أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماريا خليفة - كيف يمكن تحقيق التوازن الذي تسعى إليه كلّ حياتك؟














المزيد.....

كيف يمكن تحقيق التوازن الذي تسعى إليه كلّ حياتك؟


ماريا خليفة

الحوار المتمدن-العدد: 4858 - 2015 / 7 / 6 - 10:27
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


هل شعورك حيال حياتك هو كشعورك في منزلك؟ أي هل تحّس فيها بالراحة والأمان؟ هل تشعر أن كلّ مجال من مجالات حياتك يناسبك ويرضيك، سواء في حياتك العائلية أو الإجتماعية أو المهنيّة أو أوقات الفراغ؟ هل تجد كلّ هذه النواحي من حياتك صحيّة وتلبّي طموحاتك؟ إن العمل والأسرة، وغيرها من الالتزامات الحياتيّة لا تتطلّب منّا جهداً كبيراً فحسب إنما تحدّد حقيقة هويتنا. نحن نعطيها من طاقتنا ووقتنا لأنها مهمة بالنسبة لنا. ولكن التوقّف للتفكير بالأمر شيء جوهريّ لتحقيق التوازن. دون ذلك، لن نكون قادرين على الشعور بالبهجة، والطموح، أو الطاقة الفكريّة التي تتطلّبها كل ساحات الحياة.

قد يكون لديك روتين ثابت في حياتك، إلا أن هذا لا يعني أنه لا يمكنك إعادة تشكيل حياتك بالطريقة التي تلائمك بشكل أفضل. كل شخص له الحق في تحسين جوانب حياته كلّها. فلنرَ معاً ما إذا كان بإمكانك التعرف على الحواجز التالية في حياتك الشخصيّة:
هل إحساسك ورأيك بنفسك مرتبط بشكل أساسي بمدى براعتك المهنيّة وتفوّقك في عملك؟ أصبح الإنجاز في العمل حجر زاوية يعتمد عليه الآخرون لتحديد ماهيتنا، لذلك فإنه من السهل أن ننقاد نحن أيضاً وراء هذا الاعتقاد. حياتنا المهنية منظّمة بشكل صارم، ونشيطة بشكل كبير، وغالباً ما تكون مرضية لنا مادياً ومعنويّاً. فلا عجب أن نشعر بمثل هذا الولاء الكبير لعملنا.
لكن هل يبقى هذا الشعور القويّ بهويتك عندما لا تكون محاطاً بالهيكليّة والدعم الذي يوفّره لك العمل؟ من المهم أن تحدّد بالضبط ما هي قيمك الشخصية وأنواع الشغف التي تتحلّى بها وتقرّر كيف يمكنك تطبيقها خارج إطار حياتك المهنية.
هل أنت راض عمّا تفعله مساء بعد العودة من العمل وفي عطلات نهاية الأسبوع؟ عليك أن تتنبّه لما تفعله في هذه الأوقات لأن نشاطاتك في ساعات الفراغ أو في العطلة ينبغي أن تنسجم بشكل وثيق جداً مع الأمور التي تعتقد أنها ستضاعف الفرح في حياتك.
إذا كنت تشعر بأنك لم تجد حتى الآن وسيلة لتحسين حياتك الشخصية، فعليك أن تقيّم وضعك هذا وتمضي بعض الوقت في التخطيط لسبل تحسين هذا الجزء من حياتك. لا تحكم على وضعك ولا تبدي عدم الموافقة على ما أنت عليه، بل استخدم الحنكة التي اكتسبتها كشخص محترف مهنيّاً لإعادة تشكيل نواحٍ أخرى من حياتك.
والآن قلّ لي كيف وعلى ماذا تنفق أموالك؟ الجميع يشعر بضغوطا مكثفة لإعالة أسرهم وتأمين حياة مريحة لهم. وهذه بطبيعة الحال أولويّة أساسيّة. ولكن يجب ألا تجعلها تتحكّم بحياتك.
يمكن أن تشعر في بعض الأحيان أن الميل إلى الاستهلاك أشبه بفخ. هل هناك أي نفقات في حياتك يمكنك خفضها أو حتى إلغاءها؟ إذا كنت من النوع الذي يعالج مشاكله الداخليّة من خلال التسوّق فهل يمكنك أن تجد نشاطاً مناسباً أكثر لاحتياجاتك؟
ابدأ التغيير من خلال وضع أهداف ماليّة صغيرة، وارسم صورة شاملة للمستقبل المالي الذي تريده لنفسك. يمكن لذلك أن يساعدك على الشعور بالسيطرة على شؤونك المالية ولا يعود المال محور وجودك اليومي.
عندما تجعل من التوازن أولوية في حياتك، وتحدّد بوضوح أهداف حياتك الشخصية، سوف تبدأ بطبيعة الحال باتخاذ القرارات التي تنسجم مع معتقداتك الأساسية. يمكنك عندئذٍ أن تعمّم رضاك عن إنجازاتك الشخصية ليشمل هذا الرضا كلّ مجالات حياتك الأخرى.

لقد تعلّمت أن....
الحياة من دون توازن لا تستحق العناء ~ أولين ستاينهاور
السعادة ليست مسألة كميّة أو كثافة بل مسألة توازن، ونظام، وانسجام وتناغم." ~ توماس ميرتون
تحتاج المرأة للحظات من العزلة الحقيقيّة والتأمل الذاتي لتقيم التوازن بين المجالات التي تعطيها من ذاتها." ~ باربرا دي انجيليس



#ماريا_خليفة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تنجح بالتواصل مع أي شخص
- من أين يمكن أن تحصلوا على الطاقة في حياتكم؟
- المخزون العاطفي
- استرجع مرح الطفولة
- ما سرّ سعادة السعداء؟
- أكمل ما بدأت به
- سر مع التيار
- هل لديك رؤية لمستقبلك المهني؟
- التغيير ممكن بخطوات بسيطة
- كيف تتخلّص من التوتر
- ثلاث نصائح للسيطرة على انفعالاتك
- فكرك يشفي جسدك
- تعلّم سرّ النجاح
- البكاء مفيد لك
- الحلم المستحيل
- في المواقف الحرجة هل تنفعل أو تتفاعل؟
- اكتشف مخاوفك لتتحرّر منها
- أسرار التعامل مع الأشخص العنيدين وغير العقلانيين
- كيف تصبح قِيَمك في الحياة حقيقة تعيشها كلّ يوم
- كن جميلاً .. تر الوجود جميلاً!


المزيد.....




- مراهق على دراجة كهربائية يصطدم بدورية شرطة.. شاهد ما حدث
- مسؤول باكستاني في طهران لمواصلة جهود الوساطة في المحادثات مع ...
- 9 قتلى في غزة.. حماس تتهم إسرائيل بإفشال محادثات القاهرة وتل ...
- واشنطن تحذر أوروبا من -غزو أيديولوجي خطير- قادم عبر السواحل! ...
- جاد تابت : - استهداف المواقع الأثرية هدفه محو الذاكرة وعلاقة ...
- الاتحاد الدولي للنقل الجوي يشيد -بصمود- شركات الطيران الخليج ...
- -شربنا مياهاً فيها ديدان-.. شهادات لنازحين سودانيين خلال رحل ...
- مقتل قائد عسكري يمني بانفجار عبوة ناسفة في الحُديدة
- هل اقتربت ساعة التهجير الكبير في الضفة؟
- -ما وراء الخبر- يناقش تداعيات توسع عمليات المستوطنين في الضف ...


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماريا خليفة - كيف يمكن تحقيق التوازن الذي تسعى إليه كلّ حياتك؟