أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - هل من اذان صاغية ؟














المزيد.....

هل من اذان صاغية ؟


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 4902 - 2015 / 8 / 20 - 20:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


iهل من أذان تصغي للمنطق والعقل
وتستمع لما هو مطلوب اليوم ؟
أذا كان هناك توجه صادق بأعادة بناء الدولة المدنية الديمقراطية ، فيجب البدء بخطوات عملية ، وليس بأستعراضات بروتوكولية ومسرحية فضفاضة وكاذبة ومضللة .
فعلى ( الدولة ..! ) أن تبدء بأجراءات فاعلة وحقيقية ..غايتها أحداث قفزات عاجلة في عملية التغيير ومنها ما سأذكره تباعا :
1- العمل فورا على حل الميليشيات والمجاميع المسلحة ، ومصادرة أسلحتها ومعداتها وممتلكاتها كافة ، وأعادة كل هذه الممتلكات الى وزارة المالية والدفاع والداخلية والأمن الوطني ..وتشكيل لجنة من أصحابي الأختصاص لدراسة أوضاع هؤلاء المنتسبين الى هذه الميليشيات ومؤهلاتهم وخبراتهم ليصار الى زجهم في مؤسسات الدولة المختلفة وحسب الأهلية والحاجة ...وحتى يكون السلاح بيد الدولة حصرا .
2- سؤال ...على أي من رفوف الدولة وسلطاتها وضع قانون [ مجلس الخدمة ] ؟..الذي يمثل السيف المسلط على المحسوبية والمحاصصة والطائفية والفساد والمناطقية فيما لو يصار الى تشريعه وظهوره للوجود ..والذي أن تم تسليم القائمين عليه والمشرفين على أدارته ..من ذوي الكفاءات والمتخصصين في علوم شتى ( الأدارة ..والتخطيط ..والتنظيم وفي العلوم الأنسانية المختلفة والعلوم التطبيقية ) والتي من خلال أداء هذا المعلم الحضاري والمهني من أستيعاب الأيدي العاملة من شغيلة اليد والفكر وبشكل منصف ونزيه ...وحسب أحتياجات الدولة ومؤسساتها المختلفة، بما في ذلك القطاعات ( العام ...والخاص ..والمختلط ) .
وهذه المؤسسة التي بمقدورها القضاء على مظاهر الفساد والأفساد ، وتحقيق العدالة في شغل وظائف الدولة المختلفة .
هل سيظهر على لائحة الأصلاحات للسيد العبادي ؟ .
3- البدء فورا بحل ...مفوضية الأنتخابات ...ومفوضية النزاهة
وأعادة تشكيلهما ..وعلى أساس النزاهة والمهنية والوطنية وبعيدا عن الحزبية والمحاصصة والمحسوبية ...وأن يكونا مستقلتين قولا وفعلا ...وبعيدتان عن تأثير السلطة التنفيذية وهيمنتها ...والتي حرفت عملها سابقا
وأعاقة تنفيذ مهماتها بنزاهة وحيادية .
4- الأسراع بتشريع قانون الأحزاب
يمثل مصالح الجميع ومستوفي للشروط الديمقراطية والدولة المدنية
وليس قانون يفصل على مقاس الحيتان المهيمنة على البرلمان العراقي ، وكتلهم التي هي من جلب الخراب والفساد والدمار لهذا البلد ...والتي سرقت أصوات الملايين وبطرق ووسائل غير شرعية وغير قانونية وغير نزيهة ...قانون يسائل الأحزاب عن تمويلها ومصادره وعن ثرواته .
5- نطالب بحكومة تكنوقراط ...من أكفاء ومهنيون ووطنيون ونزيهون ...ومن أصحابي الخبرة والدراية في مجال أختصاصهم ...وأن يكونوا عابري للطوائف وعن نهج المحاصصة البائسة ...ومنحهم الصلاحيات التي تمكنهم من أداء دورهم بحرفية وأقتدار .
6- أعادة هيكلة وبناء المؤسسة الأمنية والعسكرية ..وأدارتها من قبل قادة
أكفاء ومهنيين ونزيهين ووطنيين
وتوفير كل مقومات نجاح هذا البناء
تسليحا وتدريبا وأفراد ...وأبعادها عن
هيمنة وقيادة الأحزاب والطائفية والمحاصصة ...كونها مؤسسة وطنية
تمثل كل الطيف العراقي وتلاوينه ..
وحصر السلاح بيد هذه المؤسسة دون غيرها ...وأعادة العمل في الخدمة الألزامية .
7- حق التظاهر ...كفله الدستور وكفلته القوانين النافذة ..وأي منع أو أعاقة أو خرق لهذا الحق ...هو أنتهاك للديمقراطية والذي يشكل أنعطافة نحو شرعنة للدكتاتورية وأنتهاك لحرية التعبير .. والمطالبة بالحقوق والحريات ..والمطالبة في أحداث التغيير في جوهر النظام السياسي وفلسفته ورؤاه ...وقيام الدولة المدنية الديمقراطية ..دولة المواطنة .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
20-8-2015م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل هذا ما ينتظره شعبنا من الطبقة الحاكمة
- الدولة المدنية العلمانية هي الحل
- في الجود والكرم .
- تعقيب على الأعتداء على التيار المدني اليوم .
- قول على قول ...والعهدة على الراوي .
- ماذا بعد زلزال 7/8/2015 م ؟
- الشعب يناضل من أجل نيل حقوقه .
- تعليق ...
- خبر وتعليق
- تساؤولات مشروعة .
- خاطرة المساء
- لا يوجد من يمتلك السلطة لمنع المتظاهرين والقفز على الدستور .
- سوالف أبو تانيا .
- جماهير شعبنا تزحف نحو الامل .
- اليكي فاتنتي ...
- مهمات عاجلة أمام جماهير شعبنا وقواه السياسية .
- حلو الكلام ...
- على من لا يجيد قراءة التأريخ !...فليتعلم ذلك من سوح الوغى وا ...
- الأدب الأيروسي ...أو الأدب الصريح / الجزء الرابع والأخير .
- الأدب الأيروسي ...أو الغزل الصريح / الجزء الثالث .


المزيد.....




- كيف ستجري محاكمة مادورو الإثنين وهل له الحق في الدفاع؟
- كيف سيتم نقل مادورو من معتقل بروكلين إلى محكمة مانهاتن؟
- جحيم على الأرض: مادورو في معتقل أمريكي سيء السمعة
- حزب المؤتمر السوداني: استمرار الحرب يهدد استقرار السودان
- مئات الباكستانيين عالقون في أفغانستان ينتظرون فتح الحدود الم ...
- أكسيوس: لقاء سوري إسرائيلي مرتقب بباريس لاستئناف مفاوضات اتف ...
- زيلينسكي: مستعدون لكافة الخيارات ولن نتخلى عن قوتنا
- -مسار الأحداث- يناقش عراقيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غ ...
- بعد لقاء نتنياهو وترامب.. هل يبقى اتفاق غزة قائما؟
- المحكمة الدستورية العليا في فنزويلا تكلف نائبة الرئيس بتولي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - هل من اذان صاغية ؟