أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - من بيروت، طلعت ريحتكم














المزيد.....

من بيروت، طلعت ريحتكم


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 30 - 13:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إذن أخلى المتظاهرون البارحة المنضوون تحت لواء الحراك اللبناني والذي رفع كشعار له " طلعت ريحتكم " ساحة الشهداء ببيروت و أعطوا السلطات 72 سنة كمهلة لتلبية مطالبهم المشروعة....وقد بدأ الحراك احتجاجاته منذ أيام ضد فشل الحكومة في تدبير و ايجاد حل لأزمة النفايات التي امتلأت بها شوارع و أزقة وساحات بيروت لتكبر وتتوسع هذا المطالب الى إسقاط المفسدين وإنزال الدستور بربط المسؤولية بالمحاسبة و أكد المتظاهرون أنهم مستمرون في حراكهم حتى انتخاب رئيس جمهورية (....)
**************************.
هناك عنصران أساسيان على رأس لائحة من يطالب الحراك اللبناني باسقاطهما و محاسبتهما وهما المشنوقان المنحدران من الدوحة النبوية و يتعلق الأمر بوزير البيئة "محمد المشنوق" ووزير الداخلية والبلديات "نهاد المشنوق" فالأول يتحمل المسؤلية على تكدس أكياس النفايات وسط بيروت و في أطرافها ومحيطها والثاني يتهمه الحراك بتعنيف المتظاهرين وصل الى درجة اطلاق النار في الأسبوع الفارط على المتظاهرين ....وكلا المشنوقان متهمان بشنق لبنان
*************************
الى هنا تنتهي مهام وزير البيئة محمد المشنوق ونسيبه في الداخلية نهاد المشنوق التي أدياها على أحسن وجه ،الآن و في هذه الساعة وكر المخابرات بالسفارة الأمريكية بيروت منهمك في رفع التقارير على رأس كل ساعة لقمرة العمليات بواشنطن و يعمل على توجيه تعليماته الى أذرع من العملاء و الجواسيس داخل تيار المستقبل وكلاب الحريري ومافيات المخيمات الفلسطينية لتدبير المرحلة المقبلة ....
**********************
بعد مضي مهلة 72 التي أعطاها منظمو الحراك كمهلة لتنفيذ مطالبهم ،سيعود المتظاهرون حتما للتظاهر ورفع شعارات مسموعة ومكتوبة ...سيتمدد الحراك وستتوسع دائرته و سينفلت الأمن بعد أن يتم اختراق الحراك من طرف عناصر غريبة ( معروفة من هي ...) ستعمد هذه العناصر الى اطلاق النار على المتظاهرين لكي تلصق التهمة برجال الأمن و قد يسقط أكثر من قتيل ، من المرجح أن تكون الضحية شابة جميلة في مقتبل العمر لكي تكون العواطف والمشاعر أكبر و أجيش ،وسيرفع المتظاهرون صورتها في لبنان وخارج لبنان كشهيدة الحراك وأيقونة النضال لتندلع شرارة مرحلة من الاحتجاجات الدموية عبر ربوع بلد الأرز .. وبعدها سيتم تشريع أبواب لبنان أمام غرانيق مسالخ قريش متمثلة في داعش وأخواتها من الرضاعة ....لتسرق ثورة شعب وتنسف آمال أمة برمتها في الحرية والعيش الكريم بعد أن رفع شباب لبنان شعار " طلعت ريحتكم" وطالب باقالة ومحاسبة المفسدين ....(....)
**********************
طريق العذاب والعطش التي تسلكه قوافل السوريين العالقة اليوم على أبواب صربيا ومقدونيا والمجر واليونان وهي تنشد أضواء أوربا ،و قوارب الموت التي يمتطيها هؤلاء هي نفس الطريق التي سيسلكها اللبنانيون غدا ونفس القوارب التي يمتطيها أحفاد الفينيقيين نحو رحلة اللاعودة ( وكم أتمنى أن أكون مخطئا في تقديري.....)



#عساسي_عبدالحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قوافل السوريين والعراقيين نحو أوروبا .....
- مشروع دار المخزن لتدجين اليسار المغربي ....
- مفتي السعودية ينصح الملك سلمان بحصر الملك في سلالة ابنه ....
- خنجران لامعان سينحران النظام السعودي ...
- عندما ترصدت المخابرات القطرية مصطفى بكري
- المخابرات الأمريكية تترصد الوليد بن طلال
- بعد السعودية تركيا تضع رجلها اليمنى على شفا حفرة
- هل يقع السيسي في حبائل أشرار يستغيثون به بعد فوات الآوان؟؟
- الغضبة الملكية وموقعة القناصلة
- المخابرات القطرية تطمح لتنشيط عمل استخباراتي لها بايران
- ارتباك النظام السعودي في حساباته
- كل دول الخليج ستذوب في الوعاء الايراني ....
- السيسي يلاعب الثعبان السعودي و يحذر من سمه...
- فرنسا تشتري حقوق الاستنكاح السعودي من المغرب
- نقلا عن صحيفة يدعوت احرونت الاسرائيلية י-;-ד-;-& ...
- الاجازة الصيفية للملك سلمان بديار الفرنسيسكان
- نتانياهو يفتح صفحة فايسبوك بالفارسية....
- داعش في السعودية، وحزام أمني ايراني على ضفتي بحر فارس
- وما زال أبو لؤلؤة المجوسي يتربص بالخليفة المعوج
- - حرب الدول ما تفهمو العربان -.....


المزيد.....




- الولايات المتحدة تخطط لإعادة فتح سفارتها في دمشق
- تكتل الأحزاب اليمنية يعلق على أحداث عدن ومستشار التحالف يلتق ...
- انتقادات حادة لرامز جلال بعد استضافة أسماء جلال وهنا الزاهد ...
- هل تحول إيران ضربة أمريكية محدودة إلى حرب استنزاف؟
- زيلينسكي يتحدث عن استعادة أراض من روسيا ويشكو ضغوط واشنطن
- شهداء برصاصات طائشة.. جنود إسرائيليون يحولون غزة لساحة لهو ب ...
- هكذا تحاول تايوان النجاة من حرب الصين الهجينة
- -غزة.. ليل لا ينتهي-.. قصص مؤلمة للفقد والنزوح والجوع
- بشارة بحبح: بلير تورط في تدمير العراق وهو غير موثوق به
- إتيكيت الضيافة الذكية لكبار السن في عزومات رمضان


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - من بيروت، طلعت ريحتكم