أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - ساعات وساعات














المزيد.....

ساعات وساعات


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 4880 - 2015 / 7 / 28 - 12:11
المحور: كتابات ساخرة
    


- الأول : .. أن فُلان ، في منزلهِ ووسط عائلتهِ ، مثل الساعة السويسرية الأصيلة .
الثاني : هل تعني أنهُ مضبوط إلى هذه الدرجة ؟
الأول : كلا . أعني أنهُ [ لايُقّدِم ولا يُؤخِر ] ! .
معظَم أعضاء البرلمان عندنا .. ومعظم الكوادر في الأحزاب الحاكمة .. ومعظم الموظفين .. بل ومعظم أفراد الشعب .. كُل هؤلاء ، مثل الساعات السويسرية ، لايُقدِمون ولا يُؤخِرون .
حيثُ هنالك بضعة أنفار فقط من القادة الكِبار ، هُم الذين يُقرِرونَ في النهاية ! .
...........................
على ذِمة مجلة " لفين " ، فأن الساعة التي يلبسها ، أحد كِبار مسؤولي الأقليم ، هي من ماركة ( فاكهيرون كونستانتين ) وان سعرها يبلغ حوالي ( 800 ) ألف دولار فقط لاغير ! .
ومن التعليقات المنتشرة هُنا وهُناك ، حولَ هذا الموضوع : ان السيد المسؤول ، لم يشترِ الساعة ، وإنما هي " هدية " قُدِمتْ لجنابهِ ، خلال إحدى زياراتهِ الرسمية للخارج .
في حين ان آخرين ، يُؤكدون ، أنها هدية من إحدى الشركات النفطية العاملةِ في الأقليم . واللهُ أعلم .
وقالَ أحدهم بتهكُم : ان سيادتهُ يحتاج الى مثل هذه الساعة الدقيقة ، لكي يعرف موعد إستحقاق رواتب موظفي الأقليم بالضبط . والدليل على ذلك ، هو عدم تأخُر الرواتب مُطلَقاً ! .
علماً أنني شخصياً لا ألبسُ ساعة ، ولا اُصّدِق الخبر أعلاه عن سعر ساعة المسؤول .
..........................
أما ( ساعة النَحِس ) والتي نُسّميها نحن العراقيين ( ساعِة السودة ) ... فهي تلك الساعة المشؤومة التي قُمنا فيها بإنتخاب هذه الطبقة الفاسدة الجَشِعة النهمة ، التي لاتشبع .. وهذه الأحزاب الإسلامية الطائفية والقومية الحاكمة من الفاو الى زاخو .
........................
وما دُمنا نتحدث عن الساعات ، فمن الضروري ان نقول ، ان الدولة الصغيرة التي مساحتها ( 41 ) ألف كيلومتر مربع ، ونفوسها بالكاد يبلغ ( 8 ) ملايين نسمة ، أي سويسرا ، التي مساحتها عُشُر مساحة العراق ونفوسها أقل من رُبع نفوس العراق . هذه الدولة الصغيرة ، صّدرتْ في سنة 2014 فقط ، [ ساعات ] الى الخارج ، بقيمة حوالي ( 25 ) مليار دولار أمريكي . ان السويسريين ، يقضون وقتهم ، بِصناعة مقاييس الوقت الدقيقة ، ويُصدروها لنا ، نحنُ الذين لانُقّدِر الوقت حَق قدره .
الإمارات وحدها ، تستورد سنويا ، الساعات السويسرية ، بأكثر من مليار دولار .
أما نحنُ فنُصّدِر كميات ضخمة ، من الكلام الفارغ والوعود الكاذبة والأوهام .
......................
لا ضيرَ أن أختُم بعنوان أغنية فريد الأطرش : .. ساعة بقُرب الحبيب ، أحلى امل في الحياة .



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَرّةً اُخرى .. الطائرات التركية تقصف الأقليم
- الغسّالة اللعينة
- ملك طاووس ، يرعاك يا ( آشتي بدل جندي )
- حَقاً ... مَنْ يدري ؟
- الإتفاق النووي الإيراني .. عراقياً وكردستانياً
- ( يعجبني الزمانُ حينَ يدور )
- مُؤتمرٌ ناجحٌ بإمتياز
- هِجرة الشباب من أقليم كردستان
- مَنْ سيكون الرئيس ؟
- رمضانيات 11/ كَلام مَقاهي
- رمضانِيات 10/ الفِئة الإنتهازية
- رمضانِيات 9 / كوباني ودهوك
- رمضانِيات 8 / عَمالة أجنبِية
- رمضانيات 7 / مرةً أخرى ، كوباني تحتَ النار
- رمضانيات /6 . ديمقراطية على الطريقة الكردستانية
- رمضانيات 5 / أوضاع الموصل
- مُسابقة رمضانية / الحلقة 4
- مُسابقة رمضانية / الحلقة 3
- مُسابقة رمضانية / الحلقة 2
- مُسابقة رمضانية / الحلقة 1


المزيد.....




- ادباء ذي قار يحتفون بتجربة الشاعر كريم الزيدي ومجموعته -لا ت ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل
- معرض دمشق الدولي للكتاب يكتب فصله الأول في عصر ما بعد المنع ...
- عاصفة إبستين تطيح بجاك لانغ.. أي مستقبل لمعهد العالم العربي ...
- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - ساعات وساعات