أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - رمضانيات 5 / أوضاع الموصل














المزيد.....

رمضانيات 5 / أوضاع الموصل


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 4845 - 2015 / 6 / 22 - 10:59
المحور: كتابات ساخرة
    


يقولُ بعض القادمينَ من الموصل ( حيث يحدث ، بين فترةٍ وأخرى ، أن يفلت أحدهم ، من الطَوق الحديدي المفروض عليهم من قِبَل ما يُسمى دولة الخلافة الإسلامية ) ، أن شوارع المدينة ، في غاية النظافة ، ولم تَعُد ترى القمامة منثورة هنا وهناك ، وأن البلدية تقوم بواجباتها المتعلقة برفع القمامة من أمام البيوت ، بإنتظامٍ وكفاءة . وان الوضع ( بالنسبة الى مُفردة التنظيف على الأقل ) أحسنُ بكثير ، مما كان قبل داعش ! .
وخشيةً ، من ان تكون مثل هذه الأخبار ، دعايةً لداعش وخدمةً مجانية وتلميع لهم .. فلقد سألتُ بعض الذين أثق بهم المُقيمين في الموصل ، من خلال الإتصالات الهاتفية ، التي يقومون هُم بإجراءها بين الحين والحين ، فأكدوا الأمر ، وقالوا ، ان البلدية نشيطة في عملها بالفعل ! .. وقالوا ان السبب في ذلك ، أن مُحاسبة الموظفين والعمال ، المُهملين والمتقاعسين ، في غاية القسوة ، و قد تصل الى الجَلد والسجن والتعذيب ، بل انهم أي مسؤولي ما يُسمى دولة الخلافة ، قاموا قبل عشرة أشهُر ، بإعدام أحد المُهندسين أمام بناية البلدية ، علناً ، بتهمة عدم تعاونه وعرقلته للعمل . وانهم فعلوا مثل ذلك الأمر في معظم الدوائر في الموصل ، ليكونوا عبرةً لِمَنْ يعتبِر ! . أن أي مسؤولٍ داعشي في الموصل : هو شُرطي وقاضي وجّلاد في نفس الوقت .
وأضافَ ... ان الموصل التي كانتْ مسرحاً للإنفجارات المتنوعةِ يومياً ، أصبحتْ هادئة وآمِنة بعد إحتلالها من قِبَل داعش !! . وذلك لسببٍ بسيط ومَنطِقي : أن الذين يحكمونها اليوم ، هُم نفسهم الذين كانوا ، يزرعون العبوات الناسفة في كُل مكان ، هُم نفسهم الذين كانوا يُفخخون السيارات ويغتالون الناس بالكواتم ! .
حكومة ما يُسّمى الخلافة الإسلامية في الموصل ، لا تحرم الناس من الترفيه في رمضان ، فلقد نّظمتْ قبل يومَين ، مُسابقة لحفظ القرآن ، ينال الفائز [ سَبيَة ] من السبايا التي غنمها الدواعش !.
.......................
سؤال رقم 9
* نحنُ العراقيين ، لانعملُ بِجد وإخلاص ... إلا :
- إذا تسلطتْ علينا سُلطة غاشمة ؟
- إذا شَعَرنا بالخوف والرُعب من العقوبة ؟
- إذا كُنّا من القّلةِ الوطنية النزيهة الشريفة ؟
.....................
سؤال رقم 10
* إذا كُنتَ حافظً جيداً للقُرآن ، هل تُفّضِل أن تكون جائزتك :
- آيفون 6 كامل المواصفات ؟
- أداء العُمرة ؟
- سَبية من سبايا الفتوحات الداعشية ؟



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُسابقة رمضانية / الحلقة 4
- مُسابقة رمضانية / الحلقة 3
- مُسابقة رمضانية / الحلقة 2
- مُسابقة رمضانية / الحلقة 1
- أزمة رئاسة الأقليم .. اُم الأزمات
- .. على وَشَك الإنْقِراض
- الإنتخابات التُركية و ( عُقدَة صلاح الدين ) !
- نظرة سريعة على نتائج الإنتخابات التركية
- يوم البيئة العالمي .. وأقليم كردستان
- عائلة صديقي [ ك ]
- التجاوُز على أراضي الدولة ، في الأقليم
- ما حدثَ بين حزب العُمال والحزب الديمقراطي في إيران
- بعض الضوء على إنتخابات 7/6 في تُركيا
- التقدُميةُ والتمدُن
- على جانِبَي جِسر الأئِمة
- .. مِنْ عَشيرة المُحافِظ !
- الحرامي المُحتَرَم !
- الضابطُ نائمٌ !
- العراقُ عظيمٌ .. وليخسأ الخاسئون !
- ربوبي


المزيد.....




- عمان وإيران تواصلان مباحثاتهما الفنية والسياسية بشأن الملاحة ...
- بين فيس مرشح كوميدي لمقعد في البرلمان البريطاني، هل يخلق الم ...
- وكالة أنباء عمان: عمان وإيران اتفقتا على مواصلة المباحثات ال ...
- -رولينغ ستونز- تطلق ألبومها الـ25 بمشاركة بول مكارتني ونجوم ...
- من السقا وياسمين إلى العوضي ومي.. هل البطولة المشتركة رهان آ ...
- رئيس الوزراء اللبناني يشكر أردوغان على إهدائه الترجمة التركي ...
- الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت ...
- -كنت العين التي قاومت المخرز-.. نقيب الفنانين السوريين مازن ...
- من النزوح إلى المسرح.. كيف تحولت حكايات الناجين من غزة ولبنا ...
- الروايات الإعلامية تجبر على نقل مشهد مختلف من إيران


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - رمضانيات 5 / أوضاع الموصل