أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - -همس الفضاءات- عباس دويكات














المزيد.....

-همس الفضاءات- عباس دويكات


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 4758 - 2015 / 3 / 25 - 22:14
المحور: الادب والفن
    


مجموعة "همس الفضاءات" عباس دويكات
هذه المجموعة القصصية الاولى التي يصدرها الكاتب، وهي من منشورات دار الفاروق نابلس فلسطين، طبعة أولى 2015، ما يلفت النظر في المجموعة وجود ثلاثة نماذج من النصوص، القسم الأول مجموعة قصصية يتحدث فيها الكاتب عن حدث عادي جدا، لكن يفاجئانا بالنهاية، التي تجبرنا على التوقف عندها، فرغم العادية التي يتناولها الكاتب، تبقى النهاية تشكل حالة من التأمل وتدفع المتلقي إلى التفكير بما آلت إليه الأحداث، ومثال ذلك قصة "العودة" والتي تتحدث عن عودة احد الفلسطينيين إلى بلده بتصريح زيارة، ويبقى فيها مخالف للقوانين الإقامة التي وضعها الاحتلال، وأثناء انتفاضة الأقصى يقوم الجنود بشن حملة تفتيش على المنازل فيجدوا صاحبنا بدون هوية، فيقوموا بترحيله إلى شرق النهر، بهذه النهاية العادية يحبرنا الكاتب على التفكير بمصير هذا الإنسان الذي ترك كل شيء خارج الوطن وجاء عائدا، لكن الاحتلال لم يبقيه في وطنه، فقام بتسفيره إلى الخارج، ماذا سيكون مصيره وعائلته؟، وكيف سيبني نفسه من جديد؟، وهل فلسطين تضيق بشخص عائد إليها؟ وهل من حق الاحتلال أن يهجرنا من وطننا مرتين؟ وكيف قبلت الدولة المجاورة لفلسطين أن تقبل بهذا الإنسان الذي هجرها طائعا؟، اعتقد بان مثل هذه النصوص بحاجة إلى توقف عندها. فهي تثير فينا التساؤل.
القسم الثاني اسماه "فضاءات" هو مجموعة من النصوص التأملية، وعددها تسع وثلاثون نصا، وقد استخدم فيها الكاتب مقولات للآخرين ثم يضيف قول يتفوق في المعنى على سابقه أو يأتي بقول يتناقض مع السابق، يكون اقرب إلى الحكمة، كما هو الحال في "حقيقة" التي جاء فيها قال رجل: إذا زلزلت الكلمات وبعثرت الحروف وسكنت الحركات، كانت مقولة الصدق قصيدة جاهلية مجهولة النسب في عالم الموالي.
قالت المرأة: إذا كان النفاق حصاده الحب، وقول الحقيقة كفر، وحب الصدق قبح، كانت كل القصائد بلا نغم، وكل الأذان صم.
أما أنا فقلت: اشهدوا باني قبيح مبغض مؤمن بالكفر." ص74، هنا يوضح الكاتب حقيقة السلوك الاجتماعي السائد، لكنه يقدم لنا ثورة وتمرد على هذا الواقع من خلال قوله "مؤمن بالكفر" أي بعدم القبول بما هو سائد.
أما القسم الثالث "حكايا منسية" وهو يمثل ما سميه بالقصص القصيرة جدا، فنجد نصوص قصيرة على شكل قصص مكثفة ومختزلة، تقدم لنا حدثا ما وبنهاية، كما هو الحال في قصة "نشاط" التي تتحدث عن مشهد من الانتفاضة وكيف يقوم المخبر بنقل التعليمات أول بأول إلى الجنود، وقصة "الشهوة" التي تتحدث عن جنود الاحتلال وشهوتهم للقتل.
في المجمل نقول بأننا أمام مجموعة قصصية تطرح قضايا حية، تمتاز بطريقة صياغتها التي تتسم بالبساطة، لكنها تدفعنا إلى التفكير والتأمل، وهذه أهم ميزة في مجموعة "همس الفضاءات"
رائد الحواري



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجنة في -غوايات شيطانية- محمود شاهين
- رواية -الوجه الآخر- عباس دويكات
- رواية -درب الفيل- كاملة
- رواية -الجبانة- شاركدي إمره
- الاغتراب في رواية -درب الفيل-
- الثوري في رواية -درب الفيل-
- الأبض والأسود في رواية -درب الفيل- سعيد حاشوش
- رواية -درب الفيل- سعيد حاشوش
- السادية العربية
- رسالة إلى كتاب الحياة الجديدة
- قصة -أنا أحبه-
- قصص الجيب والقرن الماضي
- رواية -النخلة والجيران- غائب طعمه فورمان
- هكذا يقتلون فلسطين
- بين الرسول محمد (ص) ومهدي عامل
- نهج واحد
- ما أحوجنا إلى الفكر
- التداخلات والتناقضات في المسألة السورية
- الهجوم الشرس
- فلسطين من اللا إلى النعم


المزيد.....




- مخرج فلسطيني يوثق غزة بالذاكرة البصرية: السينما مقاومة للنسي ...
- -تسويق إسرائيل-.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في -غسيل الدماغ- ...
- أولو وترينشين: عاصمتا الثقافة الأوروبية لعام 2026
- بابا نويل في غزة.. موسيقى وأمل فوق الركام لأطفال أنهكتهم الح ...
- من تلة في -سديروت-.. مأساة غزة تتحوّل إلى -عرض سينمائي- مقاب ...
- بالصور.. دول العالم تبدأ باستقبال عام 2026
- -أبطال الصحراء-.. رواية سعودية جديدة تنطلق من الربع الخالي إ ...
- الانفصاليون اليمنيون يرفضون الانسحاب من حضرموت والمهرة
- سارة سعادة.. فنانة شابة تجسد معاناة سكان غزة عبر لوحاتها وسط ...
-  متاهات سوداء


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - -همس الفضاءات- عباس دويكات