أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل الفخري - عشق السومرية ؛ نكهة التاريخ !!!!!!!














المزيد.....

عشق السومرية ؛ نكهة التاريخ !!!!!!!


خليل الفخري

الحوار المتمدن-العدد: 4795 - 2015 / 5 / 3 - 22:22
المحور: الادب والفن
    


عشق السومرية ؛ نكهة التاريخ !!!
أمس
و زرقة الصبح تؤذن بالرحيل
و الليل في دروب مدينتها
عشقا ينتحر
من مدينة الحزن
زارني وقت العشية طيف
فتحت له أزرار ثوبي
رفع الدثار عني
ترك الحلم تحت الدثار
صبية فرعاء
خيوط النهار
ضفائرها
في صحارى العمر
حافية تعدو
تركت على الضفاف مزادتها
و مشت تعدو
الشمس في الأفق
و القمح سنابل تغازلها أ
فاحت رائحة الخبز
و الوقت فجر
استفاق العهر
و تأخر الآذان
×...× ... ×...× ...×
لم تعثر
على جبهة الصبح
بالنبيذ مختوم اسمها
وقد ضاع في الدرب صباها
حطاما و بقايا تناثر
لملمت بفنجان جفنيها
بقايا دموع
بها اغتسلت
× ...×...×...×...×
غادر الأسم جبهة الليل
أخبرها الكهان
علّموها فنون السحر
تاهت بها
و عينيها
×...×...×...×...×
لم تعثر على نأمة عشق
و فاض الوعاء
روائح الحبّ و الخبز
والتفتت
النساء من الأمس
سبايا
خلّفت ربانها
و ليل المدينة سياط
فوق جبهات البيوت
مايزال مسمرا
وذاب الصبح في يديها
سال صمغ الليل
والتفاح سواقي
حين تنفسّ غبار النهار
×...×...×...×...×
جمعت في شالها الأزرق
وجع الكلمات
و نبوءة فنجان القهوة
كشف النهار عن رمحه
حين غامت المرئيات
و لملمت
حطام آمال
و بقايا من وجع الحسين
مدينة الحزن تغادر حزنها
و تلبس صمت الرفض
ملاءة
من بقايا دم الأولياء
فتحت رئات ثوبها الأزرق
فجاء الرب يعترض
يحمل تابوتا
رفض الدفء عروض الربّ
غادر والبقايا
خارج تابوت الرب
لملمت بقايا دمع
فاض بالدمع
فنجان قهوة الصبح
رفض كهّان بابل
كل النبوءات
حين دقّت
أجراس معابد بابل
و اصطفت الصبايا
تنسج المواويل
تمد ايديها للقادم
الأنسان سيد الأرض
و امام الخليقة .

الناصريه – خليل الفخري ِ



#خليل_الفخري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يكون القائد و المسؤول ابنا بارا و فيّا لشعبه !!!
- أينانا ؛ طائف الليل !!!
- الحقائق المرّة !!!
- الدولة المدنية الديمقراطية أو أللادولة . !!!
- بشار بن برد ؛ قراءة خاطئة للسيد بدري الغزّي . !!!
- الدكتور حيدر العبادي ؛ ليكن عيد ميلادك هو ما يجمع العراقيين ...
- نوم مضطرب !!!
- العراق ؛ ارتقاء مدمّر باتجاه مهيل الصخر . !!!
- ذاك الطّاس و ذاك الحمّام ؛ عدنا كما بدأنا أول مرّة . ّّّّ!!!
- فيروز ؛ وجع الحلاّج و أغنيته . !!!
- هل نجد في التراث دواء لعلّتنا ؟ !!!
- للّه العزّة في الأعالي ، وفي النّاس المسرّة ، و على الأرض ال ...
- حكم الطائفة طريق يفضي الى العدم .!!!
- صناعة الأصنام في العراق !!!
- حكم الطائفة البغيض ؛ هو المسؤول عن الدم العراقي المراق !!!.
- البطاقة التموينية هي الدّاء و العلّة . !!!
- قصّة قصيره - في ىحم الليل يولد تاريخ البشرية
- في رحم الليل يكتب الشجعان تاريخ أوطانهم
- هل يقتفي العراقيون خطى الشعب التونسي ؟ !!!
- حكايات من التراث


المزيد.....




- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل الفخري - عشق السومرية ؛ نكهة التاريخ !!!!!!!