أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم البهرزي - بدل ضائع














المزيد.....

بدل ضائع


ابراهيم البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 4744 - 2015 / 3 / 10 - 11:16
المحور: الادب والفن
    




علّمني أبي أن لا أقتل َ نفسي بكاءا ً حين أفقد ُ شيئا ً ,
الأسى لا يعيد المفقودات
كُرة ً فقدت ُ
بُلبلا ً
دفترا ً مدرسيّا ً
ثم َّ امرأة ً فيما بعد ,
صرت أفقد ُ وأنسى .
تكثر المفقودات وينضب النسيان ,
صارت بومة وحيدة تقف على كتفي
مطمئنّة ً.
المماشي التي أريّض ُ بها أيّامي تفقد امتدادها الأنيق
تُبتَر ُ وتضيق ُ أو تنحرف ُ
وتعود الى خطوتي الأولى مقرفصة ً.
أوّل ُ أعراض الضجر ِ
أن تلكُم َ ظلّا ً عابرا ً في الطريق ,
تفقد القدرة على الاستئناس بشيئٍ
تفقد الطريق الذي يعيدك للبيت ِ
تفقد الدمعة المناسبة للسلوان
تفقد العضلة القادرة على اجتياز السياج
تفقد اليد التي تلوح ُ للأليف ...
كان هناك وطن في النشيد الصباحي
تحمله سارية عالية في البرد
تقف عليه بومة ٌ وحيدة ٌ مطمئنة ٌ
ذهب هو الآخر ُ معي الى حكمة أبي
الى نصائحه المشوبة بالعطف ِ والخوف ِ :
لا تقتل نفسك َ بكاءا ً
لكل ِّ مفقود ٍ عَوَض ٌ ما
الكرة تعوّضها القدم
البلبل يعوّضه القفص
الدفتر المدرسي يعوّضه التسكّع
الأمرأة تعوّضها العادة السريّة ,
الوطن الوحيد مثلي , المفقود مثلي
يعوّضه البكاء .



#ابراهيم_البهرزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في العام الماضي لفاطمة
- تَأبين
- نَفير
- 10 قصائد
- لا مُلْك َللعاشقين
- الحياة أبسط من الحزن
- تحت َ جمهرة الأنواء
- قصيدتان
- نملة
- المُنشَق
- ليل ُ الحطّابات
- هَذَر ُ المحموم
- الحفلة
- مثلما كل مرة ..
- قصيدة ُ النسيان
- ثلاث لحظات...
- اياب...
- تُم ْ تاك ...
- في مديح العبور الوجيز ...
- عبد يغنّي ...


المزيد.....




- برنامج ثقافي يمتد ثلاثة أعوام للاحتفاء ببوشكين ومتحفه في روس ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- الأوبرا المصرية تفتتح مهرجان الموسيقى العربية بليلة وفاء للف ...
- -العم تيتو-.. فنان فلسطيني يداوي جراح أطفال غزة بعروض السيرك ...
- مهرجان الموسيقى العربية الـ34 يفتتح فعالياته بليلة هاني شاكر ...
- فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا ...
- دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
- جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد
- من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم ...
- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم البهرزي - بدل ضائع