أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - هل : رؤوسٌ اينعت وحانَ قِطافها .!!!














المزيد.....

هل : رؤوسٌ اينعت وحانَ قِطافها .!!!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 4782 - 2015 / 4 / 19 - 00:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل سندخل مرحلة التطهير .؟ وهل يغدو ذلك اثناء او قبل مرحلة التحرير .! , وفي الحقيقة يبدو اننا بدأنا مرحلة او التنقيب عن " المتلوّنين " او اصحاب المواقف المزدَوَجه .!
لمْ تكد تخمد النيران التي تأجّجت حول إنكشاف واكتشاف قضية الناطق الرسمي لرئيس الوزراء , السيد " رافد الجبوري " بسبب كتابته وأدائه اغنيةً تشيد برئيس النظام السابق " ولم تذاع او تُبَث تلك الأغنية حسب كلام السيد الجبوري " والتي قادت وأدّت الى إقالته من منصبه , على الرغمِ مما تفاجأنا به " قبل قليل " من قول الناطق بأنها كانت استقالة وليست اقالة , ويقيناً أنَّ , ولربما كانت هنالك تسوية " لطرفي النزاع .! " . ثمّ , وعلى الرغم من ردود الأفعال المكثفة التي تدفّقت تضامناً مع السيد " رافد الجبوري " وكأنّه ارتكب جريمة العصر او أوقد محرقة " الهولوكوست " , إلاّ أنّه وبما يفوقُ سرعة الصوت ثمّ سرعة الضوء وبما يجتاز سرعة البرق ايضا , فبدا أنَّ عملية < التنبيش > قد انطلقت على قدمينِ وساقينِ معاً , وبدا ايضا انّ السادة " المنبّشين " قد انفتحت " قريحتهم " وشهيّتهم على مصارعها حتى حفلت وزخرت وسائل التواصل الأجتماعي وغير الأجتماعي بأدلّةٍ موثّقة ووثائقٍ دامغة تكشف وتُعرّي بعض " المنافقين السياسيين " وذوي " ازدواجية الشخصية " و " المزايدين " الآن وفي فترة النظام السابق , والمثير والملفت للنظر أنّ " هؤلاء " كانوا وما برحوا متطرّفين بتطرّفٍ يفوق التطرّف ذاته .! في كلا العهدين ! , ما اظهرته وسائل التواصل الأجتماعي لغاية الآن أنّ بعضاً من هؤلاء يتبوؤن الآن مناصباً عليا وأقلّها درجةً هي بدرجةِ " مدراء عامّين " , وأوّل الأسئلة المُلحّة والساخنة هو : - كيف لمْ تكتشفهم هيئة المساءلة والعدالة لغاية الآن .! بينما أنّ نِتاجاتهم الإعلامية والأدبية كانت تملأ صفحات الجرائد في زمن النظام السابق , هل هو غضُّ نظرٍ مقصود من قِبل هذه الهيئة عن هؤلاء المتزلّفين .!؟ واذا ما صحّ ذلك فما الأسباب التي تقف خلفه , وما ثمن ذلك .!
إنَّ مَنْ يتابع ويتصفّح وسائل التواصل الأجتماعي خلال اليومين الماضين سيلحظ أنَّ مسألة الناطق الرسمي لرئيس الوزراء تكاد تغدو " لا شيء " ولربما تمنحه " صكّ الغفران " أمامَ ما قاموا به اولئك في زمن نظام الحكم السابق وأمامَ ما يتلوّنون به الآن من الوانٍ سياسية لا تتقنها حتى " الحرباء " ..
أمّا نحنُ او بعضنا في " الإعلام " , فنترفّع عن ذكر الأسماء وعمّا كانوا ينشروه وينشدوه , ونترفّعُ ايضاً عن نشرِ او إعادةِ شرِ مثل تلكنَّ النشريات , والدولةُ او الحكومة وعبر اجهزتها الأستخبارية قادرة وبالسرعة الفورية على كشف خلفيات اولئك السادة , لكنّي فعلاً لا اعرف اذا ما سيغدو الأرتباط والأنتماء الحالي الى بعض الأحزاب لمن ولجوا بوابة النفاق السياسي , سيكون شفيعاً لهم في الدنيا .! , وقد بات علينا أن لا نتفاجأ بكلّ ما هو مفاجئ ..!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصيحتان بريئتان للملكة السعودية ,!
- إلفاتُ نظرٍ .. فقط
- منَ - النهضةْ الى - النهضة ْ .!!!
- حول توقّف القتال في تكريت ,!
- منْ اخطاء الإعلام الحربي .!
- عيد المرأة مرّةً اخرى .!!
- في عيدِ المرأةِ او الفتاة ..!
- اصعبُ عنوان ..!!!
- حربُ التصريحاتِ أمْ حربُ التحريرِ .!!
- الدواعش عطاشى ويتعطشون كثر .!!
- ما الذي استفادته داعش من هدم آثارنا .!؟
- النظرة الى الدين , بين الأمس واليوم .!
- نحنُ والدين .!!!
- ويحدّثونكَ عن الترشيق الحكومي .!!
- ردُّ فعلٍ حكومي لا يتناسب مع الفعل .!
- علائمُ استفهامٍ عسكريةٍ وسياسية .؟؟
- انت فين والحرب فين .!!
- العراق و فالنتاين .!
- مفارقات : عراقية - كردية - يزيدية - تركيّة .!
- موعدٌ , ثمَّ لقاءٌ في الآخره .!!


المزيد.....




- مايا جبيلي لـCNN.. لبنان ذُكر في إعلان وقف إطلاق النار.. ولك ...
- ترامب: طلبت من نتنياهو أن يكون -أكثر هدوءًا- في لبنان
- مجتبى خامنئي يتعهد بـ-الانتقام- لوالده في بيان جديد منسوب له ...
- موسكو تسلّم كييف رفات ألف جندي أوكراني مقابل 41 جثة روسية
- عاجل | ترمب لإن بي سي: متفائل بأن اتفاق سلام مع إيران بات قر ...
- عاجل | المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: إيران لا تسعى لحرب لكنه ...
- إيران تحصي ضحاياها.. أكثر من 3 آلاف قتيل في 40 يوما
- محمد رمضان أمام القضاء مجددا.. حفل في الساحل يتحول إلى أزمة ...
- قراءة تركية لهدنة الأسبوعين.. مؤقتة أم إعادة رسم للمنطقة؟
- هل خطة الرسوم بمضيق هرمز قابلة للتطبيق؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - هل : رؤوسٌ اينعت وحانَ قِطافها .!!!