أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - حفرة














المزيد.....

حفرة


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 4802 - 2015 / 5 / 10 - 08:43
المحور: الادب والفن
    




استيقظوا جميعا هيا ...لا وقت للنوم او الاكل او البكاء او الوداع ...هيا تحركوا امامى ..كل هذا الوقت اعد تلك الحفرة الواسعة اتعتقدون حقا اننى ساتراجع عنها الان هكذا وبكل بساطة لانكم تبكون وتتاسفون والى ذلك ...اليس كذلك؟
هذا ما تتوقعونة..لا لن افعلها ولن اتراجع لقد اتخذت قرارىمنذ وقت وليس من شانكم سؤالى عنه ....تحرك كل من لديه امامه تطلعوا الى السماء ...كان الظلام قد حل والقمر قد هرب .....حاولت العجوز ان تتماسك حتى القمر رفض ان يودعنا ؟سخرت منه ......
ماذا ايها العجوز اتسخرين منى الان ...لا ليس انت ليس بعد كل ما فعلت بحياتك تتحدثين فى سخرية لماذا الا تشعرين بالقليل من الندم ؟....
اجابت ندم على ماذا فعلت ما طلبته منى ..كل ما امرتنى به ..ولدت لك عبدة وعشت فى بيتك الواسع حتى صرت انت كهلا عجوز يتطلع فينا باستهزاء.....علما اندم على اطاعتى لك ؟.....
لم تفهمينى قط ولا يوم فلا ترفعى صوتك وتقولينى اطعتك ......
صرخت لا ..لا غير صحيح لا يمكنك قول هذا الان ..لقد اطعتك ..اطعتك حتى النهاية الان ...الان حيث اذهب للحفرة التى صنعتها من اجلنا من اجل عائلتك ايها العجوز المخرف....نعم مخرف انا اعلم اننى ساموت وعلى يديك لكننى اقولها انا لم اخطىء بشىء فى حقك ...قلت يسارا سرنا يسارا ...عدلت وقلت يمينا تبعناك ..لم نقل يخرف..او يستهزىء بنا...او نسى اولا يعلم ....صمتنا وفعلنا فحسب......
انا ربيتك ..... اخذتك فتيا وكبرت ...حتى صرت اكبر من عمرى ذاته.....والان تقول لا لم تفعلى شىء من اجلى ....
زجرها العجوز اصمتى لقد ضاع وقتك معى ..غبية ..عنيدة ..دون فهم .
نظر للثلاثينى ...تطلع فى العجوز ..ماذا هل ترانى انا ايضا غبيا لاستمع اليك..لا انا اعترف ككفت عنك منذ زمن ...وعيت عليك فى ذلك البيت الواسع ..تقول ولا تفعل..وعندما تفعل العجوز لك حسنا تقول هاانا ذا.....
اتعلم لااخاف من حفرتك افضل الموت على ان اعمل لديك .....لا لن اقتل من جديد ...ولما قتلت اصلامن البدايةانا لست ادرى ....كان يكفى ان اعيش بسلام ...اما كان يكفينا ان نعيش بسلام ....
رد العجوز :انت من طلب ....
استدار للغلام :ماذا انا اصغرهم وحفيدك لكنى استحق مكافاة ..انا تبعتك بما يجب ...وتاريخى يشهد لى بذلك ...لم اكن جبانا مثل رجلك....تركتك كل ما اردت عندما قلت لى ارثى ...فعلت ما يجب لحمايته ...ولحمايتك ..من دونى انت لا تساوى شيئا ....[,.
زجره العجوز لا انت اردت ذلك
قاطعه الصغير..لا بل خفت منك وعلى ارثك ..
رد العجوز مثلهم انت .....
اوثقهم بذلك الحبل الطويل....مررهم الحفره الواسعة...مفتوحة ...ثم تراجع الى الخلف وتركهم ......وعاد من حيث اتى ...



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كابوس
- اسمها روزا 6
- المدعو شىء
- اسمها روزا 5
- خريف
- اسمها روزا 4
- اسمها روزا 3
- اسمها روزا الفصل الاول
- اسمها روزا الفصل االثانى
- حينما جثا الشاعر على ركبتيه
- الساقط على تلك النقطة
- اقوى ....اضعف
- مسئول
- ذات اللون القانى
- مشروع اخير
- سكين
- امراة لاتدخل الجنة
- الكاتب
- لم اعد اريد ذكر اسمى
- المالكة


المزيد.....




- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...
- الفنان المصري طارق الشيخ يعلن انفصاله رسميا عن زوجته بكلمات ...
- بوتين يبعث تحياته إلى الرئيس الكوبي.. وروسيا ضيف شرف معرض ها ...
- بوتين: المجمع الثقافي في فلاديفوستوك سيصبح مركز جذب
- خلال لقائه بوتين.. نحات من بورياتيا يطرح مبادرة لدعم الفناني ...
- عشر حقائق عن الساماور الروسي… من أداة منزلية إلى رمز للتراث ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - حفرة