أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - لك مني














المزيد.....

لك مني


حنان علي

الحوار المتمدن-العدد: 4804 - 2015 / 5 / 12 - 17:05
المحور: الادب والفن
    


في أحيان كثيرة تنضب المفردة وتتبعثر الافكار وتصبح شتات , وما من سبيل لخروج من هذا المأزق إلا بترك النفس تقل ما تريد , النفسُ عندك فدعها تحدثك ...
لك مني قصيدة
لم أعرف نضمها
لكن
بعد أن وضعتُ صورتك
أمام عيني
ورحتُ ألقي السلام عليها
نطق لساني و نفك عقده
وألهمني ربي
بعض آياته المباركات
آن لي
إنّ أبدل كل قصائدي
وأجعلها لك مني
وأغلق أبواب الكلمات
عن كل معنى
وأجعل النجوم مساكن الحروف
والقمر مدادها
فهنا جاد لي البوح بصوت
وأشير لك
لك مني انتظار يُذوب الزمن
فيترك محل كل لحظة لهفة
طل عليّ حتى أمسك القلم
وأترك فيض الخاطر يجود
بما في الوجود
من شغف وحب وخلود
عند الليل
حين تطل الافكار والظنون
بأحداقي الغائمة
حين أقرأ كتاب الليل وحدي
بسهر السكون
وأجواء مشحونة بالحنين
حين ينام القمر مفتوح العيون
أبقى كأني عارية ولا شيء سوى الظلام
حينها يستيقظ خيالي من نومه
ساعة تلو ساعة
وأسير وحدي وأياه
نفتش عن أجوبة لأسئلة
حيرى
ونبحث عن وميض
ذكرى
ونتأمل فجر حلم حنون
عن الدفء في وحدتي القاسية
وعن ضحكة صافية
تبعث بروحي السلام
أسأل نفسي لماذا
أنا هكذا
تُراني ماذا أكون
هل لك مني الوجود الروح والجسم وما بينهما
وبحجم الفضاء حبًا لا يموت ...









#حنان_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحُب الروحي - ارتباطًا روحيًا -
- فراشتي
- أحبكِ
- احتضن بك الحياة
- تجليات
- وتبقى (نسمات روحي)
- ما شاء الله فعل
- عرفتُ الهوى
- الزمن الاحمق
- على مرّ الأيام 2
- على مرّ الأيام
- تراتيل أنثى
- اعتراف
- في غرفة وحدتي
- اعترافات صامتة 13
- شهقة شهادة
- ولدتني أمّيّ
- اعترافات صامتة 12
- بعيدًا عنك
- خلسة


المزيد.....




- فنانون يحتجون على تقليص الإنفاق الثقافي بالموسيقى والرقص وال ...
- ماكرون: هدنة غزة -مسرحية مخزية- وعار علينا جميعا
- اتحاد الأدباء يحتفي بالأعمال المسرحية للراحل محمد علي الخفاج ...
- شبه عارية.. بطلة روسيا كنوروز تنتقد سلوك الممثلة الأمريكية س ...
- احتجاجات في القامشلي تطالب بالاعتراف باللغة الكردية لغة رسمي ...
- من دمشق إلى فلسطين.. أمل عرفة تفتح -مساحة تانية- بصوتها
- لماذا يرى من يتناولون المغنيسيوم كوابيس -كأفلام الرعب-؟
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد الجامعة ...
- إسرائيل تشرع في دراسة سحب جنسية مخرجي فيلم نازا
- إيران تنفي -الرواية الأمريكية- بشأن الملاحة في مضيق هرمز


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - لك مني