أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - المسيحية بين النصوص والواقع والعقل














المزيد.....

المسيحية بين النصوص والواقع والعقل


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 4766 - 2015 / 4 / 2 - 13:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نكرر ما سبق لنا قوله في مقالات كثيرة سابقة : نحن نحترم كافة المعتقدات ونحترم أربابها وأتباعها ولا مشكلة لدينا مع أي معتقد أو شخص لكن نحن نطرح جميع القضايا العلمية على بساط البحث والتحليل بموضوعية ومهنية وبطرح مهذب خال من التعصب ومتسم بالشفافية والعلمية المجردة وبمهنية عالية ، جميع الأديان والمعتقدات في مرمى الدراسة والبحث ولا خطوط حمراء في العلم والبحث والتعلم طالما ديدننا الحقيقة وغرضنا المعرفة فحسب ،
المسيحية كمعتقد بين النصوص والواقع هل هي متفقة ومنسجمة ؟! ، هل واقعها اليوم كما يروج لها أتباعها مبعثها نصوصها فعلا ؟! أم أن الثورة ضد الدين والإيمان في الغرب تحديدا قبل ثلاثة قرون ونيف أجبر الكنيسة على مسايرة ومواكبة تلك الثورات والخنوع لها وتغيير خطابها بل وكثير من ممارساتها تبعا للنصوص لتنسجم مع الواقع الغربي الجديد ؟! ، أليس تأريخ الكنيسة في الغرب تأريخ تسلط وتجبر وتكبر وتحكم وقمع للعلم والعلماء وحرقا لهم ولمؤلفاتهم كما هو موثق مؤرخ ؟! ، ألم يكن تأريخ الكنيسة وبشهادة كبار المؤرخين الغربيين أنفسهم تأريخا أسود دمويا بحق العلم والعلماء والنساء والمرضى النفسيين بمزاعم شتى ؟! ، فمن السبب ؟! ، النصوص ؟! أم ممارسات خاطئة وتوظيف من البعض لمنافع شخصية وخدمة للملوك والاقطاعيين الكبار وطبقة النبلاء ؟! ، وما السر في محاربة الكنيسة لبواكير البحث العلمي والتطور والتحضر في الغرب ؟! ، خشية من كشف مثل تلك الممارسات الخاطئة كما يزعم البعض ؟! أم لأن الأناجيل بالفعل فيها نصوص وبكثرة تعارض العقل والعلم ؟! هل مثل تلك النصوص هي الباعث والدافع لمثل تلك الحرب الشعواء والتي استمرت عشرات السنين ؟! ، ثم أليست نصوص الأناجيل نفسها تحتوي أمورا تعارض فعلا العقل وحرية الإنسان في الاختيار ؟! ، ألم تقاتل الكنيسة وبصراحة ضد كل من حاول المساس بما كانت تعتقده مقدسا ومكسبا وحقا أبديا لايمكن إسقاطه ؟! وبدليل حروبها الداخلية مع الكنائس المخالفة ؟! ، هل فعلا المسيحية كنصوص تؤمن بالحرية وحرية الاختيار ؟! وفق نصوص الكتاب المقدس ؟! أم أنها على النقيض من ذلك تخلو نصوصها بالكلية من حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل ولم تسلم الحيوانات من تسلط نصوصها ؟! وماذا عن المحبة إياها التي يتغنى بها البعض صباحا ومساءا ؟! هل فعلا المحبة وفق النصوص عامة ؟! أم حكرا على فئة بعينها ؟! ، أم أن الكنيسة غيرت كثيرا من قناعاتها الدينية مجبرة ومكرهة لا بطل لتتساير مع ما وصل إليه الغرب من تقدم وتحضر وتطور وتفشي مظاهر الحريات وحقوق الإنسان ؟! ، هل فعلا خضعت مضطرة الكنيسة لمواكبة ومسايرة الواقع الغربي الذي حدث واستجد بعد قرون طويلة من الظلام والتسلط ؟! فعزفت على أوتار الحرية والمحبة وحقوق الإنسان والتحضر والتطور والعلم الحديث وإن خالف نصوصها ؟! ، وأخيرا هل فعلا توجد نصوص في الكتاب المقدس لا تتفق مع العقل والعلم ولا تنسجم مع أدوات الفكر والإبداع ؟! ، وأين هي مثل تلك النصوص ؟! وكيف تعاملت معها الكنيسة في القرنين الماضيين لتواكب حقبة الحداثة في الغرب وتحافظ على أتباعها من الإلحاد كما حدث للملايين ؟!!


من حق أصحاب الشأن الرد ولهذا خانة التعليقات مفتوحة وآمل أن تكون ردودا علمية وموضوعية وبطرح عقلاني مهذب وبعيدة عما يخالف ذلك.



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص الأنبياء بين القرآن الكريم والكتاب المقدس 2
- مريم بين القرآن الكريم والكتاب المقدس
- المسيح الدجال بين صحيح النقل وإشكال العقل
- الجن بين القرآن الكريم والكتاب المقدس
- الإسلام جاني أم جنى عليه المسلمون ؟!
- لماذا يجب وقف العمل بالشريعة الإسلامية في السعودية ؟
- المسلم بين تقديس الشخوص وتحريف النصوص
- اللوح المحفوظ بين القرآن الكريم والكتاب المقدس
- هل التشريعات الإسلامية صالحة لكل عصر ؟!
- هل ظلم الإسلام المرأة ؟!
- وداعا أيها الحوار المتمدن ولن أنساك .
- السادة والعبيد بمنطق النصوص وسلوك الشخوص
- مفاجأة خطيرة !! من هو يسوع المسلمين ؟!!
- الإرهاب بين الإسلام والحكام !!
- الإسلام والحرية والديمقراطية طلاق بائن !
- شارك / لماذا ينتحر المسلم والملحد ؟!
- ضرب الأطفال بين الرسول والمدرس والمسؤول !
- خداع السلفيين بمناظراتهم مع القساوسة /شارك
- كفارة الآثام بين المسيحية والإسلام !
- أخرجوا النصارى من جزيرة العرب !!


المزيد.....




- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: إسقاط طائرة مسي ...
- العميد محبي: عقب العدوان الجوي الذي شنه الجيش الأمريكي الإر ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية علي أكبر ولاي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - المسيحية بين النصوص والواقع والعقل