أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - رائحة الكذب














المزيد.....

رائحة الكذب


عبد الله السكوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4925 - 2015 / 9 / 14 - 14:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هواء في شبك
رائحة الكذب
عبد الله السكوتي
من على شاشة احدى الفضائيات خرج سيد معمم بعمامة سوداء، وراح يلعن الكذب والكذابين،وقال فيما قال ان الانسان حين يكذب تخرج من جسده رائحة كريهة، ثم تصعد للسماء الاولى، فيهرب الملائكة من نتن الرائحة، ومن ثم تصعد للسماء الثانية، فيهرب الملائكة، وهكذا الى ان تصل الى السماء السابعة، ويهرب الملائكة ايضا، فتذكرت كذب السياسيين العراقيين والنواب، وماذا يحدث في سبع سماوات حين تعقد جلسة لمجلس النواب العراقي، او مجلس الوزراء، الملائكة يغادرون ويبقى الله بمفرده، وللكذب علامات حددها العلماء، وهي تحريك الرأس الى الخلف والى الامام عند الاجابة على الاسئلة، ولا اعتقد ان سياسيا عراقيا لم يفعل هذا.
وثاني علامات الكذب ارتفاع الكتفين اكثر من المعتاد وانخفاض الصوت وارتفاع ضربات القلب، ولا نائب يستطيع ان ينكر هذا، وانا شاهدت هذه العلامة في اكثر من واحد، وثالث علامة هي الوقوف بثبات مبالغ فيه، ومن المعروف ان الاشخاص العاديين يتململون عند شعورهم بالتوتر، ولكن الدكتورة ليليان صاحبة البحث تخبرنا انه يجب الحذر من الذين لايتحركون، والعلامة الرابعة هي تكرار الجمل والكلمات، وهذه عادة لدى النواب والسياسيين، وهذا الكذب واضح لانه يريد ان يقنعك بالتكرار انه صادق، والتكرار محاولة من الكاذب لايجاد الوقت لتختمر الكذبة في عقله، وقواعد الكذب الاحدى عشرة، واضحة كل الوضوح.
العلامة الخامسة انه يستعرض كثيرا من المعلومات دون ان تسأله، وهو يريد ان يخفي كذبه خلف هذه المعلومات، العلامة السادسة يلمس فمه، او رأسه او صدره، والسابعة تغطية بعض اجزاء الجسم، والثامنة تشابك القدمين، والتاسعة جفاف عضلات الفم وصعوبة التحدث، والعلامة العاشرة يتحدث وهو ثابت العينين لكي يقنعك انه صادق، والحادية عشرة، استخدام الاشارة كثيرا، وبالملائكة الذين هربوا من السماوات السبعة، اقسم ان هذه العلامات، هي علامات فارقة في النواب والسياسيين العراقيين، وبقيت علامة واحدة، وهي العلامة التي يتحدث عنها السيد ، في خروج الرائحة الكريهة.
فلو ان الله استطاع بقدرته الكبيرة ان يفعل هذا الامر لارتحنا كثيرا من الكذب، ولما احتاج العالم الى اختراع اجهزة لكشف هذا المرض الذميم، فبمجرد ان يكذب النائب او السياسي، تخرج الرائحة الكريهة، ويقوم المخرج بطرده من قاعة الفضائية، فيضطر مالك الفضائية الى غلقها، لان الرائحة شديدة، والملائكة منزوعو الغرائز والشهوات يهربون منها كما يقول السيد، فكيف بنا نحن البشر الفانون، وتعال وانظر الرائحة التي تنتشر في بناية مجلس النواب، او في بناية مجلس الوزراء اثناء الجلسات، وتعال لترى وتشم الرائحة الكريهة في مجالس المحافظات، والبس قناع الوقاية عندما تدخل الوزارات.
كل هذا سوف يكون مؤثراً على البيئة، والملائكة يهربون، ومن يريد السبب في هجرة الشباب العراقي، الآن اصبح السبب جليا، انها رائحة الكذب ايها السادة، جعلت المهاجرين يتعرضون للموت على سواحل البحار، ويفضلون موتهم على البقاء تحت لعنة هذه الرائحة، الملائكة هربوا، تركوا السماوات وعصوا امر الله، والسبب هو رائحة الكذب، فكيف بالانسان العراقي الذي يملك انفا اكثر حساسية من اي جهاز آخر في جسده، والكاذب دائما يتسم بالعدائية وقلب الامور رأساً على عقب، وهذه الصفة تتفرد بها حركات مسلحة كثيرة، وهنا علينا ان نغادر، لان قواعد الكذب تكاد تنطبق على جميع العراقيين وهذا امر فيه نظر، فالفقراء ايضا يكذبون عندما يتعلق الامر بقوتهم اليومي، انها رائحة الكذب سبب خراب بيئة العراق.



#عبد_الله_السكوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جوّه الفراش
- سلمونّه على الكتلونه وما شفناهم
- يدري بس سويكت
- ايران برّه برّه، امريكا جوّه جوّه
- ابو مرة جرهم بزيك
- (اذا انتي مجيفتها، شيغفرلج الحسين)
- انته تسوي انقلاب، لو آني اسوي انقلاب؟
- بوليّه انتم مو مال لطم
- عمّار ابو الايجات
- زيّنها والعب ويّانهْ
- سوك عيني سوك
- آنه هم منافق
- اليطلع من هاي انزورهْ
- هذا اكلان تبن
- اريد عباتي من .... الهلهلت
- اعبدني وارزقني ما يصير
- على حس الطبل خفّن يرجليّهْ
- طبوليات
- قانون عفج
- بطلت ما ابيع


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - رائحة الكذب