أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الزاغيني - نصب الحرية يحتضن الشعب














المزيد.....

نصب الحرية يحتضن الشعب


علي الزاغيني
(Ali Alzagheeni)


الحوار المتمدن-العدد: 4897 - 2015 / 8 / 15 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نصب الحرية يحتضن الشعب
علي الزاغيني
لا حب يعلوا على حب العراق
الطريق الى ساحة التحرير ونصب الحرية لم يكن شاقا وانما اتسم بحب الوطن والروح الوطنية التي يحملها كل عراقي غيور وحريص على مصلحة وطنه ,الجميع يهتف بأسم العراق وحب العراق ووحدة العراق وهذا ما جعل من الشوارع المجاورة لساحة التحرير تشهد كرنفال فرح ومحبة وسلام , الامر لم يكن معقد كما يعتقد البعض بالعكس ان كل الامور والاجراءات كانت لصالح المتظاهرين الذي حضروا من كل مدن بغداد وهذا ما منح التظاهرات مزيج جميل من الطيف العراقي لا يحملون بقلوبهم سوى العراق وحبه الازلي, وهذا ينطبق على كافة المدن العراقية التي خرجت بتظاهرات سلمية من اجل الاصلاح والقضاء على الفساد ومحاسبة المفسدين ومطالب المتظاهرين التي يجب ان تتحقق وان يسمع من يسمع انها ثورة وطنية ويجب ان تكون الإصلاحات فورية دون تأجيل او مماطلة او تسويف من اجل ان يهدا الشارع العراقي .
ان المطالب الي خرجت من اجلها الجماهير ليست بالمستحيلة ولا بالصعبة انها مطالب وطنية شرعية وكان من المفترض ان تكون قد تحققت منذ سنوات ولكن رياح الفساد دمرت كل شئ بمحاصصة لعينة ومسؤولين غير اكفاء اداريا ولكنهم يمتازون بموهبة السرقة والمراوغة وهذا ناجم عن فساد اخر في الجهاز القضائي الذي لم يحرك ساكنا ازاء هؤلاء المفسدين ومن يلتزمهم وهذا بلاء كبير ابتلى به الشعب العراقي .
قد لا نكون مخطئين اذا ما تم العمل بجد واخلاص على الاصلاحات التي اعلن عنها السيد العبادي وما سيعلن عليه لاحقا ستكون الامور اكثر اطمئنانا وهذا يؤدي بكل تأكيد الى نجاح العملية السياسية والديمقراطية في العراق رغم مرور اكثر اثنى عشر سنة على التغيير ولعل من اهم مقومات النجاح هو تقليص عدد نواب البرلمان الى اقل عدد ممكن على ان لا يتجاوز عددهم اكثر من 50 نائبا وان يكون عضو البرلمان مكلف بمهمة وطنية و لا يتمتع باي مميزات تجعل من الانتخابات مارثون طويل تدخل فيه كل الأساليب الملتوية الغير مشروعة من اجل الفوز ليس بثقة الشعب وانما بما يدر عليهم البرلمان من مميزات ومخصصات تجعلهم من الأثرياء وأصحاب الجاه والمال والسلطة وهذا هو سر السباق الطويل و سر المأساة الحقيقية للعراق منذ 2003 وليومنا هذا .
لا نستغرب كثيرا اذا ما وجدنا الشباب والاطفال وبجانبهم النساء والشيوخ خطواتهم سريعة في طريقهم بكل حب الى التظاهرات السلمية دون خوف او جزع وانما من اجل ايصال صوتهم ومطالبهم ومساندة الاصلاحات التي اعلن عنها وهذه هي غيرة العراقي على وطنه لا تثنيهم عنها حرارة الجو و لا بعد المسافات و لا انقطاع الطرق جميعهم يهتفون للعراق , امتزجت اصوات المثقفين والادباء والفنانين والاعلاميين مع اخوتهم بساحة التحرير لتكون صرخة حق بوجه الظلم والفساد وتكون انذار مبكر ونهائي لكل فاسد ولص اغتصب اموال العراق واعادة تلك الاموال لخزينة الشعب .
المظاهرات لا بد ان تكون بها شوائب يضعها البعض من اجل تحريفها عن مسارها الصحيح وهذا ما عمل ويعمل عليه اصحاب النفوذ والضمائر العفنة حتى ترعى مصالحهم من خلال خلق الفتنة ومظاهر غير مرغوب بها خلال التظاهرات ولكن للمتظاهرين قلوب بيضاء وعيون تترصد كل حركة مريبة وكل ما يسئ الى المتظاهرين واهدافهم ومحاولة بعض الدخلاء بالاساءة على رجال الامن المتواجدين لحماية المتظاهرين من خلال رميهم بالحجارة وهذا ما حدث فعلا بواسطة نفر ظال حاول ان يخلق رعب وبلبلة في صفوف الطرفين وإبعادها عن السلمية التي اعد لها ولكن العيون كانت لهم بالمرصاد وسلمتهم الى الجهات الامنية .
الهدف الاسمى هو الاصلاح والبناء ومحاربة الفساد بكل اشكاله لا تدعوا الفرصة للمفسدين ان يتقوقعوا مرة اخرى بمسميات اخرى دينية كانت او وطنية فانهم متمسكون بكل قوة بمناصبهم ومحاصصتهم البغيضة التي جنوا من خلالها المليارات وتركوا العراق يعيش في دوامة الارهاب والقتل والتهجير والفقر والتخلف , لتكون سلمية التظاهرات السيف الذي يحارب به الفساد والمفسدين , ليكن اعلامنا منصفا ومحايدا لا يتبع الباطل من اجل حفنة من الدولارات وينقل الحقيقة كما هي فالطغاة يرميهم الزمن الى مزبلة التاريخ ولكن الوطن يبقى شامخا يعيد بناءه الشعب بسواعد أبناءه الإبطال .
تحية الى حب ووفاء ابناء الجالية العراقية في مدينة مالمو في السويد ومن ساندهم من باقي المدن وهم يساندون اخوتهم في العراق بتظاهرات سلمية من اجل العراق ونهضته ومحاربة الفساد والظلم وهذا دليل مدى حبهم وولائهم للوطن رغم الغربة التي فرضت عليهم بسبب الاوضاع الامنية التي عمل المفسدون على خلقها من اجل مصالحهم الشخصية .
واخيرا شكرا للشباب الذين عملوا بجد من اجل ان تبقى ساحة التحرير نظيفة وعملهم باخلاص على جمع مخلفات المتظاهرين , هكذا هم شباب العراق مخلصين دوما لوطنهم وقد لقنوا بعملهم هذا السياسيين درس قاسي لا يمكنهم نسيانه .



#علي_الزاغيني (هاشتاغ)       Ali_Alzagheeni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجماهير تحت نصب الحرية
- الثاني اب غزو الكويت بداية النهاية
- القورة ضد الفساد من يقودها ؟
- الثورة ضد الفساد من يقودها ؟
- مرايا نائمة للشاعرة ساجدة الشويلي
- في ليلة العيد
- عبد الكريم قاسم الزعيم والانسان
- برامج رمضان .... الكاميرا الخفية أنموذجا
- من ينقذ الكرة الزورائية من الانهيار
- ترجمة الشعر رؤى وافاق
- العراق ودوامة التسليح
- حقيقة اعتداء على اتحاد الادباء
- متى تختفي اصوات الرصاص
- وقفة مع الحشد الشعبي
- الباب الخلفي للنهار بصمة جميلة للشاعرة امال ابراهيم
- الكهرباء الأزمة التي أرهقت المواطن
- العراق ومؤامرة الارهاب
- حكاية حب /3
- هل للعمال عيد ؟
- حكاية حب (2)


المزيد.....




- الدفاع السعودية تعلن تدمير 3 مسيرات قادمة من العراق مساء الأ ...
- كيف يعزز المضغ من نشاط الدماغ؟
- قتلى في هجوم أوكراني على مناطق روسية من بينها موسكو
- سي إن إن: صبر ترمب ينفد تجاه إيران والبنتاغون يعد خططا للحرب ...
- لماذا تحولت -أرض الصومال- إلى ساحة تنافس إقليمي؟
- منظمة الصحة تبقي تقييم -هانتا- منخفض الخطورة وكندا تؤكد إصاب ...
- زعيم كوريا الشمالية يدعو لرفع الجاهزية العسكرية أمام -العدو- ...
- لأول مرة.. مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبي ...
- منظمة الصحة تتمسك بوصف تفشي فيروس هانتا بأنه -منخفض الخطورة- ...
- الإمارات تندد بـ-عدوان غير مقبول- بعد هجوم بمسيّرات قرب محطة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الزاغيني - نصب الحرية يحتضن الشعب