أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان محمد صالح الهيتي - الخطوط الحمراء














المزيد.....

الخطوط الحمراء


قحطان محمد صالح الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 4816 - 2015 / 5 / 24 - 14:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مدننا محتلة، وبيوتنا مغتصبة، والدواعش ينعمون بها، وينكحون ما طاب لهم من النساء مثنى وثلاث ورباع في غرف نومنا وعلى أسرة زواجنا، ويلبسون ما غنموا من بدلات عرائسنا وملابسنا الداخلية والخارجية؛ وما زال المترفون، ومن لا يهمهم الأمر يهزجون (اليوصل حدنا نگص ايده) ويضعون الكثير من الخطوط الحمراء. فخط أحمر على تسليح العشائر السنية والبيشمرگه. وخط أحمر على مشاركة الحشد الشعبي في تحرير المدن المغتصبة. وخط أحمر على مشاركة دول التحالف مع الحشد الشعبي، وخط أحمر على عروبة كركوك. وخط أحمر على دخول النازحين الى بغداد وبعض المدن. وخط أحمر على أنبارية النخيب. وهناك الكثير من الخطوط الحمراء، ولكنهم لم يضعوا، بل لم يفكروا يوما بوضع خط أحمر للموت الذي صار مشاعا في عراق اليوم.

أقول لهؤلاء: أما آن الأوان لتمسحوا كل هذه الخطوط الحمراء وترسموا لنا خطاً أبيضا نسير عليه ونصل من خلاله الى تحرير مدننا المحتلة، ونعود الى بيوتنا المغتصبة، وننعم بعيش رغيد وبنوم هانئ في غرف نومنا وعلى أسرة عرسنا بعد أن أتعبنا النوم على الحصيرة؟ عندها يحق لكم أن تضعوا الخطوط الحمراء بما يحمينا ويحميكم، وعندما تطيب النفوس نغني وندبك ونهزج معا ونقول: (اليوصل حدنا نگص ايده) مع كل الحب.



#قحطان_محمد_صالح_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابن الذين
- هاكم شيلتي اطوني جفافيكم*** فرد فريخ يمعارچ لعب بيكم-
- العشيرة العراقية وازدواجية الطائفة
- إليحچي الصُد گ طاگيته منگوبه
- عجيب أمور غريب قضية
- من سيحل لغز (محمد يرث ومحمد يرث ومحمد لا يرث ) في عراق اليوم ...
- كلنا مذنبون
- تبَّتْ يدا داعش
- من هو الشيخ.....؟
- رفقا بالمرأة
- الزَعِل
- الدولمه
- الفيس بوقيه
- أخطاء في الكتابة والإملاء
- وداعا عام الويل
- مجرد عتاب
- حكومة السنشيكراد
- أنا احبك
- حتيش وفتيش
- ذكرياتي مع أغنيات أم كلثوم


المزيد.....




- وسط موجات حر قياسية في أوروبا.. شركة تستثمر في قطارات تتحمل ...
- في عيد استقلالها.. جزر البهاما تفجع بكارثة جوية
- جائزة أفضل هدف بدور الـ16 لقذيفة -الظاهرة- هالاند في البرازي ...
- نيبينزيا يحدد طريقة لإيقاف تمجيد النازيين
- -حرب الممرات-.. -وكالة فارس-: الرد على الهجوم الأمريكي على - ...
- رعب في الأجواء.. إنقاذ مسافر سُحب خارج طائرة بعد انفصال إحدى ...
- -ألف صاروخ جاهز-.. ترمب يهدد إيران بالإبادة وطهران تؤكد أنها ...
- مصاحف ممزقة وشوادر بلاستيكية.. كيف يتعلم أطفال غزة القرآن وس ...
- كيف تعيد الحرب في إيران رسم الخريطة الجيوسياسية لأفريقيا؟
- شاهد.. فيضانات مدمرة تضرب ولاية ميسوري الأمريكية بشكل مفاجىء ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان محمد صالح الهيتي - الخطوط الحمراء