي الموالي للنظام السعودي ليتصدر المشهد السياسي ، وهذا لم يكن يحدث لولا الدعم اللوجستيكي للدولة العميقة وتمويل السعودية للحزب الذي فرضته المؤسسة الوهابية على الرئيس عبدالفتاح السيسي مقابل (( الرز المتلتل )) ...

هذا لم يكن ليحدث لو حظي الجانب الآخر حيث يشكل الأقباط الى جانب نخب أخرى من محسوبة على التيار الحداثي العلماني نواة صلبة بنفس التشجيع ونفس الدعم ونفس التسهيلات التي حظي بها حزب النور السلفي ....

هذا لم يكن ليحدث لو تم تأطير شباب الجامعات والمعاهد والشباب العامل لممارسة العمل السياسي و احتضانهم من طرف التنظيمات السياسية واسناد لهم المسؤوليات داخل هياكل الأحزاب و اعدادهم لتحمل المراكز القيادية مستقبلا ....

لكن الدولة العميقة آثرت في عهد السادات ومبارك و السيسي على التعامل مع الاسلاميين سواء بسحنتهم الاخوانية أو السلفية و تشجيعهم لولوج باب السياسة على حساب باقي مكونات الشعب حيث يمثل الأقباط نواة صلبة بحضارة ضاربة جذورها في التاريخ ...

وكأن لسان حال الدولة العميقة يقول: (( يأقباط؟؟ ، ما لكم والسياسة ؟؟ فهي لم تخلق لكم وأنتم لم تخلقوا لها، خير لكم الاهتمام بمحلاتكم و تجاراتكم وأموالكم و أسهمكم على أن تقتحموا مجاهل السياسة ومهالكها....))

مكمن القوة لدى مصر يتمحور في بعدين اثنين لا ثالث لهم ، أم البعد الأول فهو (( ثقافة الهرم )) و الثاني هو ((منابع النيل)) ، والمكون القبطي هو مفتاح الحياة لهذين البعدين و حارسهما ونواتهما الصلبة ...ولهذا تم ابعاد واقصاء هذا المكون الرئيسي والتضييق عليه بل والتآمر لمحوه من الذاكرة الوطنية المصرية .....ولو تمكن الأقباط من السيادة والريادة لكانت القفزة النوعية ولكان الاقلاع الاقتصادي و خضرار الصحراء ...

فلا غرابة أن يصرح مفتي السعودية السابق الشيخ ابن باز في السبعينيات من القرن الفارط وبحضور الشيخ متولي الشعراوي الذي جندته السعودية لمحاربة الأقباط الى جانب عناصر محسوبة على الأمن المصري عناصر متنفذة داخل قطاعات حيوية، لا غرابة أن يصرح و يقول (( ان نصارى مصر "يقصد الأقباط" يشكلون خطرا على الأمن الروحي لبلاد الحرمين )) و نفس الكلام كرره مفتي السعودية الحالي الدجال الأعور عبد العزيز العويران ....

أيام الملك فاروق كان الدولار ب 8 جنيهات و اليوم أصبحت 9 جنيهات بدولار واحد ، الاقتصادة المتردي و المشاكل النوعية المتراكمة هي ميراث الضباط الأحرار الذين أجرموا في حق الشعب المصري و أدخلوا البلد في اقتصاد حرب وكان توجههم العروبي على حساب البعد الافريقي ومنابع النيل ن فكنت الكارثة ...

شعبية السيسي بدأت تتآكل بشكل مخيف نتيجة فشله في تلبية انتظارات المواطنين المشروعة وحل الملفات الاجتماعية و هذا ما سيجعله يتملص و يسلم السلطة للسلفيين و لسان حاله يقول(( أنا ماليش دعوة الصناديق الانتخابية هي الفيصل والحكم، هي من أصعدت حزب النور لتصدر المشهد السياسي ، فلا تلومونني ،فأنتم من ارتكب الخطأ بعدم الذهاب لمكاتب التصويت ...))

لا يا سيسي انتم من شجع و دعم ومول الاسلاميين على حساب الجانب الآخرووضعتم المطبات أمامه ، و قد صرحت بها بعظمة لسانك عندما قلت بأن السلفيين وطنيين و لديهم قيمة مضافة و سيثرون المشهد السياسي .....

قد يقول قائل أن للسيسي حساباته الخاصة و أنه يعد مصيدة معتبرة للايقاع بالسلفيين عبر الدفع بالمليونيات للنزول للشارع في المرحلة القادمة ثم حل الحزب و البرلمان، وما الصفعة التي تلقاها سفير السعودية " أحمد القطان " لدى القاهرة من طرف رئيس مجلس ادارة جريدة الأهرام سوى بشائر فك الارتباط التبعي مع السعودية و مع هذا الحزب الموالي لنظامها ، لكن السيسي يأخذ بعين الاعتبار كذلك أن السلفيين يتسمون بالعنف ومرجعيتهم تحثهم على هذا كنوع من الجهاد الذي يقرب لله و لن يتوانوا لحظة في قطع الرقاب، فهم أخطر ألف مرة من الاخوان الهبل....



#عساسي_عبدالحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السعودية تستعد للأسوأ.
- الأقصى بين الوهابية والتلمودية..
- السعودية ،مملكة الاستخراء ....
- سد النهضة الاثيوبي-- تدويل مكة-- تدبير داعش .
- المغرب يعتزم معاقبة السويد على اعترافها بالجمهورية الصحراوية
- المغرب سيعاقب السويد (.... القضية حامضة وبزاف .)
- بضاعة السعودية داعش سترد اليها لتدمرها...
- المملكة على طريق المهلكة
- من بين المفقودين الايرانيين بمكة رجال استخبارات
- الدب الروسي وذاكرة الجهاد في افغانستان
- مجزرة مكة...التي حدثت قرب مرجم الشيطان
- كوارث موسم الحج لهذه السنة ، من ورائها ؟؟؟....
- مصيدة -أوباما- للملك السعودي ..
- حرب السعودية لتحرير صنعاء
- شعوب الخليج إن لم تنتفض اليوم ضد حكامها سترى الجحيم.
- غياب ملك السعودية عن الرياض يتعدى الشهر ..
- أمة مفلوجة خارجة من عورة التاريخ.
- جائزة سعودية مرصودة للسيسي ان فاز -النور -
- من بيروت، طلعت ريحتكم
- قوافل السوريين والعراقيين نحو أوروبا .....


المزيد.....




- -أمريكا بحاجة إلى غرينلاند-.. كيف ردت أوروبا على تصريحات ترا ...
- فعالية رمي الدمى لفريق هيرشي بيرز تجمع 81796 دمية لصالح جمعي ...
- إسرائيل على صفيح ساخن: خلافات حول إعفاء الحريديم من التجنيد ...
- فنزويلا: هل تعود الشركات الأمريكية للسيطرة على قطاع النفط في ...
- العقل الجائع.. إلى أي مدى يؤثر نداء المعدة في قرارات الرجال؟ ...
- الجيش الإسرائيلي يزعم قتل عنصرين من حزب الله بغارة مسيرة
- ترامب يجدد تمسّكه بضم غرينلاند ورئيس وزرائها يرد: هذا يكفي
- كاتب أميركي: لترامب أميركا اللاتينية ولبوتين أوروبا وللصين ت ...
- عاجل | سانا عن مصدر حكومي: وفد سوري برئاسة وزير الخارجية يشا ...
- شاهد كيف تحدث ترامب عن غرينلاند لصحفيين على متن طائرة الرئاس ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - حزب النور و الطريق نحو الاستفراد بالسلطة