أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بنكين مصطفى تمو - قتلوا براعمنا














المزيد.....

قتلوا براعمنا


بنكين مصطفى تمو

الحوار المتمدن-العدد: 4854 - 2015 / 7 / 2 - 21:59
المحور: الادب والفن
    


قتلوا براعمنا
*********

سيلٌ من الدماء
وسيلٌ من الدموع
امتزجا ...عطراً
وحديقة من الزهور والبراعم
امتزجا ....
من صراخ أمي وكحلها
من عتيد جدي وتجاعيده
من صرخة الطفل الذي يعشق الحرية

رايات سود وعفونة
وجهان لمنبعهم الأرعن
ولكن كوبانيتي ... ستنجب مشته نور
مجدداً ...
وستنجب الصلابة من زعاريد القديسات

سجّل يا تاريخ
اناسٌ نيام .... صيام
أطفالٌ... يحلمون بالغد
آباءٌ .... يشحذون الهمم
سجّل فكلنا نتحمل ما لا يتحمل
سجل منذ فجرنا نتوق الحمام
نحمل سنبلة القمح من أجل السنونو

لا تنسى ....
طعنتنا من الخلف والأمام
ومازلنا ... لا نعرف الغراب
آه يا أماه .... أختاه ... عماه
لماذا نموت مرتين ؟
لماذا ؟... ولماذا ؟
كوبانيتي أقدس من مقدساتهم
وأطهر من قبلتهم

لغوبنا ... في لجاتنا
في ساديتنا .... وفي حلمنا الموعود
كوبانيتي ... أنت أبصقت علينا
مع رماد ذواتنا
وأرق حياتنا

**********
بنكين تمو ..... هولير 2015/07/01



#بنكين_مصطفى_تمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخبز الأسود
- - شغف الصمت-
- حلبجة بريئة من سلوك بعض أبنائها فهي مدرسة الصمود ضد النظام ا ...
- ثقافتنا .... وثقافتهم
- سراج الحياة
- سالب
- هولير (2)... وجرعة أوكسجين جديدة
- و أشرقتْ ...!
- الغدْ
- المتشرد
- لماذا كل هذا الضجيج على الفيدرالية ...؟؟
- هو الإنسان
- همسة في ليلة ظلماء
- توقفْ ... فأنا أخوك .
- الائتلاف يرمي سمومه على الشعب الكردي السوري
- كوبانيتي
- القرار الكردي السوري ضائعٌ بين القوى الكوردستانية
- الكرد السوريين بين مطرقة النظام وسندان القاعدة
- هل تدور في أروقة الكرد السوريين تلك الأجندات ..؟؟
- قمة الإخلاص ...... قصة تولد من آلام كوباني


المزيد.....




- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...
- بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون روماني ...
- تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV ...
- -عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-
- -أفنجرز: إندجيم-.. الفيلم الذي عاد إلى القمة بعد 7 أعوام


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بنكين مصطفى تمو - قتلوا براعمنا