أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - تُكلّلني مسرّاتها .... تندفُ وجعَ الخريف














المزيد.....

تُكلّلني مسرّاتها .... تندفُ وجعَ الخريف


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4785 - 2015 / 4 / 23 - 19:25
المحور: الادب والفن
    


تُكلّلني مسرّاتها .... تندفُ وجعَ الخريف

على ضفافِ الحلم أحلُّ ضيفاً مقوّضاً تعجّلَ التنهّدِ .. تُكلّلني مسرّاتها محمّلةً تتواثبُ في طيّاتِ أيامي الشائخة . تقظُّ مضجعَ التجاعيد المتلاحقةِ داخلَ حقوليّ العطشى ...........
تُمسكُ سطوةَ الحلم تفترشُ بهوَ الذاكرةِ ترسمُ قبلتينِ .. تسحبُ غشاوةَ ما خلّفهُ الدمعَ تلسعُ المقلتينِ .. بــ بهاءِ طلعتها تُزاحمُ كوابيسَ تُرّهاتِ أضغاثي
تندفُ وجعَ الخريفِ تُشذّبُ أغصانَ الأرقِ الأجرد . تُؤطّرُ حتى النهارات الشاردة مبلولةَ مترهّلة .. تباغتُ نوبةَ ضجرٍ تحتالُ وتبعثرُ ما ينتابني ..................
تطلُّ عبر نافذةِ كتبي المهملة تستطلعُ آخرَ مخاوفي .. تجرفُ الحيرةَ تستفزُّ النعاسَ الرابضَ فوقَ الأوراق . تقتصدُ مزيداً مِنَ الحروفِ وتقولُ : أحبكَ
ترقّيني تفتحُ ستائرها المخمليّةِ عنْ صبحٍ يُرقّنُ قيدَ الشتاء .... تندسُّ كـــ زخّاتِ مطرٍنيسانيٍّ في شقوقٍ كانتْ تستغيبني ........ تتظاهرُ أمامَ الوقتِ النافرَ في خشخشةِ رقّاصٍ ............
تُشرِقُ تُسدّدُ ديونَ الفصولِ المعطوبةِ تدرُّ الأشتهاء ....... تقظمُ أظافرَ الشكوك في خلايا خروقاتي الضآلةِ ..... وتفتحُ عيني مِنْ جديدٍ على دهشةٍ ترتطمُ وتحتلُّ الذاكرة ............



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على عتباتكِ .... أطمئنُ السواحل
- ( البسْطيّاتُ )* تتكىءُ على حزنِ دجلة
- الدساتير الملغومة ... تتعثّرُ دوماً
- vمِنْ خلفِ الحدود .... لوّحَ الرحيل للزنابق
- في ( البالاتْ )* ... كانتْ لنا أحلام
- متشدقٌ بقليلٍ مِنَ الملحِ .. شراعي الأخير
- زهرةٌ آفلٌ عطرُ بهجتها
- طيورُ المساءِ تفتكُ بأقراطِ الشمس
- الشوارعُ تحيضُ.. ..:: تمسحُ أحذيةَ الغزو
- رنّةٌ ... في ذاكرةٍ مسروقةٍ
- حلمٌ معقوف العطرِ
- تصاويركِ ... تستحمُّ عاريةً وراءَ ستائرَ مخمليّة
- دونما عودةٍ ... تسرجُ وثنيتها الجريحةَ
- ما أسعدَ سلالي .... و رائحةُ الحنّاء تعزفُ أغنيةَ الزهور
- مِنْ وراءِ الموت ( سبايكر ) تنتصر
- وشاحُ الحِداد ....... مدلهمٌ بالطقوس
- شرخٌ في القلبِ .... على صهيلِ الأنوثةِ
- رطوبةُ أيامها ..... ما جفّفتْ إلاّ بقايا إمرأة
- اللغة الراسمة في ( شرفاتٌ شاحبةٌ منْ طين ) لكريم عبد الله د ...
- شرفاتٌ شاحبةٌ منْ طين


المزيد.....




- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - تُكلّلني مسرّاتها .... تندفُ وجعَ الخريف