أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - الأمريكيون يدربون الطرفين














المزيد.....

الأمريكيون يدربون الطرفين


علي فهد ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 4835 - 2015 / 6 / 12 - 16:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأمريكيون يدربون الطرفين
قرارالرئيس الامريكي الذي وقعه يوم الثلاثاء الماضي،بنشر(450) عسكرياً أمريكياً لتأسيس( قاعدة تدريب أمريكية)شرق الانبار،هي(الخامسة)بعدقواعدأربعةكان أقامها الجيش الأمريكي في(قاعدة عين الأسد وبسمايا والتاجي وأربيل)،بعد سيطرة داعش على محافظات عراقية تشكل مايقرب من ثلث مساحة العراق،ونشرفيها(3100)عسكري،قال الملحق العسكري للسفارة الأمريكية في بغداد،أن مهمتهم ليست قتالية ، انماهي(لتحسين قدرات العراقيين على التخطيط والقيادة !)، وقد أنتظم فيها أكثرمن تسعة آلاف،اضافة الى ثلاثة آلاف يجري تدريبهم في الوقت الحالي!.
على ذلك تكون مهمة كل(مدرب أمريكي)هي تدريب(4)عراقيين على(التخطيط والقيادة!) طوال العام الماضي،العام الذي اشتدت فيه المعارك ضد داعش وقدم العراقيون فيها ومازالواآلاف الشهداء دفاعاً عن شعبهم وارضهم وممتلكاتهم وأوابد حضارتهم وتأريخهم الانساني الممتد عبرآلاف السنين،الذي كانت داعش تقوم بتدميره منهجياً، وتصوره ليبث عبر وسائل الاعلام العالمية تحت أنظارالأمريكيين وحلفائهم .
الادارة الامريكية التي أرسلت مدربيها في هذا الوقت بالذات، لم تفي بالتزاماتها في توريد عقود التسليح التي كانت ابرمتها مع العراق بعد مغادرة جيشها المحتل في العام 2009 ، فمالذي يفعله مقاتل متدرب على التخطيط والقيادة دون اسلحة واعتدة لتنفيذ مهماته؟،وهي ولم تكتفي بذلك بل كانت ولازالت تضع العراقيل أمام عقود التسليح التي ابرمهاالعراق مع دول أخرى مثل روسيا التي فرض الامريكيون وحلفائهم الاوربيون عقوبات دولية عليها بعد الازمة الاوكرانية تمنع تصديرها السلاح ، وهو مخطط يبدو أنه مدروس بعناية شديدة لبقاء العراق في دوامة الصراع السياسي حتى قبل دخول داعش ، لتجريد البلاد من قدراتها لمواجهة الارهاب ، ومازال معمول به لتقوية داعش وادامة وجودها .
قبل أسابيع من قراراوباما ارسال وجبة جديدة من المدربين الامريكيين الى العراق،كان اقر قانوناً لتدريب (فصائل مسلحة) تعارض النظام في سوريا،في قواعدعلى الاراضي الاردنية والتركية،هذه الفصائل هي من(جنس) داعش في الفكرالظلامي التدميري، وكأن الادارة الامريكية ورئيسها تعتمد سياسة تدريب طرفي الصراع في المنطقة العربية ، لضمان أهدافها في ابقاء المنطقة مرجلاً للدماء والقسوة الخارجةعن المفاهيم الانسانية،بادوات محلية ورعاية حكومات في المنطقة تنفذ تلك الاهداف المدفوعة أثمانها من ثروات الشعوب.
مايرشح من سلوك أمريكي في موضوعة الحرب على داعش في العراق ، يؤكد دون شك،ليس على عدم جدية أمريكا في هذه الحرب كما يقول البعض،انما على جديتها العالية التخطيط والتنفيذ في ابقاء (ساحة الحرب) مفتوحة على جميع الاحتمالات، وصولاً الى الاهداف الامريكية المرسومة في واشنطن ، فمن يدرب طرفي صراع لايريد لصراعهم نهاية سريعة،ومن يمتلك قدرات شل حركة ارتال داعش بين العراق وسوريا ولايحرك ساكناً في تدميرها لايريد لداعش الاندحار في الحرب،ومن يساهم في تأليب وصراع الساسة في العراق لايريد للعراقيين الانتصارعلى الارهاب،وهذا كله قامت به أمريكا في العراق،وهناك المزيدمنه لازال تحت الطاولات وفي دهاليز السياسة في العواصم المعنية ومنها بغداد بالطبع !.
الوطنيون الحقيقيون لايحتاجون شواهد اضافية حول عقم الاعتماد على أمريكا في تجنيب بلدانهم وشعوبهم ويلات الصراع السياسي والحروب،لأن التأريخ قدم ويقدم مجلدات من الوثائق المؤكدةعلى ذلك،ومن ضمنها الوثائق الامريكيةالمعتمدةعلى شهادات شخصية لذوات كانوا أطرافاً في الاحداث،فهل نستوعب الدرس الامريكي،أم نستمربتنفيذ محتواه بقصرنظر، رغم ادراكنا لفداحة نتائجه المدمرة على مستقبل العراق ؟!.
علي فهد ياسين





#علي_فهد_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السبعة الكبار .. السبعة الصغار ..!
- الجواسيس لايستحقون طيبة اهالي البصرة ..!!
- اضراب ( عراقي ) في الأردن ..!
- سعر الأمبير ب ( شهيد ) ..!
- الرطانة الدبلوماسية .. السعودية وقطر تواجهان الارهاب ..!!
- الخنادق والفنادق ..!
- أنتم تغلقون المصانع ونحن نستورد البضائع ..!
- سوق الحرائق العراقية
- متى يفصح النواب عن ذممهم المالية ؟
- استيراد مسؤولين ..!!
- محاصصة القتل في بغداد ..!
- الأول من آيار عيد العمال أم يوم العمال والعاطلين عن العمل ؟
- انجاز جديد لمجلس النواب العراقي ..!
- احنه صف الأول أحسن الصفوف ..!!
- تعيينات الوزير
- أحترمك .. لكنني لا أثق بك ..!!
- وأخيراً .. ثبت أن الأمين العام لم يكن أميناً ..!
- الدماء غالية والكلام رخيص ..!!
- أطباء في العراق ..( اذا ماصرت زين ارجعلي ) ..!!
- الأمانة لاتحتاج الى صراع ..!


المزيد.....




- محاولة أمنية لمنع CNN من تصوير مصفاة نفط خاضعة للعقوبات الأم ...
- ترامب يكشف ما إذا كان رئيس الصين قد عرض المساعدة في حل النزا ...
- ترامب: الرئيس الصيني عرض مساعدة بلاده بفتح مضيق هرمز وتعهّد ...
- مسؤول عسكري أمريكي: تهديد إيران لجيرانها تراجع بشدة
- ما الذي يقف وراء قصف -سري- مفترض للسعودية والإمارات على إيرا ...
- شبكات: مغربي يستغل ثغرة في القانون وينصب نفسه ملكا ويؤسس إمب ...
- القيادة المركزية الأمريكية: طهران فقدت قدرتها على شن هجمات و ...
- القمة في الصحافة الصينية.. بكين تختبر حدود قوة ترمب
- موعدهم أكتوبر.. هل تتجه ألبرتا للانفصال عن كندا؟
- خبير يشرح خطوات إسرائيل لطمس الخط الفاصل بين شطري القدس


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - الأمريكيون يدربون الطرفين