أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - همجية بعض القوات الامنية العراقية .














المزيد.....

همجية بعض القوات الامنية العراقية .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 4930 - 2015 / 9 / 19 - 05:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صورة مشهد مروع للأعتداء على أنسان من قبل قوات الأمن العراقية
منشورة على صفحة التواصل الأجتماعي .
هل ما نراه حدث في العراق ؟ ...هل هؤلاء الذين يضربون هذا الشاب الأعزل هم من رجال الأمن العراقي ؟...وهل الذي يضرب هو بني أدم ؟...أم ماذا ؟...مهما تكن الجريمة التي أرتكبها ...هذا أذا كانت هناك جريمة أصلا ؟ ..فلا يحق لهؤلاء الأوباش ..الوحوش على هيأة بشر !..أين حقوق الأنسان وأين العدالة وأين القضاء الذي يتمشدقون بعدالته ؟...ما هذه الهمجية والأعتداء السافر والمجنون على بشر مثلهم يمشي على أثنتين وله أحساس وعقل وعينين ؟...أين المنظمات الراعية لحقوق الأنسان والمتصدية لكل أنواع التعذيب وتحريم ممارسته ؟...هذا أمام الشاشات يفعلون فعلتهم الشنيعة هذه !...فكيف بهم أذا أنفردوا به في أقبيتهم وزنازينهم ؟... هل تعلموا من الفاشيون الجدد هذه الممارسات ؟...هل نحن في دولة قرقوش ؟...وهات أيدك وألحكني ؟ ...أقسم بأنكم لا تختلفون عن داعش في سلوككم هذا ! ...بل أكثر بشاعة وحقدا ووحشية ...أين أنت أيها الهمام وحامي الحرومات ... يا ايها العبادي ؟...وأين ثقافة الأمن في خدمة الوطن والمواطن ؟...وليس لأرهاب الناس وسلب حريتهم وكرامتهم وتهديد أمنهم ؟...متى تؤسسون لبناء الدولة العادلة ؟ والذي يجب أن يكون في هذه الدولة قضاء عادل ونزيه ومنصف وغير منحاز ولا تلومه في الحق لومة لائم !...أننا في دولة اللاقانون ..الدولة التي لا تحمي مواطنيها ليست بدولة ولا يمكن أطلاق صفة الدولة عليها ..أنها مجرد عصابة مستهترة وخارجة عن الأعراف والقوانين!!!.. والمهينة لأدمية الأنسان ولحقه في الحياة والكرامة والأمان في بيته وعمله وفي حلله وترحاله ...وله الحق بممارسة حقه في التعبير وحرية الأختيار وفي الأعتصام والتظاهر والأضراب ....لقد عودونا هؤلاء اللاغين لحرية التعبير ولحرية الأنسان في أن يخرجوا علينا غدا ليقولوا بأن هذا تصرف فردي !..مدان وهو ليس سلوك ممنهج ، من قبل قوات الأمن والتي يجب أن تكون قوات أمن لحماية المواطن وليس لأستفزازه وأهانته والأعتداء عليه وعدم أشعاره بالأمن والذي هو واجب الدولة توفيره لكل المواطنين على أرض العراق .
أنا هنا أوجه السؤال الى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ووظيفته كراعي لحقوق الأنسان والدفاع عنهم وعن كرامتهم وحرياتهم وأدميتهم كونهم بشر ؟، وليس أحجار أو حيوانات !؟...وحتى لو كانوا حيوانات فالشرائع السماوية والأرضية توصي بالرفق بهذه الحيوانات ؟...فكيف أذا كانوا بشر وقد كرمه الله والمنصفين والعادلين ...أين منظمات حقوق الأنسان ومنظمات المجتمع المدني ؟..أين رئيس الجمهورية والبرلمان والقوى المدافعة عن تطلعات شعبنا في الحرية والعدل والأنسانية ؟..هل تبخروا ؟..أم غابوا عن الساحة ؟...والله لو كان هذا الذي حدث في دولة تحترم نفسها ..لتم تقديم المسؤولين الى القضاء على همجية قواهم الأمنية!.. ولسقطت الحكومة !..ولكن في عراق اليوم والمحكومة من أناس ليس لهم ناقة ولا جمل في الحقوق والحريات والديمقراطية والعدالة والأنصاف ...أجيبوني يا سادة وحكموا ضمائركم قبل ذلك ومن ثمة ترجلوا عن صهوة جوادكم وقولوا ما تمليه عليكم ضمائركم... أن مازالت هناك بقية من ضمير .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
19/9/2015 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما الذي حدث بالأمس في حي المهندسين ببغداد ؟
- هل نجن الكافرون ؟..أم هؤلاء .
- هل نحن الكافرين ؟...أم هؤلاء ؟
- من المسؤول عن هجرة الألاف من السوريين والعراقيين الى أوربا ؟
- متى تبدء عملية أعادة بناء الدولة في العراق ؟
- تعليق على ما جاء به سماحة السيد اليعقوبي .
- رسالة من تحت التراب للسيد العكيلي .
- الدولة الدينية وتعارضها مع الديمقراطية
- هل نحن الجناة ؟
- ما هي الثقافة ؟
- جماهير شعبنا مدعوة لتصدر ساحات التحرير
- رسالة مفتوحة للسيد العبادي
- اليك يا جوهرة الحياة .
- هل من اذان صاغية ؟
- هل هذا ما ينتظره شعبنا من الطبقة الحاكمة
- الدولة المدنية العلمانية هي الحل
- في الجود والكرم .
- تعقيب على الأعتداء على التيار المدني اليوم .
- قول على قول ...والعهدة على الراوي .
- ماذا بعد زلزال 7/8/2015 م ؟


المزيد.....




- ترامب يدعو لخفض فوري لأسعار الوقود في الولايات المتحدة
- تداعيات الصراع مع إيران تؤدي إلى ارتفاع التضخم في العالم
- لماذا لا تستطيع روسيا أن تتصرف مثل إيران؟
- خطوط أنابيب -السيل الشمالي- ستجبر أوروبا على طلب السلام مع ر ...
- ترامب خسر أمام إيران ويحاول الانتقام في المفاوضات
- مؤشر مبكر لشيخوخة العين تغفله الفحوصات الروتينية
- في موجة غذائية جديدة.. طعام شائع يفوق البيض والزبادي في البر ...
- دراسة تكشف آلية دماغية قد تفسر تعذر استرجاع المعلومات
- مشروع روسي ضخم لإعادة تدوير الوقود النووي
- كيف يكشف زمن المشي عن عمرك المتوقع؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - همجية بعض القوات الامنية العراقية .