أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - الى مارجريت 2














المزيد.....

الى مارجريت 2


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 4863 - 2015 / 7 / 11 - 09:06
المحور: الادب والفن
    


من حجر علينا ؟ ما الفارق بيننا وبينك هكذا قررت ان اسألها قبل ان اتراجع مخافا ان تغضب
منى وتتهمنى اننى اردد الكلمات القديمة الباهتة عما مضى وماذا فعلتم بنا وقلت لها من قبل
واكدت اننى لم اعد اردد تلك الكلمات منذ زمن طويل فكلما تطلعت لما حدث باليابان تملكنى
الحزن اننى لم اولد فيها او فى اى مكان اخر قرر فى اعوام قليلة ان يتغير وان يتمسك بحقه
بالحياة..ولكننا نتمسك فى حقنا بالموت فقط دائما ما نفكر فى كيف نموت لا نحب العمل بل
نبجل الموت على حساب اى عمل او جهد تعودنا على رؤية كل كريه حتى بات جزء من
شخصيتنا الجديدة التى تحولنا اليها بفعل الجهل .

..وبفعل الجهل ايضا فقدت الامل اتعليمن لماذا
قبل ان تتهمينى اننى تسرعت فى قول هذا ساجيبك حينما تشاهدين الماضى فتجدى ان لديك
ممثلة شابة منذ اعوام طويلة فى وقت كنا بدئنا نفكر فيه تتحدث عن افكارنا لغد ضد العادات
التى وقفت فى طريق تقدقنا لاعوام فتجدين انها بعد العمر تعود عجوز لتمثل دور العادات
العادات التى اكلت من عمرها وهى سترحل بينما العادات تبقى وكانها حفرت داخل جيناتنا ..لا
نزال نناقش الجهل نبراثا نهتدى به ...اظلمنا العقول ووضعناها خلف اغلفة ثقيلة فلم يعد هناك
مكانا للعودة ..نحن لم نعد نناقش عادات بل نناقش ابسط حقولنا فى الحياة فى الخدمات المياة
والكهرباء والهواء من لديه الوقت ليفكر الكل يبحث عن نهاية جديدة ليومه لفراش نظيف
وبعض المياة ليغتسل وموت رحيمقريب يغنيه عن الاستمرار اكثر فى ذلك العمل الذى يكرهه
يا عزيزتى نحن البلد الوحيدة التى تقول العمل ولا يهم ان كان ما تحب فكيف اعمل فيما اكرهه
فيما لا احب ...كيف ابتسم فى وجوه كاذبة هى تريد الموت وتخفى ذلك تحت بسمة كاذبة تخدع
من ؟..لا يا عزيزتى يحق لكل انسان ان يعمل فيما يحب ..يحق له ان يتعلم ان يجد الماء
والكهرباء ان يتنفس هواء نظيف..نحن لا نبحث عن حب فى وسط كل هذا لا وقت له الوجوه
مغبرة بالاتربة حسنا هذا يكفى اليس كذلك ؟..ربما تتحدثين لى فى وقتا لاحمق وتجيبين عن
اسئلتى وكما اخبرتك كلماتك تلك ليست لى فقط بل اتركها ربما هنك من يتنفس عندما يجد
نفس كلماته الغاضبة قابعة هناك فيعلم ان هناك من يشاركه هذا الالم ويتمنى الفرار منه ايضا
....



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صديقتى مارجريت 3
- صديقتى مارجريت 1
- نساء ملهمات فى حياتى 2 مى زيادة وجع فى الادب العربى
- لا لاوعود
- هل تكفيناالاعمال الدرامية للتثقيف
- لما لم يخلد الادب العالمى اديبة عربية
- نساء ملهمات فى حياتى 1 فرجينا ولف
- رسالة
- لبلاب 1
- وعد
- خرافة
- لا تنمو
- حفرة
- كابوس
- اسمها روزا 6
- المدعو شىء
- اسمها روزا 5
- خريف
- اسمها روزا 4
- اسمها روزا 3


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - الى مارجريت 2