أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد أبو هزاع هواش - حادثة المنصة














المزيد.....

حادثة المنصة


محمد أبو هزاع هواش

الحوار المتمدن-العدد: 4753 - 2015 / 3 / 19 - 08:36
المحور: كتابات ساخرة
    


في الحوار المتمدن منصة يتربع عليها بعض الكتاب. لم يفارقوا مقاعدهم البتة. منهم لم يصدق أنه وضع على منصة ولهذا فيكتب لنا كل يوم كتابات هوائية إنشائية تلف وتدور وتنتهي في العدم مفضلاً الكمية فوق النوعية.

يقع بعض هؤلاء الكتبة من على المنصة وهنا كما قال العظيم نيتشه نعرف الثمين عندما يقوم المرء بعد ما سقط ويتابع المسير إلى الأمام. عندما تسقط وتنهار أمام أول عقبة لست بجدير بمنصة الحوار المتمدن،

يضيع الثمين مع الرخيص في المنصة في هذه الأيام. فتارة نقرأ مقالاً نارياً مهماً يعكس فهما للحظة التاريخية التي نعيشها تعب عليها الكاتب وسهر لينتج مقالة نستمتع بقرائتها ونشكر الحوار المتمدن علي نشرها. وضع مقاله كهذه يتناقشها القراء بشدة مهم جداً على منصة الحوار المتمدن. وضع المقالات التي تجلب نقاشاً مهما في صدارة الموقع شيئ مهم ويجلب الفكر الجيد.

وضع كل ماهب ودب مع كتاب عمالقة لتقزيم للفكر وقلة إحترام له. عندما نضع فكرة ضعيفة قرب فكرة جيدة ونحاول تسويق الإثنتين على أنهما من نفس المستوى ليس مفيد للفكر.

عندما نضع كاتب/كاتبة من الدرجة العاشرة قرب كاتب/كاتبة من الدرجة الممتازة لمهزلة. وضع مقال من الدرجة العاشرة مكتوب من المقهى قرب مقال مكتوب من المكتبة إجحاف بحق الفكر.

وضع أفكار غير مترابطة قرب أفكار مترابطة شيى سيئ. هل هناك محرر هنا ينظر في دقة مايكتب وخصوصاً ماينشر في المنصة وبالخط العريض؟

من هم القائمون على تحرير هذا الموقع؟ هل لهم حسابات مع كتاب/كاتبات هذا الموقع؟

أصبح في هذا الموقع درجات ولم تعد المقالات الجيدة تظهر في منصة هذا الموقع اللذي أصبح متاهة في دهاليزه وأنفاقه ومنصاته. فهناك المختارات والمختارون وأولاد السيد والعبيد والعياطون والعلاكون وكل ماهنالك من أوصاف نجدها في هذه الأيام في هذا الموقع؟

هل سيتحمل الحوار المتمدن نقدي هذا أن سيرمى كلامي إلى مكان فرعي...

أصبح في الحوار المتمدن فروع أكثر من فروع مخابرات سوريا....

يسقط من على المنصة من هو غير جدير بالوقوف عليها. يسقط من على المنصة من يعرف أنه غير أهل لها. يسقط من على المنصة من سيلف ويدور. سيسقط من على المنصة كل من لايؤازره المحرر إذا لم يكن كاتبا من الطراز الأول،

ياسادة ياكرام: نحن القراء لسنا بمغفلين.



#محمد_أبو_هزاع_هواش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول منصة الحوار المتمدن
- كيف تحل مشاكل الشرق الأوسط من دون لف ودوران
- المؤامرة أم قلة العقل؟
- اللوم لعبة خاسرة
- حرية الكلام
- هل أصبحت سوريا مستشفى مفتوح للأمراض العقلية؟
- عندما ركل الدواعش العقل
- الخريف العربي والفينيق السوري
- معركة أم حرب أهلية؟
- هل سيطالب أهل الخليج بالإصلاح؟
- دمار وفوضى في الشارع العربي
- الفقر ،التدين، التنوير والإنترنت
- من الياسمين إلى الخلافة
- ثورة ياسمين أم فوضى خضار؟
- المهاجر المسلم والطريق المسدود
- المنهج، العقيدة والإختلاف في معركة النجار-قريط
- معارك حوارية معاصرة
- الإنترنت ومعاركها الغير إفتراضية
- على عتبة حقبة جديدة
- الحوار والجوائز


المزيد.....




- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد أبو هزاع هواش - حادثة المنصة