أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - لم اعد اريد ذكر اسمى














المزيد.....

لم اعد اريد ذكر اسمى


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 4781 - 2015 / 4 / 18 - 10:56
المحور: الادب والفن
    


استيقظت فى ذلك اليوم مبكرا ،اعدت الفطور مثل ما يجب ،تزينت قليلا كانت تشعر بالسعادة ،ارادت ان تشعر بالسعادة،يوم جديد ارادته مختلف والجميع يعلم به،التفت لهم ،جلسوا من حولها تناولوا الطعام فى صمت ،لم يبادر احدا منهم بكلمة ،نظرت للصبيه ،وللجالس فى مقدمه السفرة ...ولا كلمة ..انتهى كل شىء بعد لحظات ..هبط الجميع لعمله ..قالت لا لابد انه فى المساء..فى المساء سيتغير كل شىء اليوم ليس كالامس ولا الغد ...يوم امتلكته ..ليوم واحد شعرت انها تمتلكه ولها ..لها وحدها ...
هبطت الى الشارع ،كانت تركض ،تسرى فى اوصالها النشوه ،تبتسم لكل احد تلقى الصباح المفعم بالسعادة لكل من تعرفه للباعة ....ضبطت نفسها تدندن اغنيتها المفضلة وهى تقوم بعملية الشراء..الكل من حولها فى كامل بهاءه ...وكانه يستعد لعيد قادم..انه بالنسبه لها كذلك ...ستكون هى الليلة على راس الطاولة ....
ظلت على اغنيتها لم تسمع تلك الكلمة التى مرت لها بجانب اذنها لو كان يوما اخر ..اخر غير هذا لوقفت ولكنها اليوم لا لن تسمح لتلك الكلمة ان تمر الى داخلها ولن تابه لمطلقها ..ستسخر منه وترحل من امامه ..هكذا سينال عقابه ....
كان الوقت قد حان ارتدت افضل ثيابها ،وتجهزت ،جلست فى المقدمة ،نظرت للجالسات من حولها ..وقف الصبى كان امامها تجمعت عليه بعض الاعين ابتسمت ..اقتربوا منه يحيوه على المركز ...كان يسال وهو يرد بثقة ...ابتسم محدثه ....ساله عنها ..صمت ..قال اين هى مااسمها ؟صمت ..صمتت..جال بنظره فيمن حوله ..تردد لحظة ..اسمها ..ولكن لماذا؟..لا ..لالايجب ذلك ..اشار للجالس بجوارها ذكره ..تبادلا ابتسامة ..صمتت ...عاد لذكرها لكنه لم يذكر اسمها..صمتت...من قال له انها لاتحب ذلك الاسم .انه اسمها ...ومعناه العبير ومن يكره العبير....
انتهت الحفل ......
مر يوم واخر...عادت لتهبط من جديد ولكن بالوجه القديم ..تلك المرة سمعت الكلمة سمعتها ولكن من بعيد من صوت تعرفه ..استدارت وجدت فتاها هناك يقف ..لا يراها...سمعته ..يتلفظ بها ...ينتهك اخرى ...يسب جسدها..التفت لمن يسب..والتى راحت تركض من الخوف والخزى ...نظر لها الناس سمعت سبابهم للفتاة ......
عادت للخلف...لا لم تعد تريد لاحد ان يراها ...لم تعد تريد اسمها ..لم تعد تريده......



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المالكة
- لهاث
- حنا قصة قصيرة
- هو وهى مسرحية من فصل واحد
- السيدة والبستانية
- مسرحية عندما قتلنا ثائرنا


المزيد.....




- تضارب في الروايات بشأن أسبابه.. انفجار غامض قرب مطار كسلا يخ ...
- مهرجان كان السينمائي مرآة للآراء السياسية
- ذاكرة الشاشة المصرية: كيف شكلت البرامج الثقافية وعي الأجيال؟ ...
- باربرا سترايساند تعتذر عن عدم حضور تكريمها بمهرجان كان السين ...
- -كانال+- توقف التعاون مع 600 عامل سينما بعد توقيعهم عريضة ضد ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: التقت الفرق ا ...
- من الذكاء الاصطناعي إلى غبار غزة.. نشاط الصالون الثقافي بمعر ...
- بحرينية ترصد آلاف الأعمدة الصخرية الشاهقة بالصين بمشهد كأنه ...
- إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ا ...
- اقتلاع للأحجار وزحف عشوائي.. سور تعز التاريخي يواجه خطر الان ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - لم اعد اريد ذكر اسمى