أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي مولود الطالبي - وصايا لامرأة فاتنة (3) !














المزيد.....

وصايا لامرأة فاتنة (3) !


علي مولود الطالبي

الحوار المتمدن-العدد: 4832 - 2015 / 6 / 9 - 23:00
المحور: الادب والفن
    


*****
نصفانِ نحنُ
ويجمعُنا رداءٌ واحدْ !
***
تَخرّجتُ من المدرسةِ بتفوّقٍ عالٍ ...
ومِثلُها الجامعة
لكن تقديري بحبِّكِ
حازَ على براءةِ اختراع !
***
وذوقي أرقى مِن الأذواق كلِّها
ومغرورٌ أنا
أكثرُ وسامةً من العديدِ من الرجال
وأنتِ متاكدةٌ ممّا أقول
ودليلي :
وجودُكِ جانبي يقلّدُني تلكَ الفخامة
***
نامي بوداعةٍ تامة
إغفي بأحضاني
تغطّي بأمواج حناني
وقبل أن يصحى النهارُ
نَفطِرُ من بعضِنا ...
***
أُحبُّ الخصامَ جدًا
لدرجةٍ أنّني اشتهي غضبَكِ
ذلكَ أنّي مؤمنٌ، لا كرامةَ بين الحبيبنِ
ولا ضيرَ في قُبلةِ القدمين
***
وتَسأليني عن الشموخِ ؟
وماذا عن التعالي أقول : ؟
وتَستفسِري عن الكبرياءِ ؟
وأنا أستفسرُكِ عن التَكبّر ؟
ونَسيّتِ يا أغلى مِنّي
أن تسالينَ عن اللافرقِ بين العاشقين
والإمتزاج أيضا ...
***
وحينَ جاءَ الصيفُ
وذابتْ لغةُ العرقِ
إشتهيتُ مساماتِكِ التي تفوحُ بالريّحان
ونسيمَكِ الذي يقصِمُ اللهب
لكنها ...
عاداتُنا الظالمةُ بوقعِ الظروفِ صفعتني !
***
وهلْ ستَنسينَ عشقَ الشاعر ؟
وتتلاشى قصائدُهُ
التي دبَّسها في أحشائِكِ مثلَ الفسائل
أم ستتناسَين ؟
وماذا عن ذاكرتِكِ الوقادَة ؟!
***
يَمتَنُكِ :
جرحي ونزفهُ
ألمَي وعزفهُ
يُثني عليكِ :
وجعي وحدهُ
وهَمّي بعدهُ
ظُلمُكِ : حناني يعرفهُ
بُعدُكِ : دفئي يذرفهُ
حُبُّكِ نعم سابكيهْ
وجودُكِ بلى سأرثيهْ
ومع كلِّ ما سبق ؛
عينُ الله ترعاكِ !
***
الوقتُ الذي أتناولهُ معكِ
فيهُ تخديرٌ رهيب ...
أنصحُ أطبائي بذلكَ
***
الشاعرُ الذي لا يعيشُ
قصةَ حبٍّ من حكاياتي
أتحداهُ أن يكتبَ الغزلَ
دون ذنوب !
***
أحفظُكِ عن إدراكٍ تام
أعرفُ الشوارعَ التي لامَسناها
ومتيقنٌ جيدًا
أنّكِ سرُّ بقائي حَيًّا
***
لستُ مُحتاجًا للتبرير
ولا أمدحُ نفسيّ
وحبُّك لَمْ يكنْ قولا
فتَكفيكِ أن تريْنَ الأمانَ في قبلاتِ عيوني
***
سأنتَظرُكِ
فإذا جاء حبُّ الروحِ والقلب
فثمة عناقٌ من غرامٍ سيحصلُ
***
ويسألونَكْ عن النبضِ
قُلْ : الخفقُ من قلبِها
فاذا جاء اللقاء
لا يستكينُ لحظةً ولا يحيد !
***
أطمعُ بالنسيان
فهو الكائنُ الوحيد
القادرُ على جعلّي أتقدم
لإكتشافَكِ مرة أخرى !
***
عندَنا وطنٌ
وهُم أيضًا
وعندنا أجسادٌ
وكذلك عندهُم
لكن لماذا كلّ هذا الإختلاف الرهيب ؟!
***
أشتَهي العبادةَ جدًا
لأنّني
أشعرُ برضاءٍ تام عن طاعتي لكِ
بعد ربي !
***
دَمي فصيلتُهُ أنتِ
ومساماتُ إبهامي مثلُكِ
وبصماتُ عيوني تشبهُكِ
وحتى الآن يقولون :
إختلافُ أُمّتي رحمة !
***
قَلَّبتُ أوراقَ الشعراِء أغلبَها
وتحققتُ مِن مشاعرِ العشاق كلّها
وراجعتُ كلماتِ المحبّينَ ورسائلهم حتى السريّة
فلَمْ أجدُ غيريَ قد قالَ :
أُحبُّ حتى فَضَلاتَكِ !!!
***
وأجملُ إحساسٌ أن أكونَ حبيبُّكِ
ولكن الأروع ...
أن أصيرَ ملاذُكِ
***
كَمْ هو جميلٌ حضنُ لقائنا
لكن الأنضجَ مسرّةً
أنّكِ رسيّتِ بأمان
***
ننطِقُ كلماتٍ متشابهةً عند حديثنا
وأيضا نتصلُ ببعضِنا ذاتَ الوقت
ومثلها رسائلُ جوّالنا
وحتى الآن تساليني لِم أحببتني ؟
وذاكرةُ "ميموري" القلب ممتلأتٌ
لأنّكِ كُلُّ البيانات !
***
لذيذٌ إرتداؤكِ ملابسي
ذاكَ أنّي أذهبُ للعمل
وعطرُ جسدُكِ عالقٌ بكياني
***
مُستأجرٌ حارةُ روحِكِ
ساكنٌ معَ أطفالِ المشاعر
مشاغبٌ مثلُ أزهارِ أحاسيسها
ولجلالَتِكِ نذرتُ عقدَ طاعتي
***
يُحضِّرُ لها الفطارَ بنعومةٍ
يَكوي ملابسَها
يسرقُ قبلةً متورّدة
ويُسجِلوهُما غيابْ !
***
كُرةُ القدم لا تَعجبُني
رغم أنّي أمارسُ الرياضةَ بحضورِكِ
لكني أعشقُ الأشواط الإضافية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كفٌ تخون الأرض
- ضمٌّ ثابت
- عيدُ الأُم هنا علي مولود !
- نضوجٌ في بكاءِ النسوة
- سهرُ الصورة
- ينبوعُ رئتي
- ينقصني أن أختارَ مكان موتي !
- شوارعُ تخترعُ نفسها !
- صبح عينيها
- عناقُ الزنابق
- ملاقطُ النسيم
- وصايا لامرأة غائبة (2)
- ثوبٌ لمدينة مترهلة
- خمائلٌ وسلسبيل
- وصفٌ لفاتنة الجنان
- نبضُ هوايَ
- وحده قلبي
- نافذةٌ لقميص الناي
- دوران الفصول في حدائقنا
- ذكرى وجهينا


المزيد.....




- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي مولود الطالبي - وصايا لامرأة فاتنة (3) !